باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 27 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

وأين ذهبت مجزرة فض الإعتصام ؟؟؟؟ .. بقلم: بشير أربجي

اخر تحديث: 8 أكتوبر, 2022 11:17 صباحًا
شارك

اصحى يا ترس –
لا أدري ما الذي يريده أرباب وداعمي الإنقلاب العسكري المشؤوم بتصريحاتهم وكتاباتهم المفارقة لواقع الحال، بل إنها مفارقة للمنطق وما يمكن أن يصدقه العقل أو تصدقه الأحداث على مستوي الشارع العام بالبلاد، فبينما تقنص قوات الإنقلابيين الشهداء في الطرقات بكل غبن وحقد وبربرية غريبة يأتي من يسمون خبراء إستراتيجيين بالقنوات الفضائية ليقولوا إن طرفا ثالثا يفعل ذلك، بينما يكون العالم كله قد شهد رصاصهم يتطاير بالطرقات وتكون مدرعاتهم التابعة للقوات النظامية بارقامها وألوانها المميزة تطارد الثوار السلميين لدهسهم لحظة الحديث المنكر لذلك نفسه، لكن ما جاء به رئيس تحرير صحيفة القوات المسلحة الحوري ونقلته عنه قناة الحدث كتصريح، فاق كل ما يمكن أن يأتي به الخبراء المزعومين الذين ذكرناهم بالأعلي، فحسب المنشور بالحدث قال الحوري نصا : (ما يميز جيشنا الأبي أنه لم يوجه بنادقه إلي صدور شعبه، ولم تهزمه حركة تمرد وظل كبير المجالس وحكيم النائبات)، وهو حديث يجافي الحقيقة تماما إن امسكنا بطرف صغير لحدث واحد فقط هو تلك الجريمة المخزية التى حدثت أمام القيادة العامة للجيش نفسه، فقد وقف الجيش نفسه يتفرج على القتل والحرق والإغتصاب وإلقاء الثوار أحياء فى النيل بعد ربط (طوب البلك) على أرجلهم حسب ما كنا نظن نحن الشعب،
لكن المؤتمر الصحافي الذي عقده شمس الدين كباشي بعد ذلك أوضح أن الجيش لم يكن يتفرج فقط، حينما حمل الجيش والقوات النظامية الأخرى مسؤولية تلك الجريمة المخزية النكراء وقال حينها وجهنا قواتنا بتنظيف منطقة (كولومبيا) لكن (حدس ما حدس)، فهل لا يعلم الحوري أن هناك إعتراف موثق من قبل الكباشي بأنهم كانوا مشاركين مضافا لهم النائب العام ورئيس القضاء فى توقيت حدوث المجزرة؟، أم أنه هو وداعمي الإنقلاب العسكري المشؤوم يعتقدون أنهم حينما يقولون أننا لم نفعل ذلك سوف ينسي العالم تلك المجزرة؟.
وماذا يا ترى يريد أنصار الإنقلاب العسكري المشؤوم بتكرارهم لهذه الأحاديث البريئة، ومن يريدون أن يقنعوا بأن قواتهم تحمي الشعب السوداني ولا تقتل ثواره السلميين وهم قنصوا منهم 117 شهيد عقب الإنقلاب فقط، ألا يعلم الحوري ومجموعة الخبراء المزعومة التي تظهر بالفضائيات منافحة عن الإنقلاب وجرائمه أنها بمثل هذا الحديث تستفز الشعب السوداني وثواره الأماجد، وأنها تنكأ الجراح لدي الثوار السلميين وأسر الشهداء وأصدقائهم وتباعد بين الشعب وبينها بمثل هذه التخرصات، وأنه لا معني لنفي ما تفعله أمام رؤوس الأشهاد بصورة لا يتطرق لها الشك إلا أنها لا تقيم وزنا للشعب السوداني نفسه، وأنها كل يوم تثبت أن الحديث عن هيكلة القوات النظامية وتنظيفها من الفلول أمر صحيح ولابد منه،
فما يحاول المدافعون عن الانقلاب إنكاره الآن حدث لم يمضي عليه الكثير، وإن مجزرة فض الإعتصام البشعة التى يحاول الحوري التغطية عليها لا تزال بعض الأسر المنكوبة تبحث عن جثامين أبنائها الذين فقدوا بها، ولا مجال لإنكار ما حدث بها من فظائع تم نقلها على الهواء مباشرة.
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الى الذين يرجى منهم الإتفاق التوافقي … بقلم: د.محمد الشريف سليمان / برلين
منبر الرأي
ألا زال في وسعنا أن ننظر إلى النصف المملوء من الكوب؟! … بقلم: د. النور حمد
منبر الرأي
المحاكم المختلطة جرذان قديم .. بقلم: محمد إبراهيم الشوش
منبر الرأي
متى مؤتمر التعليم يا د. القراي ؟ .. بقلم: د. عبد المنعم أحمد محمد
تقارير
منتدى المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات يناقش كتاب المهندس عبد الجبار دوسة كبير المفاوضين لحركة تحرير السودان في مفاوضات ابوجا

مقالات ذات صلة

الأخبار

باريس تدعو لوقف إطلاق النار وتدين انتهاكات قوات الدعم السريع في الفاشر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رد من الاستاذ محمد فاروق .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي

توطين الحركة الشعبية في الشمال .. بقلم: أ.د.الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
منشورات غير مصنفة

شبه ما بين الفراخ والإسبيرات..! .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss