باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 17 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نهاية فظّة لرحلة مادورو… من التالي؟

اخر تحديث: 4 يناير, 2026 2:12 مساءً
شارك

نهاية الرحلة تُكتب أحياناً بحبر القوة العارية، لكن ما جرى في كاراكاس لا يمكن عزله عن ذاكرة قديمة يعرفها الأميركيون جيداً، ويتذكرها العالم؛ كلما قررت واشنطن أن القانون يبدأ من عندها وينتهي عندها.
سقوط نيكولاس مادورو في قبضة دونالد ترامب أعاد فتح سجل لم يُغلق يوماً، سجل اختطاف الرؤساء تحت عناوين العدالة ومحاربة المخدرات.
لطالما قدّم مادورو نفسه بوصفه آخر حراس السيادة في مواجهة الإمبراطورية، فإذا به يسقط في قبضتها، مصحوباً بزوجته، في مشهد أشبه بعملية خطف سياسي أكثر منه إجراءً قانونياً. العالم استيقظ على خبر ثقيل، خبر يقول إن ترامب قرر أن يوقّع وحده على فصل جديد من فوضى النظام الدولي.
مشهد الاعتقال لم يأتِ عبر قاعات المحاكم ولا عبر بيانات أممية متأنية. جاء صاخباً، مصحوباً بغارات ودوي انفجارات في العاصمة الفنزويلية. طائرات تحلّق على علوّ منخفض، سبع انفجارات على الأقل، شوارع امتلأت بالذعر، وسكان خرجوا من بيوتهم بحثاً عن تفسير لما يحدث. في تلك اللحظة، لم يكن ثمة حوار سياسي ولا مسار دبلوماسي، بل لغة واحدة تتكلم: لغة القوة.
كلمات قليلة كانت كافية لتأكيد أن التنفيذ سبق أي نقاش دولي أو تبرير أخلاقي، وأن ما جرى لم يكن نتيجة مسار، بل ثمرة قرار حُسم خارج الطاولة.
ترامب لم يُخفِ رضاه. وصف العملية بالبارعة، وتحدّث عن تخطيط مُحكم، وأعلن عن أن مادورو بات محتجزاً تمهيداً لمحاكمته في الولايات المتحدة.
وزير الخارجية ماركو روبيو، وفق ما نُقل عنه، لا يتوقع خطوات أخرى داخل فنزويلا. الرأس أُخذ، والرسالة أُرسلت، وما تبقى تفاصيل إدارية في نظر واشنطن.
داخل فنزويلا، بدا الصوت الرسمي مأزوماً. وزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز تحدث عن تدنيس للأرض وهجوم يهدد السلام الإقليمي، ودعا إلى تفادي الذعر، كأن الدولة تحاول الإمساك بأعصابها بعد ضربة أفقدتها مركز القرار.
نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز طالبت بدليل على أن مادورو وزوجته ما زالا على قيد الحياة، في اعتراف ثقيل بأن السلطة نفسها فقدت أثر رئيسها.
القصة أبعد من رجل أُخرج من القصر. ما جرى إعلان صريح عن مرحلة يتقدّم فيها منطق القوة على أي صيغة تعاقد دولي. غير أن المفارقة أن هذا المشهد ليس سابقة. الذاكرة تعود إلى 20 ديسمبر 1989، حين قرر الرئيس الأميركي الراحل جورج بوش الأب غزو بنما. أكثر من 26 ألف جندي نُشروا في عملية حملت اسماً أخلاقياً لافتاً: «القضية العادلة». النتيجة كانت إسقاط الرئيس مانويل نورييغا، الرجل الذي كان حليفاً لواشنطن قبل أن يتحول فجأة إلى عدو.
نورييغا وُجّهت إليه آنذاك تهم تشبه، بشكل ما، ما يُقال اليوم عن مادورو: فساد، غسل أموال، تهريب مخدرات، وعجز عن حفظ الأمن حول قناة بنما.
العملية انتهت باعتقاله ونقله إلى الولايات المتحدة، حيث حُكم عليه بالسجن أربعة عقود. لاحقاً نُقل إلى فرنسا، ثم أُعيد إلى بنما ليقضي أحكاماً إضافية. العدالة الأميركية يومها عبرت الحدود بالدبابات، تماماً كما تفعل اليوم بالطائرات الخاصة.
استحضار سابقة نورييغا يبدد وهم المفاجأة. ما جرى مع مادورو حلقة جديدة في سلسلة قديمة، عنوانها أن واشنطن تحتفظ بحق تعريف الشر، وتحديد العدو، وتنفيذ العقوبة، من دون انتظار تفويض دولي أو مساءلة أممية. التهم تبقى جاهزة، والسيناريو قابل للتكرار، ما دامت موازين القوة مختلة.
الولايات المتحدة تقول إن مادورو انتُخب بطريقة غير شرعية، وإنه متورط في شبكات مخدرات، وإن النفط استُخدم لتمويل الجريمة العابرة للحدود. كاراكاس ترد بأن النفط هو الجائزة الحقيقية، وأن الحصار والمصادرات والغارات أدوات لإخضاع بلد يملك أكبر احتياطي نفطي مثبت في العالم. بين الروايتين، يقف العالم متفرجاً، يزن الكلمات، ويؤجل المواقف.
الأكثر إرباكاً أن مادورو كان قد لمح قبل أيام إلى انفتاح على الحوار، وتحدث عن استعداد لمناقشة ملفات النفط والمخدرات. لم يشفع له ذلك. المسار كان مغلقاً سلفاً، كما أُغلق من قبل مع نورييغا، وكما قد يُغلق مع غيره.
العالم اليوم أمام اختبار نوعي. الصمت سيُقرأ قبولاً ضمنياً، وبيانات الشجب ستُفهم على أنها محاولة غسل يدين.
ما جرى في كاراكاس، كما جرى في بنما قبل عقود، يقول إن زمن اختطاف الرؤساء لم ينتهِ، بل عاد بثقة أعلى. والسؤال الذي يطفو بلا إجابة، بعد هذه النهاية الفظّة لرحلة مادورو: من التالي؟ ومتى يقرر رجل واحد أن يعيد رسم العالم وفق مزاجه وإرادته، فيما يقف الآخرون في طابور الصدمة… يراقبون، ويحسبون الكلفة، ويؤجلون الإجابة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تردد اسم الملياردير المصري سويريس في مأساة السودان الحالية ، وتذكرت سويريسا آخر .
الأخبار
مقتل أكثر من «100» مدني بينهم نساء وأطفال في قصف جوي أستهدف جنوب الحزام بالخرطوم
منبر الرأي
عيد الإعلاميين السودانيين.. أمنية هل تتحقق؟ .. بقلم: محفوظ عابدين إبراهيم
منبر الرأي
السيرة الذاتية ووثيقة تاريخية (بعد اضافة الجزء الثانى) .. بقلم: النعمان حسن
منشورات غير مصنفة
دكتور حمدوك ورئيس القضاء .. بقلم: كمال الهدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكنداكات ودورهن الحاسم في اسقاط عمر البشير .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءات نقدية في ديوان (لبيك يا سودان) (2 من 3) .. بقلم: د. قاسم نسيم

طارق الجزولي
بيانات

بيان هام من حزب الأمة القومي حول تدهور الخدمات الصحية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رسالة الى الدكتور رئيس القطاع السياسي بالحزب الحاكم .. بقلم: عوض سيد أحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss