باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 3 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طلعت محمد الطيب
طلعت محمد الطيب عرض كل المقالات

هل يمكن الرهان على البرهان؟

اخر تحديث: 16 مايو, 2026 11:42 صباحًا
شارك

منذ اندلاع ثورة ديسمبر وسقوط نظام البشير، ظل الأمل يراود قطاعات واسعة من السودانيين والقوى المدنية بإمكانية بناء واقع جديد؛ وطن يتجاوز احتكار الإسلاميين للسلطة والثروة، ويتحرر من الفساد والاستبداد واحتقار المختلفين فى الرأى. غير أن البلاد انتهت إلى حرب أهلية مدمرة أحرقت الأخضر واليابس، وأعادت إنتاج المأساة السودانية بصورة أكثر قسوة وتعقيدًا.
انقسمت القوى المدنية منذ بداية الحرب بين اتجاه يرى ضرورة ممارسة الضغط العسكرى والسياسى على الإسلاميين لدفعهم نحو التفاوض وإيقاف الحرب، واتجاه آخر يرفض الانحياز لطرفى الصراع ويدينهما معًا. وفى المقابل، ظلت قيادة الدعم السريع تعلن – منذ الأيام الأولى للحرب – استعدادها للتفاوض والجلوس إلى طاولة الحوار، بينما بقيت قيادة الجيش تراوح مكانها تحت ذرائع متعددة.
ولوقت طويل، بررت قوى سياسية ومدنية، إلى جانب أطراف إقليمية، عجز البرهان وقيادات الجيش عن اتخاذ موقف جاد تجاه التسوية السياسية، بالقول إن الحركة الإسلامية تهيمن على القرار داخل المؤسسة العسكرية. لكن خطورة هذا التفسير تكمن فى طابعه الرغبوى، لأنه يفترض وجود إرادة مختلفة لدى قيادة الجيش تم تعطيلها بواسطة الإسلاميين، بينما تشير الوقائع إلى غير ذلك.
فإذا تأملنا مسار الأحداث منذ مجزرة القيادة العامة، مرورًا بقتل المتظاهرين السلميين والقنص فى الشوارع، ثم انقلاب أكتوبر والتنكر للعهود والاتفاقات، وصولًا إلى إشعال الحرب فى 15 أبريل 2023، سنجد أنفسنا أمام سلسلة متصلة من القرارات التى تتحمل مسئوليتها المباشرة القيادات العسكرية نفسها، وعلى رأسها البرهان والعطا والكباشى وغيرهم.
المشكلة، فى تقديرى، ليست فقط فى تأثير الإسلاميين على المؤسسة العسكرية، بل فى طبيعة هذه القيادات ذاتها، وعجزها عن امتلاك رؤية وطنية أو حس أخلاقى قادر على إدراك حجم الكارثة التى يعيشها السودانيون. فالتجربة العملية أثبتت أن هذه القيادات أهدرت كل الفرص الممكنة لإنقاذ البلاد، وتعاملت مع السلطة والحرب بعقلية أمنية ضيقة لا ترى فى السياسة سوى امتداد للصراع والقوة.
ولهذا يبدو الرهان على البرهان أقرب إلى محاولة للهروب من مواجهة الحقيقة، أكثر من كونه قراءة واقعية للمشهد. فالرجل، من خلال مواقفه وخطابه وأدائه طوال السنوات الماضية، لم يقدم ما يشير إلى امتلاكه مشروعًا للخروج من الأزمة أو استعدادًا حقيقيًا لمراجعة سياسات الحرب. بل ظل أسير خطاب يقوم على شيطنة الخصوم وتبرير العنف واستسهال استخدام القوة المفرطة، حتى فى مواجهة المدنيين.
إن استمرار الحرب وسياسات الأرض المحروقة وما يصاحبها من انتهاكات واسعة، يفرض على القوى السياسية والمدنية مراجعة رهاناتها القديمة، والتعامل مع الواقع كما هو لا كما تتمنى أن يكون. فالأوطان لا تُبنى على الأمنيات، وإنما على قراءة دقيقة للوقائع وتحمل المسئولية التاريخية تجاه الحاضر والمستقبل.
لهذا فإن المطلوب اليوم ليس إعادة إنتاج الأوهام أو انتظار المعجزات، بل بناء موقف سياسى وأخلاقى واضح يضع مصلحة الوطن فوق حسابات الاصطفاف، ويواجه جذور الأزمة بدل الاكتفاء بتبرير نتائجها.
الرهان على البرهان رهان خاسر ولن يتخذ الرجل قرارات تساعد على ايقاف نزيف الدم والتشريد مالم يفرض عليه ومن معه التفاوض فرضا ، ويرغم ارغاما على الجلوس الى مائدة التفاوض . فمن الواضح ان الرجل ينعدم لديه الوجدان السليم والقدرة على الحوار الداخلى مع نفسه عند اتخاذه لقرارات تمس الجميع ، ويا لهول المفاجأة .
انها فعلا مأساة وطن !

طلعت محمد الطيب

talaat1706@gmail.com

Author
طلعت محمد الطيب

طلعت محمد الطيب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

التسوية الكارثية .. بقلم: عمر الحويج
الأخبار
إثيوبيا تستقبل حميدتي رسمياً… وآبي أحمد يبحث معه استقرار السودان .. في ثاني زيارة خارجية لقائد «الدعم السريع» منذ بدء الحرب في السودان
منبر الرأي
نحو دستور للوحدة القومية/ الحكم الفدرالي (6/7) .. بقلم: د. امين حامد زين العابدين
منبر الرأي
لا تحاكموا بكرى حسن صالح !! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
الأخبار
البشير: لن نرهن القرار الوطني للخارج و(المتغطي بأمريكا عريان)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مأساة الصحة .. هل من نهاية مُفرِحة؟ .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

وتانى بنقولا: ما عاد الامر يحتمل يا البشير .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

حكاية غرق ست النّسا (أم الحسَن) في النّيل يوم عيد الفَطر !! .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

أحمد قابل البشير- و إيه يعني ؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss