باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منصور الصُويّم

نوكيا عشق السودانيين.. وداعاً .. بقلم: منصور الصُويّم

اخر تحديث: 10 سبتمبر, 2013 8:41 صباحًا
شارك

*أساطير صغيرة

يحكى أنّ تقريرا قصيرا نشره موقع الـ (BBC) – القسم العربي -على الإنترنت عن شركة إنتاج الهواتف الجوالة الفنلندية “نوكيا”، أثار شجونا عميقة لدى كل من مرّ عليه، لاسيما لو كان سودانيا، التقرير يتحدث عن بيع الشركة الشهيرة لشركة أخرى أمريكية شهيرة هي مايكروسفوت. المثير للشجون في التقرير أنه يستعرض سريعا التاريخ القصير والمشرق لشركة الهواتف الرائدة، واستحواذها على سوق الجوالات لعقد من الزمان قبل أن يخرج ستيف جوبز من (جرابه) (الآي فون) وتقنيات اللمس ويدفع ـ”نوكيا” إلى خارج مضمار التنافس في سوق (الموبايلات) إلى الأبد.. “نوكيا” يا ناس، أصبحت ماضيا ولن يجد السودانيون بعد اليوم هواتفهم المحببة في نسخ جديدة وبأسماء (مبتكرة) معروضة في أسواق الموبايلات المنتشرة بطول البلاد.
قال الراوي: منذ ظهور (تلاتين عشرة) كأقيم جهاز موبايل في السوق السوداني، وشركة “نوكيا” تسيطر بالكامل على هذا السوق، دون أن تتأثر بأي من المنافسين العالميين، حتى بعد بروز المنتجات الجديدة للشركات المنافسة (بلاك بيري، ساسمونج، وأبل)، ظلت نوكيا بأجهزتها المتنوعة هي مصدر الموثوقية الأول بالنسبة للسودانيين، لا يقبلون ببدائل أخرى وإن بدت أكثر إبداعا من حيث التقنية والشكل أو حتى أقل سعرا.. يظل نوكيا هو المطلب الأول والأخير.
قال الراوي: بحس تسويقي اجتماعي، تفنن السودانيون في اجتراح الأسماء لمنتجات شركة نوكيا من الهواتف الجوالة، فبعد الشهرة الكبيرة لـ (تلاتين عشرة) والتي انتهت به إلى أن ينزل إلى موقع (تلاتين حشرة) بعد ضخ موديلات جديدة من ذات الماركة في السوق؛ اشتهرت بين أيدي السودانيين وعلى آذانهم موبايلات (ربيكا، سلفاكير، دلع البنات، باندا، الصفقة، الشيطان، القلة، ابن الوليد، المملكة، الفيصلية)، ويلاحظ هنا هذا التنوع الإبداعي في اختيار الأسماء وربطها بالسياسي والاجتماعي والديني، وحتى موجات الاغتراب والهجرة.
قال الراوي: هذا الارتباط الوجداني العميق بين السودانيين و(تلفونات) “نوكيا”، لابد أن يكون لتجار الموبايلات وسماسرته دور كبير في تغذيته وتنميته كعادتهم حين الترويج لبضاعة جديدة تخضع لمبدأ التنافس و(التناحر) في سوق الله أكبر، لكن وللأمانة (التاريخية) في هذه الصفقة التي امتدت لأكثر من عقد من الزمان لم يخدع (التجار) المواطن المسكين، بل قدموا له بضاعة ناصعة ومتميزة، خدمت بامتياز في بلد نزل (الموبايل) فيه منزلة السحر حلا لكثير من المشاكل العائدة لسوء الخدمات وانعدامها في بلد أقرب إلى قارة.
ختم الراوي؛ قال: حري بالسودانيين الآن أن يودعوا بلطف الشركة التي يسرت لهم (هبة) التواصل قبل أن تغادر مفسحة المجال لآخرين.
استدرك الراوي؛ قال: وداعا (ربيكا، سلفاكير، الفيصلية، والصفقة، دلع البنات) شكرا
“نوكيا”.
*زاوية يومية بصحيفة (اليوم التالي)

منصور الصُويّم
mansour em [mansourem@hotmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

هل الحزب الشيوعي خلية كيزانية ..؟! .. بقلم: هيثم الفضل
الأخبار
المتحري في قضية الشهيد محجوب التاج: سبب الوفاة الضرب بالعصي والهروات الكهربائية
منشورات غير مصنفة
لا للإساءة “للبشير” بجرح المشاعر الإنسانية .. بقلم: عواطف عبداللطيف
منبر الرأي
قراءة في الانتخابات الرئاسية … بقلم: أ.د.الطيب زين العابدين
منبر الرأي
عطية الشامي: فصل من رواية “رحلة العسكري الأخيرة” .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

مقالات ذات صلة

منصور الصُويّم

الأسود “يحيق” بك .. بقلم: منصور الصُويّم

منصور الصُويّم
منصور الصُويّم

قصة صاحب القصرين والمزرعتين .. بقلم: منصور الصُويِّم

منصور الصُويّم
منصور الصُويّم

(5) حلول لمصارف الخرطوم وتكلفتها .. بقلم: منصور الصُويّم

منصور الصُويّم
منصور الصُويّم

شركة السيدين “عين” و”سين” .. بقلم: منصور الصُويّم

منصور الصُويّم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss