باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

هل نحن كذلك ؟! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 10 أبريل, 2023 10:14 صباحًا
شارك

manazzeer@yahoo.com

* أتساءل لماذا نصف أنفسنا بأننا أفضل الناس في الوقت الذي نتصدر فيه قوائم الفشل و نتذيل قوائم النجاح، لماذا نتفاخر بقيم وهمية في الوقت الذي لا نتورع فيه عن الغش والكذب والنفاق و السرقة، وما هو سبب تفاخرنا بحضارات قديمة في الوقت الذي نفتقر فيه إلى أبسط قواعد التعامل المتحضر؟!
* لا نعرف استعمال عبارات مثل .. عفواً على الإزعاج، آسف، آسفة، آسفون، عن إذنك، من بعد إذنك، لو سمحت، إذا سمحت، لو تكرمت، شكراً جزيلاً .. إلخ!
* نفتقد للذوق العام: لا نعرف الوقوف في صف، ولا نلتزم بقانون السير ولا اي قانون آخر، وليس لدينا أدني ذوق في القيادة، ولا حتى المشي في الشارع. كلامنا غليظ ينضح بالجلافة والتخلف وطريقة طريقة أكلنا مقززة !
* لا نعرف استخدام المرافق العامة ناهيك عن تنظيفها، شوارعنا مليئة بأوساخنا التي تزكم الأنوف، خاصة في الخريف الذي تحول من نعمة إلى نقمة، ومراحيضنا مليئة بقذارتنا التي توقظ الميت بروائحها!
* نحن غوغاء لا نعرف كيف نتحاور او معنى الحوار، ونعتقد أن رأينا هو الصواب المطلق، وأن الصوت العالي هو منطق ذلك الصواب المطلق. ونتسم بدكتارتورية غريبة، نريد غيرنا قطعاناً من الضأن (المطيع) و ليس حتى من الماعز ( الذي يحتاج إلى قليل من الترويض حتى يطيع)، لا نعير اهتماما بالملايين التي تؤيدنا، ونكره من يخالفنا حتى لو كان كان شخصاً واحداً، فنسعى لإسكاته وقتل شخصيته وجعله مثار السخرية، وقتله إذا وجدنا سبيلا لذلك. الدكتاتورية عندنا تبدأ من البيت وتنتشر الى المدرسة، والجامعة والمسجد والاستاد، ودهاليز السياسة وفي كل الأمكنة والأزمنة !
* نحن انتهازييون: نعشق تجارة الازمات ونتاجر بأزمات ومعاناة الغير، وبسبب انتهازيتنا كنا وما زلنا و سوف نظل شريكاً أصيلاً في كل أزمة!
* نحن أشد أهل الأرض حسداً لبعضنا، نحقد على الناجحين ونثبط عزيمة كل من يحاول النجاح فنكيد له أخبث المكائد حتى لو ادت الى الاضرار بانفسنا على طريقة ( عليّ وعلى أعدائي).
* نحن سطحيون مهووسون بالقشور نهتم بالمظهر ونهمل الجوهر، ودونكم عاداتنا التافهة السخيفة في المناسبات السعيدة والحزينة على حد سواء، نبذل كل وقتنا وأموالنا في طقوس لا تقدم و لا تؤخر. تسببت عادات وتكاليف الزواج الباهظة في عزوف الفتيان والفتيات وانهيار مؤسسة الزواج وانتشار الرذيلة …
* طقوس العزاء في مجتمعاتنا تضيف إلى أهل الميت مصائبا جمة فوق مصيبة الفقدان ، أناس يثقلون على أهل الميت بالأكل والشرب والنميمة وأحاديث السياسة وكرة القدم والنكات واطلاق الضحكات، أما النساء ( فلانة قالت ، فلانة لابسة شنو، فلانة عملت، فلانة سوّت، فلانة تطلقت، فلانة متشاكلة مع راجلها ، فلانة متشاكلة مع نسابتها). منتهى البرود وعدم الإحساس…!
* نحن منافقون، نظهر لغيرنا خلاف ما نبطن، نركض وراء مثالية زائفة، شديدو التناقض نكره قول الحقيقه ونصدق الوهم، ندَّعي التدين وكل كلامنا قال الله وقال الرسول بينما يستحي من افعالنا إبليس. نحلف بالله كذباً، ونغتاب بعضنا ثم نتهافت إلى الجوامع كي نصلي. نصوم ونحن نكذب، ونحج بمال حرام .
* نحن متكبرون ومغرورن، نظن أننا ناجحون، بينما نحن فاشلون، لا تعليم جيد، لامستشفيات، لا شبكات صرف صحي ولا طرق، ولا دولة مؤسسات، ولا نعرف أن لدينا مشكلة، ولا نريد أن نعرف أن هنالك مشكلة .. لأننا ببساطة لا نريد أن نعترف بأن لدينا مشكلة، ومعرفة المشكلة نصف الحل، وعوضاً عن معرفتها و معرفة حلها نتجاهلها أو نرميها على أقرب شماعة ..”دا ما أنا، دا فلان، ودا علان”!
*هذا غيض من فيض المشاكل التي أودت ببلادنا الى مزبلة التاريخ .. مشاكلنا كشعب ومشاكل النخب الفاشلة التي حكمتنا منذ ما يسمى بالاستقلال، وهذه النخب لم نستوردها طبعا من الخارج، ولم تسقط علينا من السماء بل هي من عمق مجتمعنا المليء بالمصائب وبالتحديد فينا كبشر ..وتلك هي المصيبة التي أنا وأنت شركاء في صنعها ..فلنبدأ بمعالجة أنفسنا .ولنصلح قاعدة الهرم حتى يصلح رأس الهرم .وهذا لا ولن يتأتّى إلا بثورة معرفية فكرية تخرجنا من المستنقع القذر الذي نقبع فيه منذ قرون!
* كتبه مشكورا الاستاذ (طه عثمان أحمد) .. فهل تتفقون معه ؟! ….

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الرئيس السوداني بين تحمل المسؤولية والتهرب منها .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
إبراهيم شقلاوي
الكهرباء… أزمة أم امتحان ؟
تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
منبر الرأي
السودان والكومونوليث: مالم يدرك كله يستبدل بغيره .. بقلم: د. حسن عابدين/ سفير سابق

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

رمضانيات مع الحضري .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

من يحمي المواطن من موجة الغلاء الطاحنة .. بقلم: محجوب محمد صالح

محجوب محمد صالح
منشورات غير مصنفة

منتخبنا في حاجة إلى دوبلير … بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

الحكام الجدد .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss