هذه البلاد احترموها أو فارقوها!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى


tahamadther@gmail.com‬

(0)
من باب الدلال.كانوا يقولون لنا أن السودان يقع فى قلب افريقيا.هذا الوقوع فى منطقة القلب.جعل من بلادنا قبلة للاجئين والفارين والهاربين من بلادهم.ولا نبالغ اذا قلنا أن غالبية دول العالم الافريقي وغيرها.لهم مواطنون يقيمون هنا فى هذا البلد الطيب شعبه!!.والذى لا يسأل الأجنبى عن إقامته ومن هو كفيله واسباب تواجده؟.وان كان للقليل إقامات شرعية.فان الغالبية هم مخالفين للقوانين واللوائح التى تنظم ڜئون الأجانب بالبلاد.
(1)
ومن يرى الأخوة الأفارقة يتجولون .يسرحون. يمرحون.دون رقيب دون مسألة.يعقتد أن ليس السودان من يقع فى قلب افريقيا.ولكن أفريقيا هى التى تقع فى قلب السودان.!!مما سبب لهذا القلب.كثير من المشاكل والأزمات والأمراض.التى نحن كسودانين لنا ضلع كبير فيها.فقد فتحنا الاحياء (على كل الاتجاهات) ليسكنها ويستوطنها الأجانب.وفتحنا لهم كل المجال الاقتصادي والتجاري.فانك ترى كثير من الأجانب يعملون فى مجالات الاكل والشرب وغيرها.دون سؤالهم حتى عن (الكرت الصحى!!)فلا نحن كمواطنين .ولا الحكومة كجهة منوط بها تقنين الوجود الأجنبى بالبلاد ممثلة فى وزارتى الداخلية و العمل.انكرنا او أنكرتا تلك الأعمال ولو باضعف الايمان. بالنقة أو الاحتجاج.
(2)
.بل لم تفعل السيدة وزيرة العمل السيدة اخلاص النورانى.كما فعل نظيرها الأردنى وزير العمل السيد يوسف الشمالى .الذى (حذر أصحاب العمل فى كل القطاعات والأنشطة الاقتصادية.من تشغيل عمالة غير أردنية مخالفة لقانون العمل.)وشدد( ان وزارته ستقوم بحصر العمالة التى لا تحمل تصاريح عمل سارية المفعول.وستنفذ وزارته مع جهات الاختصاص حملة شاملة لضبط الوجود الأجنبي.واصدار قرارات بابعادهم خارج المملكة الأردنية.كما سيتم محاسبة أصحاب العمل الذين يشغلون عمالة غير أردنية)..وهذا يحدث فى الدول التى تحترم مواطنيها.وتضعهم فى الاماكن التى يستحقونها وفق الدستور والقانون واللوائح.ولكن هذا لا يحدث عندنا.
(3)
فهنا يختلط الحابل.سيد البلد بالنابل.اللاجيء..واتحدى وزير الداخلية و السيدة وزبرة العمل.ان تكون لهما احصائيات بأعداد الأجانب الذين يعملون ويسيطرون على كل الأنشطة الاقتصادية بالبلاد.بل بعضهم له أيضا انشطة إجرامية.والحكومة تعرف ذلك.
(4)
لذلك عندما رأى أحد الشباب.تلك المعاملة المثالية.!! التى يلقها اللاجئ فى السودان.فما كان من هذا الشاب إلا أن قال(ليتنى كنت لاجئا)لأنه يعمل ان اللاجئ لا واجبات له.بل
يقاسم المواطن فى كل حقوقه..ولكن من يهن يسهل الهوان عليه… والباقي تمو براك!!……


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!