باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

هل هو جـاد حقــا ؟ .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 4 سبتمبر, 2011 7:36 مساءً
شارك

)كلام عابر)

جاء في صحيفة “الأخبار” أن القيادي بالمؤتمر الوطني ورئيس الاتحاد القومي لنقابات عمال السودان بروفيسور إبراهيم غندور أقر بخطأ سياسة تشريد العاملين بالخدمة المدنية والعسكرية تحت مسمى (الإحالة إلى الصالح العام). وقال غندور في رده على أسئلة الصحافيين في الخيمة الرمضانية التي تقيمها مؤسسة طيبة للإعلام أن “الإنقاذ” في بداية عهدها قامت بتشريد عدد كبير من العمال بالخدمة المدنية وغيرها، قال “هذا خطأ نقر ونعترف به “. وهو اعتراف شجاع يحمد للبروفيسور غندور، فقد شردت الانقاذ  عشرات الآلاف من الضحايا وقطعت أرزاق أسر بأكملها في حملة منظمة كان يقودها بوحشية بالغة الدكتور مجذوب الخليفة الذي سبقنا لحساب الله تعالى حتى اكتسب، غفر الله له، لقب البلدوزر، وحتى ترحم الناس على أيام المفتش الانجليزي الذي كان لا يقطع رزق أحد ولا يحابي قريبا أو صديقا  فيمنحه وظيفة أو مقاولة في السوق أو إعفاءا جمركيا لأنه بلا أصدقاء أو أقارب أو حزب، مجرد موظف في خدمة الامبراطوية التي كانت لا تغيب عنها الشمس.
ليس البروفيسور غندور هو الأول الذي يقر بالظلم الذي ألحقه نظام الإنقاذ بالناس فقد سبقه إلى ذلك كبار المسئولين في الحزب الحاكم والدولة ولكن الأمر انتهى عند مرحلة الاعتراف بالخطأ ولم تعقبه محاولة تصحيح الخطأ والعمل على منع تكرار الخطأ. مجرد الاعتراف بالخطأ مع استمرار أضرار الخطأ وآثاره السلبية  أمر لا تستقيم معه موازين العدالة. العدالة لن تتحقق إلا بإعادة  المفصول إلى وظيفته مع حفظ حقه في أقدميته الوظيفية بنفس السرعة والسهولة التي أجهز بها مجذوب الخليفة  على ضحاياه، علما بأن كثيرين  من المفصولين قد انتقلوا إلى جوار الله تعالى ترافقهم في قبورهم شكواهم ممن ظلمهم أو أنهم تجاوزوا سن التقاعد أو ضاق بهم الوطن فخرجوا إلى خارج الحدود يبحثون عن أرزاقهم. معالجة جميع هذه الحالات يعيد للعدالة توازنها. أما الأمر الأكثر أهمية في ظل هذه الصحوة والمكاشفة مع الذات فهو فتح باب التوظيف لأي وظائف جديدة أمام الجميع بالتساوي بلا تمييز أو تمكين تماما  مثلما كان يفعل المفتش الانجليزي، فهذا يحول دون استمرار أو استنساخ الخطأ.
شاعت نكتة مؤخرا تقول أن أحدهم دخل موقع “قوقل” الاسفيري وكتب جملة ” الوظائف الشاغرة في السودان” وفي رواية أخرى كتب  “إعادة المفصولين من الخدمة في السودان”  فجاء رد “قوقل” سريعا في شكل  السؤال التالي “هل أنت جاد؟”. ولكي لا نستنسخ نكتة “قوقل” ويتجاوز أمر المفصولين من الخدمة المدنيين منهم والعسكريين القول الجميل إلى الفعل الأجمل فإن كلمة السر تتلخص في شيئين.. إعادة المفصول لعمله أو تسوية وضعه بنفس السهولة التي فصل بها من الخدمة، وتوفير الفرصة المتساوية لجميع المواطنين السودانيين في التنافس لشغل أي وظيفة جديدة بنفس عدالة المفتش الانجليزي.
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الحردلو صائد الجمال (8): قعدت قلبي تطوي.. وكل ساعه تفرّو !!
منبر الرأي
العدالة والسلام متزاملتان .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
إنّا لله وأنّا إليه راجعون.. ولا حول ولا قوّة الآّ بالله العلى العظيم. حنتوبيان.. أبناء دفعة واحدة على موعد فى القاهرة للقاء الخالق العظيم
Uncategorized
من هم فاعلو السودان اليوم؟ وكيف نعيد تعريف أدوارهم لصناعة “سلام من قريب” مستدام
نبذة تاريخية مختصرة عن جامعة هارفرد الأمريكية .. بقلم: محمود عثمان رزق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجبهة العريضة ومساعي الحادبين .. بقلم: د. ابومحمد ابوامنة

د. أبو محمد ابوآمنة
منبر الرأي

الروابط الموضوعية بين الشعبين السوداني والمصري عبر التاريخ: قراءه منهجيه .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

توضيح عاجل: التأريخ الصحيح للعصيان القادم

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

مجلس حكماء السودان! هل تنقصه الحكمة ؟ .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss