باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هكذا تحتفل رياض الاطفال الهولندية بعيد ميلاد منسوبيها من فلذات الاكباد بغاية من البساطة والأناقة !!..

اخر تحديث: 30 سبتمبر, 2025 12:03 مساءً
شارك

ghamedalneil@gmail.com
نحن الآن علي حسب الفيديو الذي وصلنا من بلاد الأراضي المنخفضة ( Netherlands ) , نشاهد من داخل حجرة دراسية في روضة أطفال أعمارهم ثلاثه سنوات مراسم احتفال بعيد ميلاد أحدي الصغيرات محاطة وزميلاتها وزملائها في جو من الفرحة بهذا الحدث السعيد والأستاذة في حركة دائبة تنشر السعادة وتمزج مابين المرح من ناحية وقد جسدت نفسها كأنها في سن الطفولة بكل براءتها وصدقها ومابين الاستفادة من هذا الجو الملائم وعن طريق البرنامج المتعدد الفقرات أن تقدم دروسا غاية في الأهمية تنفع هؤلاء الصغار في المستقبل ، بعيدا عن المواعظ وكثافة التعليمات التي ليس لها لزوم ، فالأمر كله يقوم علي التجربة العملية والأبطال هم الاطفال أنفسهم كل منهم يؤدي دوره المنوط به في سهولة ويسر وعفوية ولكن بدرجة عالية من التركيز وتترك لهم الأستاذة التنفيذ السليم من غير وصاية أو تدخل حتي لايرتبك المشهد ويحصل لهم نوع من التشويش !!..
نعود لحجرة الدراسة التي تحولت إلي مسرح جلست في المقدمة علي كرسي مبطن بقماش مزين بأجمل الألوان وامامها جلس الحفل الكريم وعددهم لايتعدى العشرة وكلهم من الهولنديين في انتظام واهتمام الي حد التشويق واعينهم منصبة علي الأستاذة وهي تضع تاجا من ورق يبدو من شدة جماله ورونقه وكأنه تاج حقيقي مرصع بالماس علي رأس المحتفي بها في هذا اليوم السعيد بعيد ميلادها وعلي منضدة صغيرة أمامها كانت ( التورتة ) التي لاتقل جمالاً عن التاج وهى مصنوعة من البلاستيك وفوقها ثلاثة شمعات من البلاستيك أيضاً !!..
بدأت مراسم الحفل باطفاء الشمعات وسط تصفيق الحضور دون أن يتحرك أحد من موقعه او يخل بالنظام وامسكت صاحبة التاج بسكين البلاستيك وبدأت تمثل علي انها تقطع التورتة في مشهد مسرحي رائع والعيون تتابع اللقطة في اعجاب فاق حد التصور وكانت اللوحة الفنية والأستاذة تخرج لهم هذه المسرحية بكل سحر وجمال وفلذات الاكباد كل منهم لعب دوره كفنان محترف .
وكانت اجمل الفقرات وفيها تجسدت أسمي المعاني عندما قامت المحتفي به وامامها صينية مغطاة بقطعة قماش بإزاحة هذا الغطاء ليظهر طبق به عدد من قطع البسكويت بعدد الحضور.
نهضت المحتفي بها ووزعت قطع البسكويت واعطت كل فرد نصيبه بالترتيب ونظام فريد وهدوء من غير اي نوع من الصخب ورجعت الي مكانها ومعها اخر قطعة من البسكويت بعد أن اطمأنت علي أن الجميع حصلوا علي ضيافتهم من هذا الصنف اللذيذ الذي يحبه الاطفال.
قبل النهاية أحضرت الأستاذة صندوقاً يحوي قطعا من الآلات الموسيقية اختار اي عازف من الصغار ما يناسبه منها ومن ثم بدأ حفل موسيقي كمسك الختام وسط تصفيق هادي رزين محتشم ودقة متناهية .
ارتدي الاطفال معاطفهم بأنفسهم دون تدخل من الأستاذة وحمل كل منهم حقيبته المدرسية وتوجهوا الي الحافلة بعد نهاية هذا اليوم الدراسي الذي تضمن احتفالهم بعيد ميلاد ( مني سامر أبو إدريس الريح ) حفيدة حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي.
عيد ميلاد سعيد أن شاء الله سبحانه وتعالى ونتمني السعادة والهناء لها ولوالديها ولكافة الأهل والعشيرة ونشكر الاصدقاء في هولندا هذا البلد المضياف الذي يتعامل مع الشعوب بكل محبة وكرم ورغبة صادقة في تقديم ما وصلوا إليه من علوم وتكنولوجيا من غير من أو اذي.
وصلي اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
المعلم مخضرم .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
طيْبة /أشول .. بقلم: لنا مهدي عبدالله
كاريكاتير
2025-06-22
وزارة الخارجية وسفاراتها ووزيرها تحت قبضة الكيزان !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
السبيل لفك شفرة الاحتباس السياسي في السودان .. بقلم: بروفيسور/ مكي مدني الشبلي/المدير التنفيذي لمركز مأمون بحيري
منبر الرأي
حسن إسماعيل: ألم تعلمي يا فاطمة عبد المحمود أن مايو جرح لم يندمل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أتاك الربيع الطلق، يختال ضاحكا … من الحسن، حتى كاد أن يتكلما .. بقلم: جعفر فضل

طارق الجزولي

متي يستيقظ الجنرال من التوهان؟ .. بقلم: بثينة تروس

بثينة تروس
الأخبار

مركز سترا تفور الأميركي للدراسات الإستراتيجية: 4 سيناريوهات محتملة للصراع في السودان

طارق الجزولي

ميتة وخراب ديار .. بقلم: صفاء الفحل

صفاء الفحل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss