باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هكذا تكلمت الأرض: الفاشر والدبّة وطنٌ واحد

اخر تحديث: 6 نوفمبر, 2025 11:39 صباحًا
شارك

hafiz_63@yahoo.com
بقلم✍️: حافظ سعد الطيب

اللحمة السودانوية… حين يعيدها عمال الأرض إلى مجراها
حين احتضنت الدبّة الفاشر… انتصرت السودانوية
السودان حين يعود لأهله: من الدبّة إلى الفاشر
وطن يسكن في الناس… لا في النخب
اللحمة التي لا تموت… من النيل إلى دارفور
أهل الفاشر في حضن الدبّة… درب العودة إلى السودانوية

في زمن التمزّق والتشظّي و ديسابورا الصحارى وصعود العفن المكرن فوقنا من عهد عاد والعنصريون والبعوض والذمم المؤمركة واللايفتية الدفع المقدم والبعوض الكيزاني الاسلاعروبين ، وبين صخب السلاح وانكسار الخطابات، تعود السودانوية الحقيقية لتنهض من قلب الناس العاديين، أولئك الذين لم يتعلّموا في مدارس الاستعلاء، ولم يتورّطوا في أوهام النخب ولا في غبار السوشيال ميديا.
لقد أثبتت التجارب المرّة أن الشعوب السودانية هي التي تصون وحدتها وانسانيتها بعرقها وكرمها ومروءتها، حين تخذلها النخب وتضلّلها السياسة. ابنائها الخائنين لقضايا شعوبهم

💥الشعوب السودانية تعرف بعضها.

تعايشت وتلاحمت عبر القرون بعيدًا عن المثقفين والنخب، وعن خرّيجي مدرسة غردون والنظام الكولونيالي.
هذه الشعوب بنت جسور المودة بالحياة اليومية، لا بالمحاضرات ولا بالشعارات.
في الأسواق، في الحواشات، في المراكب، في المزارع والحقول — هناك حيث العمل يجمع القلوب قبل الألسنة.

خدرة شاربي موية النيل
تزرد في البوادي زرع بلادي
أنا بتشيل الناس وكل الناس
وساع بخيرها لينا يسعو

دولة ستة وخمسين – رغم سُوئها عند أصحاب النفوس السوداء والأغراض الضيّقة – بنت هذه اللحمة في زمن الشدّة.
فقد صهرت الناس في معجون الوطن الواحد:
في الجزيرة التي جمعت العامل والمزارع والرعاة،
وفي أمدرمان التي تصاهرت وحفظت اللهجات كلها في قلب واحد،
وفي الأبيض وبارا التي صنعت من السوق مجلسًا للوحدة،
وفي الفاشر التي كانت ملتقى لكل طرق السودان،
وحتى القرى الصغيرة الممتدة على ضفاف النيل أو في بطون الوديان،
كلها كانت مدارس شعبية للّحمة السودانية الصافية.

وحين اشتدّ الضيق والأذى من الديسابوريين والعنصريين،
ومن أصحاب الشعور المتسخة، والاستعلاء العروبي والإسلاموعروبي الزائف،
لم يجد المكلومون والمُهجّرون ملاذًا إلا في أهلهم في الدبّة،
المدينة الآمنة بأهلها الطيبين الذين فتحوا صدورهم دون منٍّ ولا أذى.
ذهب إليهم أهلهم الموجوعون فوجدوا الدفء،
ووجدوا الوطن في وجوه ناسهم، لا في خطابات الساسة ولا شعارات المانحين.

ألاقيهم تسربوا فى مسارب الروح بقو كلي
محل قبلت ألقاهم معايا معايا زي ضلي
لو ما جيت من زي ديل كان أسفاي وآم أساتي وآذلي
تصور كيف يكون الحال
لو ما كنت سوداني وأهل الحارة ما أهلي

هكذا ظلّت قيم اللحمة الشعبية السودانوية تتجدّد،
قيمٌ نسجها البسطاء، لا النخب ولا المتعلمين من مدرسة غردون.
هي لحمة الأرض والناس والوجدان،
لا تضعف أمام الحروب ولا تصنعها الأحقاد.

بلادي الصفقة والطنبور
وبنوتاً تحاكي الخيل يشابن زيي جدي الريل
وشبالن مكنن في طريفو ودع
بلادي أمان بلادي حنان
وناسها حنان يكفكفوا دمعة المفجوع

💥نعم، هنالك سالب في بناء الأمة،

لكنه سالبٌ متنحٍّ أمام سموّ روح الشعب السوداني،
الذي يقسم اللقمة، ويخوض النار لأجل دمعة جاره،
ويقول للعالم: “ديل أهلي، عرب ممزوجة بدم الزنوج الحارة.”
تنظيم الحركة الاسلامية بحت العفن المكرن من عهد عاد

بفدوا الغير على ذاتهم
يقسموا اللقمة بيناتهم
ويدوا الزاد حتى إن كان مصيرهم جوع
يحبوا الدار يموتوا عشان حقوق الجار
ويخوضوا النار عشان فد دمعة

💥وهكذا، تبقى السودانوية الحقيقية إلتي تتخللنا
هي مشروع الناس لا مشروع النخب، المنهزمة الفاشله
تُكتب بالكرم والمروءة لا بالمانيفستو السياسي.

أقول للدنيا ديل أهلي
عرب ممزوجة بي دم الزنوج الحارة
ديل أهلي ديل قبيلتي لما أدور أفصل للبدور فصلي
أسياد قلبي والإحساس…
تصور كيف يكون الحال
لو ما كنت سوداني
وأهل الحارة ما أهلي.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان وحتمية الوفاق الوطني: من الانتقاء الأيديولوجي إلى دولة الكفاءة
اجتماعيات
نعي الراحل الدكتور الباقر العفيف
الملف الثقافي
فيلم «بعد ذلك لن يحدث شيء» للمخرج السوداني إبراهيم عمر: معالجة لظاهرة القلق في الدول العربية غير المستقرة
اجتماعيات
نداء انسانى من سودانيه للرئيس السيسى وللسلطات المصريه
الملف الثقافي
ضيو مطوك: فيلم “وداعا جوليا”محاولة جديدة للتصالح والتعافي بين السودانيين في البلدين

مقالات ذات صلة

كمال الهدي

(لرئاسة السيادي عشان خطبة) .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منبر الرأي

نتائج انتخابات 2015 (2/6(: المشاركة في الانتخابات .. عرض: محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
منبر الرأي

من وحي لقاء البرهان ونتنياهو: أين الفلسطينيون؟ .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
الأخبار

سالفا كير: “حقل هجليج لنا، فلماذا نخربه؟”

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss