باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هل السياسة حرفة؟ .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

اخر تحديث: 5 أكتوبر, 2022 12:03 مساءً
شارك

ضد الانكسار
هل السياسة حرفة؟ هذا السؤال ستجد له إجابة فى واقعنا … و يتجسد الأمر عندما يعيش المرء على السياسة ويعتبر ها وظيفة من أجل العيش وتحقيق مصالحه الشخصية لذلك تصبح هدف يحاول الوصول إليه بشتى الطرق و تضيع قضايا البلاد فى صراعات وخلافات و جدليات واتهامات لن تنتج الا الخراب والدمار والفوضى….
الواقع اثبت ان مفهوم السياسة لديهم هي العيش من السياسة تلك الكارثة الكبرى التى تعيق التنمية باستحواذ والهيمنة على موارد البلاد واستغلال المناصب واهدار أموال الدولة ويعتبر هذا جوهر الفساد واللصوصية و نهب ثروات البلاد بصورة مباشرة بدون استحياء المحزن يتحدثون عن الديمقراطية ويمارسون الإقصاء و يفسدون ويقولون انهم يمثلون الإرادة الشعبية وهشاشة المكون المدني دائما تنتج سياسات فاشلة و تكون بيئة خصبة لتوالد الفساد… وتحقيق اطماع العسكر السلطوية
تسقط هيبة الدولة عبر مجموعات تحمل السلاح وتهدد الأمن والاستقرار و ترتفع نسبة قطاع الطرق والنهب والقتل و يتسرب العسكر من نقاط ضعف المكون المدني الذي يغرق فى التفاصيل والاتهامات لا يبالون بمصلحة البلاد والعباد…. وعندما يصل العسكر ماذا يفعلون؟ يعتقلون ويقمعون… تسيل الدماء لان روح المواطن رخيصة لديهم… تسطر بدماء الشهداء لوحة شرف ونضال مع كشف الوجة الحقيقي للذين يحاولون الوصول للسلطة عبر السلاح…
اعجبنى مقال لكاتب وردت فيه العبارة (لا يمكن العويل على نظام حكم اللصوصية بأن يكون قادرا على إنتاج نموذج للسياسي محترف) واضيف عليها ولا تنتج النظم السياسية التى يشارك فيها العسكر بالتغول على السياسية دولة لها هيبتها….عندما تفقد الدولة هيبتها يضيع الأمن…وتستباح اراضيها وتحتل وقمة الهوان أن ترفع دولة علمها على أرضك…. ويتمرد هذا وذاك وتظهر الجهويات والقبليات…تضيع البلاد فى ظل غياب الحكمة ونمو الجشع وحب ذات… وتعم الفوضى وترتفع وتيرة الأصوات الانفصالية التى تريد تمزيق الوطن إلى دويلات..
ما أبشع الوطن عندما يتحكم فيه سياسي منافق و انتهازي وعسكري لا يوجد فى قاموس سياساته غير البطش والقمع
تظل الحلول التى تبني الدولة رهينة بانتهاء حكم الطغاة و الفاسدين والجهلاء وأصحاب النظرة العنصرية والقبلية….

&رأيت وأنا أسير في أحد المقابر ضريحا كتب على شاهده هنا يرقد الزعيم السياسي والرجل الصادق، فتعجبت كيف يدفن الاثنان في قبر واحد.

ونستون تشرشل

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
Uncategorized
إعادة هيكلة القيادة العسكرية في السودان- قراءة في دلالات التعيينات الجديدة وصراع الولاءات
منبر الرأي
الجيش الابيض فى مواجهة كورونا .. بقلم: ناجى احمد الصديق الهادى /المحامى/السودان
منبر الرأي
يا شقي الحال، مالك؟ … بقلم: عبد الله علي إبراهيم
ما بين أطفال هبيلا وكمو سلسال دمٍ لا يعرف الانقطاع

مقالات ذات صلة

الأخبار

وزير المالية: جهات تُناهض رفع الدعم عن الدواء

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكيزان … الوجه الآخر للشيطان .. بقلم: فيصل بسمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما يحدث في دارفور لا يبقى في دارفور  .. بقلم: سليمان بلدو

طارق الجزولي
منبر الرأي

تأمّل في معنى القصيد: الحلقة العشرون .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss