حتي في الكرة نسينا هلال ـ مريخ واصبح في البال الريال والبارصا ومن لف لفهم في الكرة الأوروبية وفي المونديال الاخير لم نحظي بمشاركة حكم واحد للساحة أو علي الاقل مساعد حكم أو علي أسوأ الفروض حكم رابع !!..
إسرائيل إن أردنا ام أبينا بها ديمقراطية ليست أقل من ديمقراطية ( وست مينيستر ) وايضا بها رئيس وزراء ديكتاتور حاول تحجيم القضاء ووضعه تحت جناحه ولكن السلطة القضائية لم تسكت والمواطن لم يسكت كذلك فخرج الي الشارع يعبر عن رأيه في هذا الحال المائل وكان للمواطن دور كبير ولأهل الشأن الدور الأكبر في أن لاتمس هيبة القضاء فتنزلق الدولة الي مهب الريح فتنكسر شوكتها وتذهب ريحها !!..
في اسرائيل ديمقراطية حقيقية ولا كبير علي القانون هنالك وكم رأينا الشرطة تدخل في مكتب رئيس الوزراء وتحقق معه في قضايا فساد لحقت به وهو ينصاع للتحقيق دون أن يبدر منه ما يفيد بأنه محصن وليس في مكتبه لافتة تقول للنيابة ( ممنوع الاقتراب أو التصوير ) !!..
وهذه الديمقراطية التي عندهم ويطبقونها علي أنفسهم بكل صرامة وأصحاب الجاه منهم يدخلون السجن إذا وقعوا تحت طائلة القانون أو اخلوا بالنظام خاصة إذا سرقوا مال الشعب أو حولوا أي عهدة في حوزتهم من الممتلكات العامة الي منفعة شخصية !! هذه الديمقراطية التي عندهم لم تمنعهم أو تلجمهم عن ممارسة أقصي درجات العنصرية والفاشية ضد غيرهم من الشعوب خاصة الشعب الفلسطيني الذي اغتصبوا أرضه بقوة السلاح وبمساعدة الدول الغربية وتشهد غزة ببشاعة غلظتهم التي وصلت إلي حد الإبادة لشعب أعزل تركه العالم وحتي أهله من الدول العربية والإسلامية لم يهبوا للدفاع عنه لأن الدكتاتور الحاكم الصهيوني المسنود باقوي دولة في العالم أعلن سياسته بوضوح أن غزة هي أرضهم وكذلك الضفة الغربية وخريطتهم التي بدأوا يروجونها للعالم تعطي هاتين المنطقتين اسم اريحا والسامرة وعاد من جديد الاستيطان باشرس مايكون بإشراف سوميترش وزير المالية ومعه ايتمار بن غفير وزير الأمن الداخلي ، وهذا الثنائي عجزت كل الجيوش العربية والإسلامية في ايقافهما عند حدهم وهما يطلقان المستوطنين من عقالهم مثل الضباع المسعورة لطرد أهل الأرض من حيازاتهم واقتلاع أشجار زيتونهم وتجريف طرقهم لتسير عليها الدبابات والالات الحربية وبناء الأسوار الاسمنتية لقضم المزيد من الأراضي وحشر السكان في الزوايا الضيقة تمهيدا لطردهم وتهجيرهم لبقية الدول العربية !!.. وابن غفير يقتحم المسجد الأقصى الشريف بين كل وقت وحين ويمنع الأهالي من أداء شعائرهم ويزيد بأن يبدي لهم الكثير من السخرية والاستهزاء ومن غير حياء وبكل قلب اسود يستفز رواد المسجد الذين يقفون بالخارج خلف الأبواب وهو يمارس الضحك والرقص في باحة المسجد الأقصى الشريف !!..
رأيتم الانتخابات وليس فيها ( خمج ) ولا ( لعب عيال ) وليس هنالك مجال للتزوير لأن لجنة الانتخابات علي رأسها رئيس المحكمة العليا وكل الأحزاب تاتمر بأمره وهو ( عارف شغلوا تمام ) فلا زيد ولا عبيد يستطيع أن يؤثر في قراره !!..
قلنا رغم الديمقراطية لكن الدكتاتور رئيس الوزراء ظن أن الأغلبية من نصيبه وان تشكيل الحكومة الجديدة هو حق من حقوقه ولكنه لم ينال هذا المراد وكادت المعارضة أن تجندله بالضربة القاضية وأصبح الوضع معقدا إذ كيف سيكون شكل الحكومة القادمة والدكتانور مستعجل حتي يعود له الكرسي ويكمل مهمته في الإبادة وقد استعمل طيلة فترة حكمه القوة المفرطة ضد الفلسطينيين بمساعدة اقوي دولة في العالم وهذا الفعل الشنيع مقصود بحد ذاته حتي يقضي علي كل مقاومة ويصل الي هدفه باعتلاء عرش الشرق الأوسط الكبير وان يكون حاكما بأمره في المنطقة يوزع الأوامر علي الحكام المحليين الممنوع عليهم حتي ادخال سندوتشات فول وطعمية لأهل غزة وعدم تقديم أي مساعدة كانت لهم ومن يجرؤ علي العصيان تدك مدنه بافتك الأسلحة والقنابل والصواريخ وطائرات الشبح و ال ( F35 ) !!..
في بلادنا الحبيبة ليس عندنا انتخابات ولا مجالس نيابية والخيوط كلها بيد شخص واحد يقرر نيابة عنا اخطر الأمور فهو ( ابونا ) والوصي و ( الزعيم الكبير ) !!..
في اسرائيل استطاع العرب هنالك أن ينتزعوا ١٩ مقعدا رغم كل العداء الموجه ضدهم ونحن في بلادنا وكلنا أهل وأخوة يتسلط علينا نفر منا يقومون بتصريف امورنا كما يحلو لهم وماعلينا إلا السمع والطاعة !!..
اليوم الأربعاء وغدا الخميس رئيس البلاد وهو قائد الجيش يذهب الي روسيا لحضور مؤتمر يخص روسيا وحيرانها من الدول الأفريقية … اولا نقول وهذا شيء معروف وبديهي أن رئيس الجيش عرفا وقانونا يعمل تحت إمرة رئيس البلاد الشرعي وهذا الرئيس الشرعي يسمي القائد الاعلى للقوات المسلحة … مش معقول قائد جيش يكون رئيسا للبلاد وبالتالي القائد الأعلى للقوات المسلحة إلا إذا كان الوضع مغلوب !!..
نخاف في روسيا لن يوزع الرئيس السوداني غير الشرعي مساحات كبيرة من ساحل البحر الأحمر مقابل شنو لا نعرف ولايريد لنا حاكمنا فاقد الصلاحية أن نعرف وفي غيبة أي ممثلين للشعب وفي غيبة القانون يمكن التصرف في ممتلكات السودان السائبة من غير اي نوع من الرقابة … وعند العودة الميمونة من هذه الزيارة السياحية لا ندري كم كلفت الرحلة بالدولار وكان أولي بهذه الأموال اصلاح حال البلاد التي ( رغم أن الفيها مكفيها ) خاصة والمسيرات نشطت من جديد وهدفها محطات الكهرباء والطاقة والمطارات … بعدين لزومو شنو والشعب في ضيق في خيام النزوح وشح الماء والطعام والدواء وعدد مقدر من أبناء الوطن خارج الوطن يغرونهم بالعودة ويقولون لهم أن البلد بخير ولكن المسيرات تقول ( كضبا كاضب ) !!..
المواطن الآن خايف والحاكم غير الشرعي يستثمر هذا الخوف في قيادة الدولة علي أساس أنه هو من يحمي الشعب من الأعداء ولا ندري أين هم هؤلاء الأعداء ونحن أنفسنا أكثر اعداءا لأنفسنا !!..
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .
