باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 6 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

واقع الحال .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 8 يناير, 2023 12:28 مساءً
شارك

واقع الحال يقول إن البرهان هو الرئيس القائد وحميدتي ولي عهده الأمين واردول يرفل في الذهب المجمر وجبريل حارس الخزائن والناس بتعاين … طيب زعلانين ليه وانتم في كامل الرضا ونوم العوافي وحليب الصافي !!..

رحم الله تعالي جامعة الخرطوم وجامعة السودان وبقية الجامعات الحكومية التي راحت في ستين داهية مبكي علي شبابها الغض وقد فرضوا علي طلابها ما لا يطيقون من رسوم مع سبق الاصرار والترصد والهدف هو ادخال التعليم في نفق مظلم حتي لا تقوم له قائمة وهذه استراتيجية واولوية للسلطات الانقلابية وزعانفها في التعليم العالي وبقية الوزارات والمؤسسات لأن التعليم القوي الكاشف لا يرضي بغير الحرية والديمقراطية والعدالة وحقوق الانسان وهذه المبادئ السامية من أثمن ثمراتها الحكم الرشيد والانسان السوي والوطنية والتعايش السلمي ورغد العيش والطمأنينة !!..
والمدارس الحكومية مغلقة منذ مدة بسبب إضراب المعلمين وقد لحق بهم الظلم وجيوبهم تستقبل الفتات الذي لا يسمن ولا يغني من جوع وكذلك المدارس مبني ومعني لحقها الانهيار والدولة لاتفهم في مثل أمور التعليم المحتاج بقوة للميزانيات الضخمة حتي ينهض بشموخ ويؤدي دوره المرسوم له في التنمية والتقدم والازدهار الاقتصادي والاجتماعي والثقافي وبه تتبوأ البلاد مكانها اللائق بها تحت الشمس !!..
دولتنا المختطفة التائهة الغائبة تماما عن الأولويات مثل التعليم النوعي كما قلنا وكررنا حتي بح صوتنا والصحة التي صار الاهتمام بها ما دون الصفر والدواء صار سلعة يباع عبر الشنط بواسطة سماسرة دخلوا هذه السوق الرائجة فقط من أجل التكسب غير المشروع وجني الطائل من الأموال الحرام والسلطات الصحية تعمل بالحكمة الصينية لا تري ولا تسمع ولا تتكلم والامدادات الطبية هذا ااوكازيون الكبير يغالي في الأسعار ولا يبالي والأدوية المنقذة للحياة تباع عندهم من تحت التربيزة لمن يدفع المهر الغالي لأن الدواء أصبح مثل الحسناء يستاهل الشيء الفلاني !!..
كما قلنا فإن جنرالين يحملان رتبة الفريق أول كانت لهم السيطرة من غير تفويض من أي جهة كانت وكل أجهزة الحكم مغيبة قسريا والفلول بعد انقلاب ٢٥ اكتوبر خرجوا من سراديبهم ( بعاعيت ) واستردوا نفوذهم ومالهم وبدأوا يكيدون لأعضاء لجنة إزالة التمكين لحد البشاعة وسوء الخلق والبعد عن كل مسلك حميد !!..
يبدو أنه بوصول عباس كامل أصبح الاتفاق الاطاري في خبر كان وان الحكومة التكنوقراطية الموعود بها الشعب الصابر الممكون قد تم حذفها من الأجندة لتدور الساقية من جديد بحثا عن ملهاة قادمة تعطي الجنرالين برهان وحميدتي اخوان فسحة من الوقت يتمتعان فيها بحدائق القصر وعطرها الفواح !!..
كنا نزعل أشد الزعل ونبكي مر البكاء لأن العسكر خنقونا وخنقوا ديمقراطيتنا لأكثر من نصف قرن وقد فقدنا الكثير في ظل هذه السنين العجاف ولكن العزاء أنه عندما نري حرب اوكرانيا وهذا الزيلينسكي البائس التابع للغرب ونري أوروبا وأصبح بريقها في التلاشي والصين وقد فتكت بها الكورونا فلجأت لعدوتها اللدودة امريكا تطلب لقاحات الفرايزر وتقريبا كل العالم يسوده صداع الشقيقة وخمة النفس والبؤس وسوء الحال !!..
رغم كل هذا الحال الدراماتيكي الماسك بخناق العالم نحن في السودان ورغم احزابنا السياسية الهلامية الهشة المهترئة ورغم وصول الحركات المسلحة للحكم وعبثها بالدولة ونهبها للثروة وهروبها من مسؤولياتها لأهلها من المهمشين نحن يا سادتي مازلنا بخير وشباب الثورة الوريث الشرعي لحكم البلاد وقد أثبتوا جدارتهم عبر تضحياتهم الجسام ضد الطغاة خدام المخابرات الخارجية وبعض دول الإقليم الطامعة في مالنا ودمنا وبالطبع دول العالم الكبري التي هي اصلا متامرة من زمان ولم تكف يوما عن الكيد لنا لأنهم يرون أنفسهم اسياد وغيرهم خدم !!..

حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com
///////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
محمد خير.. شيخ ولا وكيل لاعبين؟! .. بقلم: كمال الهدِي
الأخبار
عودة السودانيين من مصر تتحول إلى رحلة عذاب في معبر أرقين… 3 وفيات واستغلال وتكدس الآلاف
الملف الثقافي
غلام الله بن عايد وآثاره في السودان بقلم: د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
فعلا… المشكلة في المركز! .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
الأخبار
ملف اللاجئين في مصر: توظيف لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية

مقالات ذات صلة

العداء للكيزان والعداء للاسلام*( 1-7)

أ.د. احمد محمد احمد الجلي

ثورة أكتوبر 1964 في ذكراها التاسعة والخمسين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

أساس الفوضى (38) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
الأخبار

ثبات الثوار يُفشل محاولة قوات الانقلاب فض اعتصام مستشفى الجودة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss