باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هل الإثيوبيون، صناع القرار، أغبياء، أم جماعتنا، صناع القرار هم الأغبياء؟ .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 يوليو, 2021 9:08 صباحًا
شارك

* دعونا نضع تنظيرات المختصين بشأن السدود والهايدروكولوجي جانباً لنتطرق للحديث عن سد النهضة من منطلق عقلاني يقرأ فرضيات صناع القرار الاثيوبيين عن المكاسب والتكاليف، عند توجههم لتشييد سد النهضة على بعد خطوات من الحدود السودانية..

* هل وضعوا في الحسبان انهيار السد لظروف ضغط هايدرولوجي أو حدوث زلزال ما يؤدي إلى ذلك الانهيار؟ وهل تحسبوا للوقاية من الانهيار بآليات وقائية ما؟ وهل وضعوا احتمالات للخسائر المالية التي ربما يسببها الانهيار إضافة إلى المبالغ التي دفعها الشعب الاثيوبي، خصماً من قوت يومه، لتشييد السد؟

* ولنسأل أنفسنا سؤالاً استنكارياً:- هل كان الرئيس الإثيوبي الراحل، مليس زيناوي، رئيساً غير راشد لحكومة غير راشدة؟ وهل الرئيس الإثيوبي الحالي، آبي أحمد، رئيساً غير راشد وبطانته ثلة من أغبياء يفتقرون إلى الرشد الإداري والسياسي؟

* كل هذه فرضيات يدحضها الواقع عن شخصية الرئيس الراحل مليس زيناوي والرئيس القائم آبي أحمد وحكومتيهما..

* جمعت الحكومة الإثيوبية، تحت رئاسة مليس زيناوي وآبي أحمد، المشهود لهما بالرشد السياسي والاستقامة الشخصية، جمعت حوالي 6 مليارات دولار دفعها شعب إثيوبيا الفقير، لإنشاء سد متين يقيهما، ويقي الأجيال الإثيوبية القادمة، شر الفاقة التي لازمت البلد لعقود..

* ولا يُخال إلي إلا أن الحكومة الإثيوبية الراشدة قد خططت لتشييد سد غير قابل للانهيار بالصورة التي رسمها لنا معارضو إنشاء السد من المصريين وأتباعهم السودانيين.. فالرئيسان راشدين وبطانتهما راشدة.. ولا يعقل أن تعمل إلا من أجل نهضة إثيوبيا.. ولذلك كان اسم السد (سد النهضة)..

* أيها الناس، لقد تم الملء الثاني للسد.. ولم تحدث أي كارثة تنبأ بها المعارضون المعروفة أهدافهم.. فهل يجوز وصف أولئك المعارضين المصريين بالخبثاء ووصف أتباعهم من السودانيين بالإمعات والأغبياء ووصف الأشقاء الإثيوبيين بالأذكياء..؟

* علي أي حال، ورغم ضعف حجج المعارضين السودانيين مساندتهم العمياء للمصريين. إلا أنني أضم صوتي لأصوات كثيرة تطالب الأشقاء الإثيوبيين بأن يستجيبوا لطلب رئيس الوزراء السوداني، د.حمدوك، أعقل من في الحكومة الانتقالية، بعقد اتفاقية تشغيل ملزمة مع الجانب السوداني لدرء الهواجس التي غرسها المصريون في بعض العقول الواجفة في السودان..
_____________________
حاشية
تحياتي المخلصة الخالصة للأشقاء الإثيوبيين عامة.. وللشقيق آبي أحمد على وجه الخصوص..

osmanabuasad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحاردلو ، وود شوراني علي مائدة أبو شهاب الأكلبي !! .. بقلم: دكتور محمد حسن فرج الله
منبر الرأي
فصل الدين عن الدولة.. من إصلاح السودان إلى إعادة تأسيسه
الأخبار
«كارثة صامتة»… حرائق الحرب تقضي على الغطاء النباتي السوداني
بيانات
بيان موقف لحركة/ جيش تحرير السودان من التوقيع النهائي لسلام جوبا
الأخبار
المتحري: المتهم بقتل نجل المدير التنفيذي لشركة سوداني متعاطي للمخدرات

مقالات ذات صلة

الطيب مصطفى

الآن حصحص الحـــــق!! 1-2 … بقلم: الطيب مصطفى

الطيب مصطفى
الأخبار

رفض تصديق مكتب شرطة عسكرية للجبهة الثالثة تمازج بأمبدة

طارق الجزولي
الأخبار

مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك: ما حدث في الفاشر كارثة إنسانية مروعة كان يمكن تجنبها

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هملة الدرجات العلمية .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss