باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 19 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هذا أو الطوفان

اخر تحديث: 13 مايو, 2024 10:48 صباحًا
شارك

عاطف عبدالله
13/05/2024

اقتبس هذا العنوان من الراحل المقيم الخاتم عدلان إبان الانتخابات البرلمانية 1986 حيث كان التنافس على أشده في دوائر الخريجين بين الحزب الشيوعي السوداني والجبهة القومية الإسلامية.
أرسل الراحل المقيم عدة رسائل للخريجين، بنفس هذا العنوان (هذا أو الطوفان) من خلال صحيفة الميدان، للتصويت لقائمة التحالف الديمقراطي، وأن لا يشتتوا أصواتهم فتتفرق بهم السبل، وقد كان.
الآن أنا بنفس المعني وعلى نفس المسرح يتكرر المشهد والمقصد، أخاطب أعضاء لجان المقاومة، والمثقفين، والشباب بمختلف قطاعاته، وكل من تأذى وتضرر وفقد عزيزاً لديه، وفقد ماله وما كسب، وفقد بيته، وتشرد في الأصقاع نزوحاً ولجوءاً، أخاطبهم ونحن على مفترق طرق خطير، نكون من بعده، أو لا نكون، فإما تحالف الحرية والتغيير وتنسيقية تقدم أو الطوفان، فالبديل ليس بأي حال من الأحوال ليس هو الحزب الشيوعي وتحالف التغيير الجذري، بل هي تلك النفايات التي يعاد تدويرها هذه الأيام وعقد لها مؤتمر المليون دولار بالقاهرة وجمع وحوى من أراذل القوم ما جمع، ووقعوا معا فيه ما أسموه “الميثاق الوطني”.
فبرنامج التغيير الجذري، مهما بلغت جاذبية طرحه، هذا ليس وقته، فهو الآن لا يمثل إلا أداة تشويش، وتشتيت وتقسيم للرأي العام، الإنجاز الوحيد له الذي سيسجله له التاريخ، هو إضعافه لتنسيقية تقدم، وإذا، لا قدر الله، فشلت تقدم في مساعيها لوقف الحرب، أو لعب دورها في إدارة الفترة الانتقالية، فسيكون البديل هو الطوفان، ممثل في حركات وأحزاب الفكة، أو الموزاب، كما يدعوهم البعض، تلك الأحزاب والحركات التي وقعت في القاهرة على ما صار يعرف “بميثاق السودان” الذي يمثل رؤيتهم لإدارة الفترة التأسيسية الانتقالية. أو بالأحرى رؤية الفلول للفترة الانتقالية وتكون كل الدماء قد سالت طوال العقود الماضية قد سالت هباءً، وكل التضحيات تذروها الرياح ونقرأ الفاتحة على ثورة ديسمبر المجيدة.
حينما أخاطب المثقفين، وهم بالتأكيد ليسوا على قلب رجل واحد، هناك مجموعات حددت خياراتها مسبقاً، فهم مع الأنظمة الشمولية أولئك قد أسقطهم من حساباتي، بعدما لم يعودوا يمتلكون القدرة على أنتاح القيم الاجتماعية والإنسانية التي تلتصق بالحياة العامة، بل نجدهم يجترون ويعيشون على ماضيهم الذي كان. وهناك المثقفون السلبيون الذين يرى الواحد منهم مسألة إبداء الرأي، والوقوف مع الحق، فرض كفاية، إذا قام به البعض سقط عن الباقين، فلزموا الصمت وصار ما يكتبون مجرد سفسطة لا طائل من ورائها.
لكن هناك مثقفون لا زالوا يلعبون دورا متنامياً في تشكيل توجهاتنا وأنماط سلوكنا، مؤمنين بما يكتبون، سلوكهم صدى لكتاباتهم، وطنيتهم ليست محل شك ويمكن وأظن … هم مع الثورة، وضد الكيزان والفلول، مهما غيرت جلودها، لكنهم يصرحون بمناسبة ودون مناسبة بأن “تقدم” لا تمثلهم، أو قحط لا تمثلهم، … لأولئك أقول (هذا أو الطوفان)، فإما تنسيقية تقدم أو جماعة ميثاق السودان. حمدوك أو أردول والتوم هجو. عمر الدقير أو الناظر ترك. فالطيب بين، والخبيث بين، ولا يستويان، فهذا أو الطوفان.

atifgassim@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
هذا بلاغ للناس .. بقلم: د.ابوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
مسرحية القرن: “سبعة شخصيات سودانية تبحث عن مؤلف” .. بقلم: بدرالدين حسن علي
منبر الرأي
الطائفة العلوية: نشأتها وتاريخها وأصولها الفكرية .. بقلم: د.صبرى محمد خليل
الأخبار
الهلال يهزم مازيمبي ويتجاوز سقطة سيمبا
Uncategorized
بلاغة التسامي… أم براعة المناورة؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عودة قوش .. من أضغاث أحلام الكيزان .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان

من جمعة الأمان إلى دروب الهجرة: ذاكرة بيتٍ سكنه الهدوء واقتحمته النيران

امين الجاك عامر
منبر الرأي

لبنان يصنع ربيعه بيده، لا بيد ماكرون .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

حواء الرصاصة و”عمر” … و”ملكات القريو”! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss