باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عوض محمد الحسن (قدورة) عرض كل المقالات

“نغني ونحن في أسرك، وترجف وانت في قصرك”: محجوب شريف،(1948-2014) .. بقلم: عوض محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 1:58 مساءً
شارك

 

aelhassan@gmail.com

الشريعة عليها بالظاهر، وفي ظاهر الامر، لا يبدو عليهم أنهم يرتجفون في قصورهم، فالارتجاف والخوف قد يحمل معنى التردد، والتفكر في العواقب، والندم، والرغبة في تغيير السلوك الذي يجلب الخوف من المحاسبة. ولا يشي ما نراه منهم بشئ من هذا. ما زالوا هانئين ناعمين بما أفاء الله عليهم من خيرات المال العام ومقدرات السودان، ومن أموال اليتامى والمساكين، ومن ثروات الأجيال الحالية والقادمة. ما زالوا يتطاولون في البنيان، يبنون القصور مثنى وثلاث ورباع، ويتزوجون مثنى وثلاث ورباع، ويتناسلون، ويمضون عطلة نهاية الأسبوع- مثل الباشوات وأثرياء الحرب – في مزارعهم وعزبهم، في أحواض سباحتهم، ووسط خيولهم وظبائهم، ويقضون عطلاتهم الصيفية في دبي وماليزيا ومنتجعات أخرى لا ترونها. فتنتهم سلطة لم يحسنوا استغلالها، وثروة لم يتقصد لهم عرق في جمعها. يكنزون الذهب والفضة في بيوتهم، وفي بنوكهم، وبنوك غيرهم في مشارق الأرض ومغاربها (إن تركهم الرقيب).

غير أن الحقيقة – أذا نظرت ما دون الظاهر – أنهم يرتجفون في قصورهم رغم مظاهر الغطرسة. ولا يحتاج المرء لكثير ادلة على ذلك. يكفي فقط دليلا على ارتجافهم واصطكاك ركبهم تجاهلهم اللئيم لرحيل شاعر الشعب، وصمتهم وصمت قنواتهم وأبواقهم الإعلامية، وتجاهلهم لموته، وإحجامهم عن مشاركة الشعب السوداني حزنه لرحيل محجوب، مثل إحجامهم عن مشاركته احتفائه بحياته وبشعره. والحق يقال أن محجوب لم يكن يريدهم أن يشاركوا في حمل نعشه، أو أن يصلوا عليه، أو أن يعزوا أهله وأصدقاءه ومريديه وأحبابه، وان يضيفوا إلى أكاذيبهم كذبة أخرى هي إظهار الحزن علي رحيله بعد أن حاربوه وحبسوه وإهملوه في حياته، وآذاقوا شعبه الذي أحبه المذلة والهوان.

برعت الجماعة في سرقة رموز الشعب السوداني، الحقيقية والمتوهمة (بعد ان سرقت كل شئ اخر)، من لدن الخليفة عبد الله إلى عبد الله الطيب والطيب صالح ووردي ومحمود عبد العزيز، بعد أن فشلوا في جعل رموزهم رموزا لنا. إلا محجوب شريف. لم يستطيعوا شراءه ولا اسكاته، ولا كسره. ما هادن ولا جامل، وما قبل عطاياهم وهو يصارع المرض الذي أورثه أياه سجونهم ومعتقلاتهم. لم يصدا معدنه الأصيل، وبقي على العهد أمينا على مبادئه، وحادبا على شعبه، ونصيرا لضعفائه، ليس بالكلمة فقط بل بفعل الخير وزراعة المودة والرحمة والجمال.

رحم الله محجوب شريف، صدح بشعره في سجنه الصغير وفي سجنه الكبير فأشجانا وأبهجنا وأبكانا، وغنى لملح الارض، ولوطنه، ولشعبه، وللحرية، فملأنا اعتزازا وأملا، وجعلنا نفخر بسودانيتنا، وبإنسانيتنا. كان، وسيظل، حادينا وملهمنا والمعبر عن آلامنا واحلامنا، حيا وميتا، صوتنا الهادئ والهادر. ما لان ولا هادن، وظل صامدا مصادما حتى مات واقفاً يغني، بآخر أنفاسه، لأسرته الصغيرة، زوجه وبنتيه، ولأسرته الكبيرة التي هي شعب السودان. أما شانئوه، فقد أرعبهم، حيا وميتا، ورحل وتركهم يرتجفون في قصورهم. حسرتي انه رحل قبل أن يراهم يرتجفون في سجونهم.

aelhassan@gmail.com

Author

عوض محمد الحسن (قدورة)

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
التحدي الذى يواجه الفريق بكري!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
عن ليلة إنكسار المدينة في الثاني والعشرين من يوليو 1971م أحكي لكم
تخريب التعليم في السودان .. بقلم: الفاضل عباس م علي
الأخبار
بيان إدنة من نقابة الصحفيين السودانيين ضد التحريض على قتل الصحفية رشا عوض والمطالبة بحمايتها ومحاسبة المحرضين
الأخبار
المبعوث الأمريكي يبحث مع وزير الخارجية المصري سبل إنهاء الأزمة في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حجوة عسكر حرامية .. بقلم: فيصل بسمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

حين تَمسحُ لهفةُ الشوقِ خطايا المسافات

محمد صالح محمد
منبر الرأي

أنا سوداني أنا – للسودان وأكتوبر أغنى .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

صمود الشعب السوداني بخطى ثابتة لبلوغ الحرية والسلام والعدالة والإعتصام مستمر والثورة مستمرة حتى تحقيق مطالب الشارع .. بقلم: م/ علي الناير

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss