باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر حسين عرض كل المقالات

هل توجد مقارنه بين باقان أموم والطيب مصطفى؟! …. بقلم: تاج السر حسين

اخر تحديث: 7 يوليو, 2010 6:17 صباحًا
شارك

royalprince33@yahoo.com

أخيرا ..

اقتنعت الأنقاذ وقامت باغلاق بؤرة العنصريه والظلام وبوق الأنفصال المتمثل فى صحيفة الطيب مصطفى المسماة بالأنتباهه التى كانت تجهر بما لا يستطيع أن يجهر به صقور المؤتمر الوطنى وحمائمهم.

أخيرا …

تم اغلاق هذه الصحيفه الصفراء المحرضه على القبح والكراهية بعد أن قامت بدورها المطلوب منها كاملا طيلة الخمس سنوات التى اعقبت اتفاقية نيفاشا وعملت من أجل الأنفصال بنسبة تعادل النسبة التى فاز بها المؤتمر الوطنى فى الأنتخابات الأخيره اى بنسبة 100 %.

وأغلاق هذه الصحيفه فى هذا الوقت لا يمثل براءة للمؤتمر الوطنى بقدر ما يمثل ادانه ودليل على عدم الأهتمام بقضية الوحده والعمل على أن تصبح جاذبه الا فى الزمن الضائع، بصورة تشبه حال فريق كره لم يهتم بنتيجة مباراة ولم ينشط الا فى الدقائق الأخيره وبعد أن شعر بالخطر!

من ناحية مبدئيه نحن نرفض القمع وتكميم الأفواه ونطلب الحريه لنا ولسوانا شريطة ان تكون تلك الحريه متاحه للجميع وعلى قدر من المساواة.

لكن وللأسف الشديد كانت صحيفة الأنتباهة تتناول كل شئ فى السودان وتحقر جميع الرموز والشرفاء دون حياء أو أدب أوخطوط حمراء فى وقت لا يسمح فيه الأعلام الرسمى والمستقل ببث اراء مخالفه للأنقاذ وللمؤتمر الوطنى.

ومن عجب وكعادتنا السودانيه ظل الكثيرون حينما يهمون بانتقاد الطيب مصطفى وكتاباته الأنفصاليه المتطرفه، يذكرون الى جانبه الأمين العام للحركة الشعبيه باقان أموم، الذى اعتبره وحدوى بصوره أكبر من اى قيادى فى المؤتمر الوطنى من القمه للقاعده.

والفرق بين باقان أموم والطيب مصطفى كالفرق بين السماء والأرض بل فى الحقيقه لا توجد أدنى مقارنه بين الرجلين.

فباقان أموم .. ومنذ أن عرفناه وسمعنا احاديثه وقرأنا كتاباته ظل ينادى بوحدة السودان على اساس جديد ويرفض التمييز بين السودانيين على اساس الدين أو العرق أو القبيله أو اللون أو الجهه ونحن نؤيده تماما فى هذا النداء بل نتمنى ان نرى وطننا موحدا على هذه الأسس ودون أن تهيمن ثقافة على باقى الثقافات.

اما الطيب مصطفى فقد كان يدعو للأنفصال علنا وجهرا وبصوره عنصريه واستعلائيه وتحريضيه مبررا ذلك باختلاف اللون والثقافه والدين بين الشماليين والجنوبيين.

ومن عجب أن باقان أموم فى حقيقة الأمر هو حفيد اسلاف لم يأتوا الى السودان مهاجرين أو فاتحين أو لاجئين أو مستعمرين وانما ولدوا ونشاءوا فى هذا السودان الذى فيه مواطنيين وثنيين ولا دينيين ومن يعتنقون ديانات افريقيه وكذلك منهم من اعتنق المسيحيه ومن أعتنق الاسلام، ومن حق هؤلاء جميعا أن ينعموا بعداله ومساواة دون تفرقه أو شعور بالدونيه أو الأضطهاد.

آخر كلام:-

ابيات من قصيدتى : (أغنية للوحده والسلام).

بتهمنا .. وشايلنو همك فى عيننا

بتلمنا .. وكيفن نهدك بى يدينا

بتضمنا .. وأنت المسامح لو نسينا

ما انت مننا وانت لينا

وأنت منك والدينا.

\\\\\\\\\\\\\

الكاتب

تاج السر حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حكومة تتسلل خفية، ولا تستطيع حماية نفسها، هي بالتأكيد غير جديرة بحماية المواطن!
الرياضة
الوداد المغربي يخرج بالتعادل من ملعب المريخ السوداني
منبر الرأي
الضحية غير واجبة لا على الفقراء ولا على الأغنياء !! .. بقلم: عيسى إبراهيم
حوارات
الطيب صالح: أول مرة ذهبت إلى إنجلترا، أنا ظننت أننا نحن العرب الوحيدون في الدنيا. ثم بعد ذلك وجدت أُناسا شُقراً وعيونهم خضر ويتكلمون العربية. فقلت أي عرب هؤلاء؟
عن الشهيد عبد الخالق محجوب (5) : كتابة تخلو من أي وعي أو إزهار لقناديل!. .. بقلم: حسن الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاخوان في حدائق البيت الابيض يظهرون المودة والهيام بالامريكان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

مقاربة التحرش الجنسي: (إشكالات مفاهيمية) .. بقلم: د. الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

تيتاوي والطيب مصطفى .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

ثَوْرَةٌ فِي الثَّوْرَة! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss