باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نفسِــي أجـرِّب بس: هل ما زالت الموبيليا تسـاوي عروسـاً في أم درمــان ؟!! .. بقلم: بشير إدريس محمدزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

زماااان..زماااان شدييد.. كنت شغال في صيدلية المدينة في أم درمان (أحبابنا ناس د.أحمد البدوي محمد الأمين حامد..ود.عثمان أحمد حمد..جماعة أميفارما) ..وجاءني يوماً رجلٌ وقور، فاضل، رزين، وفي سيمائه مهابة ناس أم درمان الأصيلين القُدااام ديلك..

قال لي إنّو عندو أمو بتشتكي من كذا وكذا وكذا.. فبماذا أنصح لها؟ سألتُه كم سؤال ثم مديت يدي علي الرفوف وأعطيته دوائين..وهذه روايتُه هو كما ذكَّرني بها فيما بعد..

المهم أخد عمنا الدوائين وذهب..
ثم بعد مدة جاءني هذا الرجل الطيب، الفاضل، الوقور وسلَّم عليَّ بحرارة..ثم سألني ما إذا كنتُ متزوجاً..ووقتها أنا ما كنت عارف عرس يعني شنو..ولا الناس بعرِّسو كيف ، وعشان شنو ذاتو بعرِّسو (ولهسه ما عارف)!!..فقلت ليهو بمسكنة شديدة: لا والله ما متزوج يا عم!!
فقال لي: بالله عليك يا دكتور لما تجي تتزوج لازم تجي تاخد الموبيليا بتاعتك مني..وأنا عمك (ســـعد الله)..صاحب موبيليات ســعد الله المشهورة بأم درمان وقتها !!
تلك كانت هي المرة الأولي التي إنتبه فيها إنو الزول لو عندو موبيليا ممكن يعرِّس فوراً في تلك الأيام..فقط موبيليا وتاني يوم ممكن تكون عريس..يا سلاااااام..شعرت في اللحظة ديك إنو عمنا سعد الله أدّاني أكتر من تلات أرباع رغبة في العرس، وأكتر من تلتين تفاؤل بأني ممكن أعرِّس..بل لقد أعطاني أكتر من ٩٩٪ من العروس ذاتها.. قرّبت في اللحظة ديك أمرُق من كاونتر الصيدلية برة وأعرِض الصقرية، وأنقِّز بإنتشاء، تماماً مثلما يفعل سيدي ومولاي وسميِّي الرئيس البشير !!

ثم ذكـَّرني عمنا سعد الله بعد ذلك كيف أنني أعطيته دوائين من مدة لوالدته المريضة التي ذهب بها مستشفياً إلي القاهرة، أو لندن، أو الأردن لا أتذكر..ولم تشفَ إلا بدوائين إثنين مني أنا، هذا الفقير إلي رحمة مولاه !!

إندهشتُ طبعاً.. إندهشتُ جداً.. وقلتُ في نفسي : (رُبَّ رَميةٍ من غيرِ رامِي) ولكني حمدتُ الله أن جعل (رميتي) مع والدة عمنا سعد الله (صابت وما خابت) ..وأنها قد فتحت لي باباً من أبواب الموبيليا، يؤدي إلي باب من أبواب العرس !!

ولا أعلم الآن ما إذا كان عمنا سعد الله حياً..ولا أعلم ما إذا كانت موبيليات سعد الله نفسها موجودةً بسوق أم درمان.. فلقد طال الزمان، وتفرقت بنا السبل، ورمت بنا الدنيا إلي ما وراء البحار..ولم أكن محظوظاً بما يكفي لأستفيد من عرض عمنا سعد الله ذاك السَّخي..كما أني لا أعلم ما إذا كانت الموبيليا لم تزل تساوي العروس إلا قليلا كما كانت علي أيامنا الباذخات تلك في ذلك الزمن الجميل !!

ولكني، علي كل حال، ماخد علي نفسي (ندُر) يومي الأنزل إلي بلاد السودان الشقيق، حأمشي إلي محلات موبيليات عمنا سعد الله وأذكِّره، أو أذكِّر أولاده وورثته -إن كان قد إنتقل إلي دار القرار رحمه الله- أذكِّرهم بعرض عمنا الفاضل الشهم ســعد الله، وأنني جئتُ الآن للإستفادة من ذلك العرض..عسي أن أفِش به غبينة بايتة، ومتطاولة علي العرِس، وأشوف بعد داك لو كنتُ (أنا والموبيليا بتاعتي) أُساوي شيئاً في سوق الله أكبر أم لا !!

bashiridris@hotmail.com
////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“والنخـلَ باسِـقاتٍ لهَـا طَـلعٌ نضـيْد”: عن رواية “أخبار المسلمية” تأليف سعود صادق حسن* .. بقلم: جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي
هل يصلح العطار حزبا افسده الدهر يواصل التمزق منذ ستين عاما .. بقلم: النعمان حسن
Uncategorized
أحمد القرشي إدريس….. إنقاذ الدولة يبدأ بإعادة بناء الجيش (٢)
منبر الرأي
أصياف العُبور والألبان الضائعة .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
لا للحرب.. نعم للهدنة (3)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قائمة الإهمال (Not To Do List) وثقافة بكرة ان شاء الله .. بقلم: الدكتور أحمد صافي الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدبلوماسية التشكيلية .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

اللغة الشاعرة عند حسن الترابي .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

الفاتح جبرا .. بقلم: حنك بيش !

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss