باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هل سنقايض إيقافَ الحرب بخسارةِ الثورة؟

اخر تحديث: 18 أغسطس, 2025 10:55 صباحًا
شارك

د. احمد التيجاني سيد احمد
ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

١. المشهد الراهن

منذ اندلاع الحرب في ١٥ أبريل ٢٠٢٣، تحوّل السودان إلى ساحة صراع إقليمي ودولي مفتوح.
لكن جوهر الأزمة أعمق من مجرد معركة عسكرية بين جيشين؛ إنّه صراع بين مشروعين متناقضين:

  • مشروع الحركة الإسلامية والجيش المؤدلج الذي حوّل المؤسسة العسكرية إلى أداة أيديولوجية، زرعها بالتمكين، وربطها بتحالفات خارجية مع قطر وتركيا وإيران.
  • مشروع الثورة والتأسيس الذي يسعى لتفكيك هذا الإرث الشمولي، وبناء دولة مدنية حرة، علمانية، لامركزية، تقوم على العدالة والمواطنة.

٢. الجيش… من مؤسسة وطنية إلى جهاز إسلاموي

منذ انقلاب الكيزان عام ١٩٨٩، تعرّض الجيش لعملية تطهير ممنهجة:

  • فصل آلاف الضباط والجنود المهنيين،
  • إحلال عناصر منتمية للحركة الإسلامية،
  • وإعادة تشكيل العقيدة العسكرية على أسس أيديولوجية تابعة للجبهة الإسلامية القومية¹.

بهذا تحوّل الجيش من مؤسسة وطنية إلى جهاز مؤدلج ارتكب جرائم دارفور، النيل الأزرق، جبال النوبة، ومجزرة القيادة العامة. لم يعد جيش الوطن، بل جيش المشروع الإسلاموي.

٣. الدعم الإقليمي لشبكة الإسلام السياسي

  • قطر: تمويل سياسي وإعلامي مباشر للحركة الإسلامية السودانية².
  • تركيا: توريد طائرات مسيّرة وسلاح متطور عبر شركة “بايكار” لدعم الجيش المؤدلج³.
  • إيران: تزويد الجيش بطائرات مسيّرة ودعم استخباراتي، مقابل توسيع نفوذها في البحر الأحمر⁴.

هذه القوى رأت في استمرار الجيش الإسلاموي فرصة لمدّ نفوذها في المنطقة، ولو على حساب دماء السودانيين.

٤. مصر… العدو الصديق للإسلاميين

رغم عداء القاهرة التاريخي للإخوان المسلمين، فإنها لعبت دورًا مزدوجًا تجاه السودان:

  • احتضنت فلول النظام البائد وبعض المتهمين بجرائم إرهاب⁵.
  • دعمت الجيش بقيادة البرهان، بل وشاركت فعليًا في قصف البنية التحتية للسودان خلال الأشهر الأولى للحرب بعد ١٥ أبريل ٢٠٢٣⁶.

هذا يثبت أن مصر ليست ضد الإسلاميين من حيث المبدأ، بل ضد من يهددها داخليًا. أما في السودان فهي ترى في بقاء شبكة الإسلاميين والجيش التابع لهم أداة لضمان هيمنتها على قرار الخرطوم ونفوذها في النيل والبحر الأحمر.

٥. الحركات المسلحة بين التضليل والارتهان

لم تكن مأساة السودان حكرًا على الجيش الإسلاموي وحده، بل ساهمت بعض الحركات المسلحة في تعميق الجرح الوطني، بعد أن تم تضليلها أو استقطابها بالمال والمناصب:

  • في دارفور، استُخدمت بعض الحركات لتصفية الحسابات القبلية، فانخرطت في قتل المدنيين ونهب القرى بدل حماية أهلها.
  • في كردفان، تحوّلت بعض الفصائل المسلحة إلى أدوات في يد الإسلاميين والعسكر، فحاربت ضد الثورة وأبناء مناطقها.
  • في النيل الأزرق، انشغلت بعض الحركات بالتحالفات قصيرة الأجل مع النظام السابق ومع الجيش الحالي، بدل تبني مشروع تحرري وطني، الأمر الذي أدى إلى تهديد فعلي لأقاليم السودان الأخرى.

لقد برهنت التجربة أن أي حركة مسلحة تنفصل عن مشروع الثورة وتنخرط في مساومات السلطة تصبح أداة بيد شبكة الإسلاميين والعسكر، وتفقد مبررها الأخلاقي والسياسي.

٦. هل يمكن لثورة أن تُسلّم نفسها لـ”سلام” زائف؟

إن أي مفاوضات “سلام” الآن، قبل القضاء على شبكة التمكين الإسلاموي، ليست سوى استراحة لصالح الكيزان، تُمكّنهم من إعادة التموضع وإحياء مشروعهم.
السلام الحقيقي لا يأتي إلا:

  • بعد انتصار الثورة على منظومة الحركة الإسلامية،
  • تفكيك شبكات التمكين العسكري والاقتصادي،
  • بناء جيش قومي مهني جديد غير مؤدلج،
  • وإقامة حكم مدني ديمقراطي علماني لامركزي.

٧. الخلاصة

  • لا يجب أن نقايض وقف الحرب بخسارة الثورة.
  • نعم للسلام، لكن فقط بعد هزيمة مشروع الحركة الإسلامية وتحطيم شبكاته.
  • الانتصار الثوري هو الضمان الوحيد لبقاء السودان موحدًا حرًا، لا تابعًا لمصر أو قطر أو تركيا أو إيران.

المراجع والهوامش

  1. ١. Sudan Democracy First Group, Mapping the Conflict in Sudan – عن تطهير الجيش بعد انقلاب ١٩٨٩.
  2. ٢. Sudan Peace Tracker – تقارير عن التمويل القطري لشبكة الإسلاميين في السودان.
  3. ٣. Washington Post (٧ مارس ٢٠٢٥): A Turkish arms firm helped fuel Sudan’s brutal civil war.
  4. ٤. Wikipedia: Iranian intervention in Sudan (2023–present) – دعم الطائرات المسيّرة للجيش.
  5. ٥. تقارير حقوقية وإعلامية عن وجود فلول البشير في القاهرة بعد الثورة.
  6. ٦. شهادات ميدانية وتقارير صحفية عن مشاركة الطيران المصري في قصف البنية التحتية السودانية بعد أبريل ٢٠٢٣. د. أحمد التيجاني سيد أحمد
    عضو مؤسس في تحالف تأسيس
    التاريخ: ١٧ أغسطس ٢٠٢٥ – روما، إيطاليا.

تمت الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في تحقيق وتأكيد الوقائع والخلاصات.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
القطاع المصرفي السوداني بعد رفع اسم السودان من قائمة الارهاب .. بقلم: صلاح احمد بله احمد/مصرفى/الدوحة
منبر الرأي
عودة لذكري التجاني الماحي .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين
منشورات غير مصنفة
أخي عرمان ثم ماذا بعد الفرصة الأخيرة !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
Uncategorized
من الحكومة!!
منبر الرأي
في ذكرى الأستاذ محمود.. الجمهوريون والمصريون!! (3-4) .. بقلم: د.عمر القراي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما بين الصوفية والسلفية والاخوانية .. بقلم: حماد صالح

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الهلال بيت مال وعيال !! .. بقلم: ياسر فضل المولى

ياسر فضل المولى
منشورات غير مصنفة

فضيحة الدبلوماسي .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
الأخبار

جيش جنوب السودان يتهم الشمال بنصب كمين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss