باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ضياء الدين بلال عرض كل المقالات

هجوم نمر..! .. بقلم: ضياء الدين بلال

اخر تحديث: 12 فبراير, 2013 5:45 صباحًا
شارك

diaabilalr@gmail.com
بسهولة ويسر حازم، أصدر معتمد محلية الخرطوم اللواء عمر نمر، قراراً بإغلاق جميع أندية المشاهدة التلفازية بمحلية الخرطوم، ذلك بحجة تهديدها للأمن المجتمعي!
بإمكان أي مسؤول إصدار قرار بمنع أشياء هي تحت سلطته، المنع عادة ما يكون ضمن الخيارات السهلة والكسولة التي لا تحتاج لبحث ودراسة جدوى وعصف ذهني  وتوقع للمترتبات واستعداد للتعامل مع النتائج.
التشدد  كذلك كما قال سفيان الثوري يحسنه  كل أحد  “إنما العلم الرخصة من فقيه” ، فقيه يقارب  ويوازن ويمحص الأسانيد ويعمل أدوات التفكير والتفكيك في المتون بحثاً عن المقاصد لدفع الضرر وجلب المنافع.

بكل تأكيد المنع لا يعني الإيقاف. من قبل أصدرت ولاية الخرطوم قراراً ثورياً بمنع استخدام الشيشة دون بحث ولا دراسة للمترتبات!

ولكن ماذا حدث في الواقع، هرب المشيشون للمخابئ، انتقل تعاطي الشيشة التجاري من الأماكن العامة الى داخل المنازل والشقق، وهناك اختفت الظاهرة من الرقابة والمتابعة والضبط، واختلط الدخان بممارسات أخرى أخطر على صحة المجتمع من التبغ!
كل مجموعة من المشيشين استأجرت منزلاً  تستتر به من عيون الرقباء، بعض أصحاب المحال التي تعتبر الشيشة من أهم مصادر رزقهم ، جعلوا صوالينهم المنزلية مكاناً لتعاطي الشيشة ومحالهم أصبحت واجهات للتمويه تباع فيها  العصائر والمشروبات الساخنة بينما تخترق (المعسلات) في الداخل على مهل، وأغلقت كثير من  الأماكن الاستثمارية السياحية أبوابها.

قبل وقت قريب، كانت السلطات تمنع استخدام الأطباق الفضائية باعتبارها مصدر للثقافات الوافدة الغريبة عن مجتمعنا والتي بإمكانها أن تهدد الأمن الاجتماعي للأسر، ثم بعد فترة وجيزة سعت للتحكم والتكسب منها عبر منح التصاديق، ومع قوة دفع ثورة المعلومات وانفتاح الفضاءات أصبحت الأطباق خارج السيطرة تماماً.
مع انهيار السينما ومحدوية دخل شرائح واسعة من المجتمع في أطراف العاصمة الخرطوم لا تتمكن من اقتناء أجهزة التلفاز والديجلات، ولا تستطيع دفع اشتراكات القنوات الرياضية المشفرة، تصبح أندية المشاهدة الجماعية هي أماكن ووسائل للترفيه المتاح!
صحيح هناك ممارسات سيئة تتم في بعض هذه الأندية ولكن ذلك لا يوفر مسوغا مقبولا لإصدار أحكام جماعية رادعة على حكم نظرية بائسة تقول : (الخير يخص والشر يعم)!
هذه الأندية ليست للترفيه فقط ولكنها أصبحت مصدر رزق لكثير من الأسر ذات الدخل المحدود، كان بإمكان محلية نمر أن تقوم بتنظيم أندية المشاهدة وفق ضوابط محددة تجمع بين التحفيز والعقاب، وتشرك اللجان المجتمعية في المراقبة والمتابعة وتحديد الفترات الزمنية.
بل كان بإمكان المحليات أن تنشئ أندية مشاهدة جماعية واسعة في المناطق الطرفية البعيدة عن نعيم الكهرباء وخيرات التكنلوجيا تبث خلالها مباريات كرة القدم العالمية والأفلام الهادفة والمصارعة الحرة وتصحب ذلك بتقديم بعض الخدمات الصغيرة!

كما هربت الشيشة للمخابئ ستلحق بها أندية المشاهدة كذلك، وربما لا يختصر الأمر في هذه المرة على المشاهدة السالبة ولكن قد يضاف إليها بعض الأنشطة التطبيقية العملية، والعياذ بالله!!

الأفضل دوماً أن تنظف الجراح المجتمعية تحت الإضاءة الكاشفة لا أن تغطى بالشاش وتغلق على ما فيها من بكتريا.
والأفضل أن نواجه الظواهر السالبة في الهواء الطلق لا أن نغمض أعيننا لننفي وجودها..!

اعتذار مستحق:
عاتبني بالأمس بعض القراء من شرق السودان ومن مدينة سواكن تحديداً، على وصف ميز الأطباء بالمناقل بخرابات سواكن. أعترف أن لفظ (خرابات) يفتقد للحساسية التعبيرية، كان بالإمكان استبداله بأطلال أو آثار، فسواكن مدينة لها تاريخها الباذخ وأهلها من ذوي الكرم والنبل وهم منتشرون في داخل وخارج السودان، و أقول لهم : (إنها لا تخرب الأماكن والبيوت وإنما تخرب النفوس والضمائر).

الكاتب

ضياء الدين بلال

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عبد القدوس الخاتم .. بقلم: د. أحمد محمد البدوي
منبر الرأي
أحداث ليبيا .. العبودية والعار العربي .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي
منشورات غير مصنفة
أخي طه أحمد أبوالقاسم :أرجوك خاطبنا بما يليق ووعينا !! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان
هل نتفاءل بأن يكون عام ٢٠٢٦ عام السلام في السودان؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفاتح سعد: يا حليف الود .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

حكاوي عبد الزمبار .. بقلم: عمر عبدالله محمدعلي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما الذي ينقمه الصادق المهدي من الجانجويد؟ .. بقلم: د. الوليد أدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

إلى المُترف إبداعاً : الفنان (محمد الأمين) .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss