باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هل يحقق الرئيس الأمريكي السلام في السودان؟

اخر تحديث: 22 نوفمبر, 2025 12:34 مساءً
شارك

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطا خطوات مشهودة من أجل وقف حرب روسيا / أوكرانيا، وعلى الرغم من وعده بوقفها وتحقيق السلام بين الدولتين في ظرف زمني وجيز، إلّا أن واقع الحال وتقاطعات العلاقات الروسية الأوروبية أخّرت الوصول لاتفاق بين الجانبين، ترامب واضح الطرح في سياسته الخارجية الساعية للتعاون الاقتصادي، والتبادل التجاري بين بلدان العالم كافة، وهذا يرجع لنشأته التجارية ورؤيته العامة كرجل أعمال، تلك الرؤية المختلفة عن رؤية سلفه الديمقراطي، جو المتمسك بمشروع الإمبراطورية الكبرى، ومن زاوية الطموح الاقتصادي للرئيس ترامب لابد وأنه قد وضع خطته لمستقبل العلاقة مع دولة مثل السودان، يذخر باطن أرضها بموارد الطاقة وتغطي سطحها السهول المنبسطة والخصبة، التي تنمو فيها أشجار الهشاب المنتجة للصمغ العربي، والقابلة لزراعة غالب محاصيل الكوكب، فضلاً عن المناخ المحفز لإنبات الكثير من الفاكهة، والحدود البحرية على ساحل البحر الأحمر، دولة بهذا الحجم من المخزون الاقتصادي غير المستغل، لن تغيب عن بال رئيس مثل الرئيس الأمريكي المجبول على عشق الربحية، وتفضيل الفائدة التجارية على الهوس الشعبوي المعشعش في رأس سلفه، وعموماً، على شعوب وحكومات العالم أن تنتهز سانحة وجود مثل هذا الرئيس على قمة هرم الدولة العظمى، لتنجز معاملاتها التي لن تجد طريقاً لإتمامها مع خلفه القادم أياً كان.
من المؤكد أن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي قد حزم حقيبته وسافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بعد المحصلة التوافقية بين أعضاء الرباعية، وأن كل الأمر يتعلق بمصالح البلدان المتأثرة بشكل مباشر بحرب السودان، وهذا يعني أن المرحلة القادمة ستكشف عمّا كان بداخل حقيبة الأمير، فالسودان ومنذ فجر استقلاله لم يهنأ بالاستقرار السياسي، لارتباط مصيره بمصائر شعوب من حوله لكونه القطر الافريقي الوحيد، الذي يحادد دول الساحل والصحراء ويجاور بلدان القرن والوسط والغرب الأفريقي، لذلك تم وضعه على طاولة تشريح المحاور الإقليمية وأمكن فصل ثلثه الجنوبي من قبل، ومن البداهة بمكان أن حل مشكلاته لابد من أن يكون بيد القوى الإقليمية والدولية، ومزاعم الإرادة الوطنية والسيادة ما عاد لها وجود بعد اندلاع الحرب، وما يدلل على ذلك نشوب الحرب به كدولة تجاوز عمرها السبعين، هذا وحده دليل قاطع على أن ادعاء وجود وطنيين شرفاء حريصين على وحدة البلاد، لا أساس له من الواقع الماثل، ومن هذه الحقائق المؤلمة أن الحل سيكون توافقياً حتى ولو أدى للانقسام، إنّ من أكبر التحولات الداخلية في السودان التي أدت للوصول إلى هذا الوضع، هو سطوة الإسلام السياسي على أمور الحكم منذ المصالحة الوطنية، ولعبه للدور الأكبر في تصعيد العنف واشعال الحروب وتمزيق الهوية الوطنية، التي كان بالإمكان أن تقوى ويقوى معها بنيان الدولة.
التحدي الذي يواجه السودانيين هو وجود حكومتين رغم عدم اعتراف الرئيس الأمريكي بهما، لكنهما لهما الأثر الماثل على الأرض المتنازعة بينهما، والسؤال المطروح كيف يتم عمل توليفة بين هاتين القوتين العسكريتين؟، وهل يرضى المناصرون لكليهما بأن يأتي كرزاي (حمدوك)، ليحل محل كامل إدريس والتعايشي، وهل ينجح الأمريكان في تقديم الحل الوحدوي لطرفي النزاع؟، ذات الحل الذي فشلت فيه أمريكا والترويكا الأوروبية والاتحاد الافريقي والجامعة الغربية بجنوب السودان، أم يقومون بدمج نموذجي أفغانستان وليبيا؟، ومنح الإسلاميين وحلفائهم الجزء الشمالي الشرقي للبلاد، وإبقاء تحالف “تأسيس” بالجزء الجنوبي الغربي، لو كان قد تم اعتماد هذا السيناريو الأخير داخل حقيبة سمو الأمير، هل تحقن دماء السودانيين ويتحقق السلام وينال ترامب جائزة نوبل؟، أم أن مضي المسهلين على طريق “كرزاي”، سيضيّع على السودانيين وقتاً ثميناً، هم أحوج إليه للمضي قدماً في مشاريع إعادة الإعمار، وتدارك الفشل المؤسسي وضياع الأجيال في الثلاثة أعوام الماضية، برأيي أن حياة الإنسان لها أولوية على وحدة الأرض، لأن الأرض التي لا يتفق حول فلاحتها أبناؤها من الأفضل أن تصير أرضين، ينعم كلا شعبيها بموارده ويحفظ مهج وأرواح شيبه وشبابه من الموت المجاني، في الحروب العبثية الممتدة لسبعة عقود، فلا شيء يوازي النفس الواحدة التي إن قتلت فكأنما قتلت جميع الأنفس.

إسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من المتطوعات إلى الثائرات .. بقلم: عبدالله الشقليني
السيدة الفضلىَ فاطمة أحمد باعبود..كريمة المرحوم بروفسير محمد سعيد القدال . (ام نازك وناظم واخوتهما) فى رحاب الكريم الغفّار
منبر الرأي
تخريب التخريب ؟ .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي
منبر الرأي
القانص للفيل ما بعاين للصبرة! .. بقلم: تيسير حسن إدريس
منبر الرأي
ليكن فض الإعتصام يوم حداد سنوي يتطهر فيه الجيش من آثامه المتطاولات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اليـتيـم! (قصة قصيرة)

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

إستقلال النيابة العمومية: سياحة في التجربة الأمريكية .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

نبيل أديب عبدالله
منشورات غير مصنفة

4116 مركز ومستوصف ومستشفى تتبع للكيزان .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منبر الرأي

مناصرة لمساجين القدمبلية المضطهدين ورجال الشرطة الشرفاء .. بقلم: جعفر خضر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss