باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 3 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هنادي فضل: العرق أقوى من الماركسية

اخر تحديث: 12 سبتمبر, 2025 10:30 صباحًا
شارك

من المؤسف أن نرى قيادية مثل هنادي فضل، التي تزعم الانتماء لليسار وللماركسية، تتكئ على حكايات الحبوبات المشحونة بالرمزية، ثم تسندها بروايات المخابرات الاستعمارية المصرية والإنجليزية، لتخرج لنا صورة مشوهة للتاريخ لا تخدم سوى الانقسام العرقي. الحكايات التي ترويها عن غارات التعايشي على الشمال النيلي، وعن نساء فضّلن الموت في النيل على العار، أو عن نزوح الأسر من ضفاف النهر إلى الجزيرة، جزء من الذاكرة الشعبية بلا شك، لكن الخطر يبدأ حين يجري تقديمها كتوثيق موضوعي بينما هي في جوهرها محمولة على سرديات الاستعمار التي عملت لسنوات على تشويه المهدية وتصويرها كحركة همجية لا مشروع لها.

عبدالله التعايشي لم يكن كما تصفه هنادي فضل “مجرم مليشياوي” على شاكلة الجنجويد، بل كان رأس دولة وطنية سودانية هي أول محاولة فعلية لبناء سيادة مستقلة بعد قرون من الوصاية التركية ـ المصرية. نعم، وُجدت تجاوزات وأحداث دامية كما في كل التحولات الكبرى، لكن اختزال مشروع المهدية في هذه الانتهاكات الفردية هو ترديد أعمى لما أراد البريطانيون والمصريون ترسيخه لتبرير إعادة احتلال السودان. حين تسقط قيادية يسارية في هذا الفخ بعد أكثر من قرن، فإنها لا تقدم قراءة علمية للتاريخ، بل تعيد إنتاج خطاب الاحتلال نفسه.

الأدهى من ذلك أن هنادي فضل تقدم خطابها وكأنه تفسير ماركسي، بينما هو في حقيقته ارتداد صريح إلى خطاب إثني بائس. فهي تزعم أن الماركسية إطارها الفكري، لكنها تسقط في مقولة ضمنية مفادها أن العرق أقوى من الماركسية. أي عبث مفاهيمي هذا؟ الماركسية، كما هو معلوم، تقرأ التاريخ في ضوء البنية الاقتصادية والاجتماعية، وتضع الصراع الطبقي في قلب التحليل. أما تحويل التاريخ السوداني إلى ثأر دموي بين التعايشة وأهالي الشمال فهو نقيض الماركسية تماماً، بل هو انزلاق إلى مستنقع الخطاب العرقي الذي تستثمر فيه الرجعية المركزية واليمين الإثني.

الذاكرة الشعبية لا يمكن تجاهلها، لكن لا يجوز التعامل معها كمصدر حصري للتاريخ أو مقياس للحقائق الموضوعية. وظيفتها أن تعبّر عن المعاناة وتجسد رموزاً للصمود، لكن حين يجري وضعها جنباً إلى جنب مع وثائق المخابرات الاستعمارية ثم تُقدّم لنا كتوثيق “علمي”، فإننا أمام وعي زائف لا يختلف عن البروباغندا الاستعمارية ذاتها. الماركسي الحقيقي يفكك هذه العملية ويفضحها، لا أن يتبناها ويستثمرها في خطاب سياسي مريض.

إن ما تفعله هنادي فضل ليس سوى إسقاط شخصي على التاريخ، واستغلال الذاكرة الأسرية لتبرير خطاب معاصر يقوم على إثارة النعرات. لكن خطورة هذا المسلك أنه يعيد إنتاج الأكاذيب الاستعمارية، ويختزل الصراع السوداني في ثأرات عرقية، ويُفرغ الماركسية من مضمونها الطبقي والتحرري. لذلك نقول بوضوح: التاريخ لا يُقرأ بعقد الانتقام الأسري، والذاكرة الشعبية لا تختزل في وثائق الاستعمار، والماركسية ليست غطاء لتمرير نزعات إثنية. ومن يصر على أن “العرق أقوى من الماركسية” لا يحق له أن يتحدث باسم اليسار ولا باسم الشعب، لأنه ببساطة خان الماركسية وخان جوهرها التحرري.

hishamosman315@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حافظ السوريون على بلادهم طوبة طوبة
منبر الرأي
‏ستنتهي الحرب في السودان… قريباً جداً
منبر الرأي
لماذا فشل مخطط انقلاب الجبهة الإسلامية .. بقلم: مها طبيق
منشورات غير مصنفة
“لعبة الكراسي الموسيقية… الإسلاميون يجلسون أولًا!”
منبر الرأي
(اليرموك): هدية الكيزان لوزير مخابرات إسرائيل.!

مقالات ذات صلة

الرياضة

الهلال يجدد عقد ياسر عوض جوباك حتى 2030

طارق الجزولي
منبر الرأي

السكة حديد.. “هيا – كسلا – سنار” .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

منظمة ( لا للإرهاب الأوربية تدين الإعتداء الوحشى على إسبانيا وتستنكر ما جرى فى فنلنده وروسيا )

عثمان الطاهر المجمر طه
كمال الهدي

الدور على لجان المقاومة .. بقلم: كمال الهِدَي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss