باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 4 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جمال الصديق الامام/المحامي
جمال الصديق الامام/المحامي عرض كل المقالات

هل كان بركة ساكن !! كديساً من ( كمبو ) الكيزان !!

اخر تحديث: 4 نوفمبر, 2026 6:57 مساءً
شارك

في زيارة كامل ادريس لاريتريا صدم السودانيين من خروج السيد رئيس الوزراء في تظاهرة يهتف بحياة أسياس افورقي ( عاش أسياس عاش أسياس ) ، لقد ألجمت الدهشة للحق كل السودانيين، ولعلهم منذ تلك اللحظة ( رموا طوبة ) الرجل وتأكد لهم تماماً انهم ( ركبوا على عُود عُشر ) وان رئيس وزراء دولتهم ( ممعوط ما بطير ) وانهم فقط تناسوا مثل الاباء والأجداد وحكمتهم القائلة ، و ( سيف الباله ما بقطع قدر ما تسنو) ، ومنذ ذلك الحين اصبح كامل ادريس ( ديكور ) لتزيين حكومة الأمر الواقع .

بركة ساكن الروائي المعروف الذي دبج رواياته بمأساة اهله الغرابة وجعل من شخوصهم سيناريوهات تمشي بين الناس تحدثهم عن المظالم التاريخية التي تعرضوا لها في كمبو كديس ، حتى صار بعضهم ( جنقو ) مساميراً للارض .

من يقرأ لبركة ساكن يسكنه اعتقاد جازم بأن الرجل صاحب مبدأ لا يقبل التزحزح حتى تبلغ رواياته سدرة منتهى العدالة ، وحتى تجد المرأة في كمبو كديس مباهج الحياة اسوة بنساء الجلابة ، او تدرك العصابات الحاكمة إلا فرق بين مكون واخر ، ولا مجال للعناية بحواضن واهمال اخرى في فرص التنمية والسلام والعدالة .

استنهض بركة ساكن في كتاباته الرأي العام ضد الحكومات التي جثمت على صدر اهله ، واعملت فيهم فواهة البندقية بلا ذنب جنوه سوى انهم مواطنين من إثنيات وسحنات مختلفة لا تشبه حواضن قيادات الدولة ، ولان الانقاذ ذات التوجه الإسلامي ( نفاقاً ) كانت من اسوأ الحكومات التي أذاقت اهل بركة ساكن الامرين ، وسامتهم سوء العذاب ، فقد عمد الرجل إلى محاربة طغيانها من خلال رواياته ، متكئاً على حجم القتل والاغتصاب والتشريد الذي اعترفت به الإنقاذ على لسان المخلوع عمر البشير الذي قال بشهادة لسانه ( لقد قتلنا من اهل دارفور (300) الف مواطن دون ذنب ) .

عندما وضع بركة ساكن حداً فاصلاً بينه وبين الإنقاذ ولجانها الامنية ، كبر فخراً في نظر اهله وقبل ذلك في نظر كل المنظمات المدنية والحقوقية الداعية للسلام والعدالة ، بل وقد فاز برضا كل من تجرع الظلم والتهميش من قبل حكومة الظلاميين .

لكن فجأة ودون مقدمات او تنازلات من الحكومة التي ( ظن ) الناس ان بركة ساكن كان يحاربها من خلال رواياته ، وجد الناس بركة ساكن متصالحاً مع من دبج ضده الروايات، بل أنصدم الناس من بركة ساكن الذي اصبح ( كوزاً ) اكثر من الكيزان انفسهم .

هل وقفت فواهة البنادق عن اقتناص اهله ، لا والله بل ذات في فجرها وفداحتها .

هل سقطت الإنقاذ ولجانها الامنية وتبدلت الحكومات والمناهج السلوك العدواني تجاه الغرابة ، لا والله بل القوم هم القوم ، وقد زادوا على ذلك كيل بعير من سن قوانين الوجوة الغريبة التي صممت لزهق ارواح اهله الغرابة .

هل سلمت كتابي اهله الغرابة الموجودة بوسط البلاد من الدمار والإبادة ، لا والله حتى نهار الأمس ظل الناس يشاهدون مجنزرات الظلم تبيد بيوت اهل الغرب المقيمين في كنابي ولاية الجزيرة وبأمر الحكومة.

اذن لماذا باع بركة ساكن كل رصيده من الادب والاخلاق ، ولماذا تنازل عن مبدأ الدفاع عن حقوق اهله وأقاربه ضد المظالم التاريخية التي ظل يطالعنا بها عبر الروايات .

هل الدعوة للمشاركة في الحوار الهرم بجانب ظرف من جنيهات الخزي والعار ، كانت كل هم الرجل الشاغل ، وحيث انه ( طلع من بطن قبيلته ) لا شأن له بها طالما جرت العطايا بين يديه .

وليته اكتفى باستلام الظروف وقبول الدعوة حسب الظروف ، لا والله بل اصبح يهتف كصبي مراهق وسط قاعة حوار ( العواجيز ) (بكم بكم قحاته باعوا الدم ).

في ظني لا فرق بين عقلية رئيس الوزراء عندما هتف في شوارع إريتريا بحياة أسياس افورقي ( عاش أسياس عاش أسياس ) وبين بركة ساكن الذي هتف لمصلحة الكيزان ( بكم بكم قحاته باعوا الدم ) .

وكلاهما باع ماء وجهه قبل ان يبيع ما اعتقده الناس فيهما من صدق توجه.

بركة ساكن اصبح ( كديس ) من ( كمبو الكيزان ) وملكياً اكثر من الملك .

الف رحمة ونور على كل ( جنقاوي ) هلكته الإنقاذ ، او اخذه بحر الهجرة المتلاطم الأمواج إلى قاعه ، وعلى كل امراة من كمبو كديس اعتقدت يوما ما ان بركة ساكن كان يعنيها بخطابه الروائي ، وقبل كل ذلك رحم الله مبدأ بركة ساكن الذي ( تهدم ) مع اول ظرف .

من حقنا ان نسأل سؤال عميق هل كان بركة ساكن ( كديس ) من كمبو ( الكيزان ) وفي البال نور الدين صلاح الدين ، وأمجد ( طريد ) والمعلم احمد الربيع الذي سرق توقيع كل الثوار على الوثيقة ؟ .

جمال الصديق

المحامي ،،،،

elseddig49@gmail.com

Author
جمال الصديق الامام/المحامي

جمال الصديق الامام/المحامي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المعاق في السودان..أزمة مصطلح أم أزمة مفهوم؟! .. بقلم: البراق النذير الوراق
منبر الرأي
رسالة المنبر الأخير إلى خُطباء السلطان
منشورات غير مصنفة
تعقيب على صرخة أشرف وأميز الرجال إبراهيم منعم منصور. بقلم: إسماعيل عبدالحميد شمس الدين/مقيم بقطر
الأخبار
دفعة رابعة في حكومة إدريس وجدل واسع على تعيين وزير للمعادن .. «سودانيون ضد التطبيع» دانت التعيينات… ومراقبون اعتبروها ضربة لـ«حكومة الأمل»
الأخبار
الخسائر الاقتصادية جرّاء الحرب في السودان بعد عامها الثاني تبلغ مليارات الدولارات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من وحي الصحراء

د. أمير حمد
منبر الرأي

حرية المعتقلين ,اول لبنة راشدة “لقوى الاسلام السياسى ” منذ انقلاب المشير” .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

من سجل قضايا الأجانب .. بقلم: برلين-المانيا د/ أمير حمد

د. أمير حمد
منبر الرأي

المهدي وقحت والامتحان الصعب .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss