باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إمام محمد إمام عرض كل المقالات

هنيئاً بيوم مولدك أيها الإمام .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 26 ديسمبر, 2013 9:11 صباحًا
شارك

بحصافة

بدعوة كريمة، حضرتُ حفلاً أقيم في منزل السيد الصّادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي أمس (الأربعاء)، وذلك بمناسبة ذكرى مولده السنوية التي تحرص أسرته على إقامتها سنوياً في هذا الموعد، ومن المصادفات التي تستوقف المرء أن هذه الذكرى تتزامن مع مولد سيدنا المسيح عليه السلام. وقد استجاب لهذه الدعوة الكريمة نفرٌ غير قليل، بالإضافة إلى أهله وأقاربه وأصدقائه ومعارفه، الذين احتفلوا بيوم مولده.
وأحسبُ أنّه من الضّروري أن نؤصل لهذا الاحتفاء بيوم مولد الشخص الذي يرأه البعضُ بدعةً من البدع، وأنها من باب البدع التي تقود إلى الضلالة، ومن ثم إلى النار المنكورة، ومما يؤكد ما ذهبتُ إليه أن أهل السودان يميلون إلى الوسطية في أمور دينهم بما لا يتنافى مع العبادات، ولكن يحرم عليهم دينهم الأتيان بالبدع في العبادات، تصديقاً لقوله صلى الله عليه وسلم: ” كُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وَكُلُّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ”.
وقد استوقفني في حديث السيد الصادق المهدي بهذه المناسبة التي جاءت بعنوان: “وقفة مع الذات لعام مضى وعام آت”، ما وجهه من نداءٍ إلى أهلنا في الجنوب، حيث قال لهم: “أنتم تعلمون أن ضحايا الاقتتال الجنوبي الجنوبي كان احصائياً أكبر من ضحايا الاقتتال الشمالي الجنوبي، وتعلمون كم أسهم الانقسام بين القوى السياسية الجنوبية في فشل اتفاقية سلام أديس أبابا لعام 1972، وتدركون المواجهة داخل الحركة الشعبية التي وصلت ذروتها في العام 1991، ثم في العام 2004 في رومبيك، وتدركون كذلك الخلافات بين القوى السياسية الجنوبية أثناء الفترة الانتقالية 2005- 2011، والتي اتصلت حتى المواجهة الأخيرة”، مشيراً إلى أنه من الضروري أن نعمل على امتناع السودان عن التدخل إلا فيما يتعلق بالصلح وحسن النيات بين الطرفين. وجميلٌ أن يتجه السيد الصادق الصديق المهدي في دعوته إلى البحث عن آلية للوساطة بين الفرقاء الجنوبيين، على مرتكز الجهد القومي، إذ أنّه دعا أن تبذل الحكومة والمعارضة جهدها في وساطة لاحتواء أزمة جنوب السودان، مؤكداً أنه من الضروري ألا يُسبغ هذا الجهد بسبغة حزبية أو سياسية، بل يكون جهداً سودانياً قومياً مخلصاً يهدف إلى تحقيق السلام والاستقرار في جنوب السودان، في إطار نظرة استراتيجية كلية فحواها أن استقرار جنوب السودان هو استقرار للسودان أيضاً.
وأخلص إلى أن احتفال أسرة السيد الصادق الصديق المهدي بهذه المناسبة هي من باب الابتداع وليس البدعة، والابتداع من مشتقات البديع، والبديع كما هو معلوم اسم من أسماء الله الحسنى، وصفاته العلى، فلذلك أن المرء الذي يبتدع من العادات ما لا يخالف نصاً أو روحاً في العبادات، لا ينبغي أن يخشى أحاديث الناس حول البدع والضلالات التي تقود إلى النار والهلاك، وأدعو بهذه المناسبة الطيبة أن يواصل السيد الصادق المهدي جهده واجتهاده في القضايا الفكرية والتنظيمية، على أن لا تشغله هذه الاهتمامات عن الهم الأكبر وهو الانشغال بالهم العام، وأن تنداح أفكاره النيرة في سوح العمل الوطني، في إطار بذل الجهود والمساعي لمعالجة قضايا السودان كافة، والعمل على إحلال السلام واستدامة الاستقرار.
وفي الختام لا يسعنا إلا أن نهنئ السيد الصادق المهدي بهذه المناسبة الطيبة في ذكرى يوم مولد، على أمل أن ينسأ الله تعالى في عمره، وأن يجعله معول بناء وإعمار لهذا الوطن العظيم.

الكاتب

إمام محمد إمام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل نقرأ الطيب صالح… أم نسمعه؟
الأخبار
بيان من نقابة الصحفيين السودانيين بشأن إبعاد الزميلة الصحفية درة قمبو من الأراضي المصرية
الجماجم التي صارت في واحد : قصة قصيرة
منبر الرأي
المدّعون الانتساب إلى النبي يعقوب .. بقلم: عبدالله الشقليني
منشورات غير مصنفة
التجربة الصهيونية السودانية ! .. بقلم: زهير السراج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل يسمح مطوعو ” تجمع أنقذوا دارفور” بعودة الدفء إلى العلاقات بين واشنطن والخرطوم .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

رسالة إلى حاكِم .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

صورة حقيقية لواقع حقيقي.. وهذا ردي على الدكتور محمد عبد الله الريح .. بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

تأملات واعترافات في مسيرة العمل الإسلامي المعاصر (3-5) .. بقلم: عثمان البشير الكباشي

عثمان البشير الكباشي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss