والي الجزيرة الإنقلابي وشركات الفلول .. جريمة العصر!! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم


إن فوكس
najeebwm@hotmail.com
إسماعيل عوض الله العاقب والي ولاية الجزيرة الإنقلابي المكلف من السلطة إنتهازي وتعيينه من قبل السلطة الإنقلابية هو تنفيد مهمة محددة هي بيع اراضي الجزيرة وتوطين الجنجوبد وحركات النهب المسلح عفواً (الكفاح المصلح) ورفد خزينة الدولة الخاوية التي تسيطر عليها حركة العدل والمساواة الإنقلابية بوجود وزير المالية الكوز فكي جبريل (قروش وجبايات وحجبات) وهكذا كجور.
إنجازات الوالي الإنقلابي الإنتهازي العاقب الذي لم يكن باراً بأهل ديرته في ولاية الجزيرة رغم أنه مكلف من سلطة غير شرعية أصبح خصماً لهم ومنفذاً لكل طلباتها من أجل جمع المال يقوم ببيع أراضي الولاية والآن يشرع في بيع منازل الحى السوداني لشركة تركية بحجة سكن رأسي رغم أن الحي يعد معلم تاريخي من معالم حاضرة الولاية .. يريد بيع بنشات النيل الأزرق وأراضي شرق الجزيرة وعدد كبير من الأراضي تم بيعها عندما كان وزير التخطيط العمراني الحالي الكوز أبوسالف مديراً للأراضي في عهد النظام المباد ومكتبه يعد عبارة عن (حاضنة سماسرة ) والطارئون على مهنة الصحافة والأرزقية.
نبأ إلى علمنا يوجد تلاعب في الأراضي من المسؤولين وسماسرة الضل الذين يتلاعبون بالأراضي ما يعرف بالجيوب أي قطع داخل الأحياء شاغرة لم يتم تخصيصها لأى جهة وهى في أحياء ومناطق معمرة ومأهولة بالسكان وبها خدمات وتكون قيمتها عالية جدا فهي تجنب (مدسوسة) من بعض موظفي الأراضي ويتم تصديقها للسماسرة المقربين جدا وهذا الفساد بعينه وقانونا متبقى الخطة الإسكانية يباع بالمزاد العلني واجتهد مدير الأراضي ومدير عام الوزارة الذى يسمى نفسه الوزير المكلف بموافقة الوالي لما يسمى بالبيع المباشر وتكون القيمة اقل كثير من القيمة الفعلية بالسوق وتضيع على خزينة الدولة اموالا ضخمة للأسف تذهب لجيوب سماسرة والموظفين والأرزقية و(الحضر القسمة ) وعابر السبيل وإنسان الولاية المهروس المطحون يموت قهراً وجوعاً ومرضاً وأمواله ينعم بها موظفي الإنقلابيين وسماسرتهم وحاملي مشعل البخور والأقلام المأجورة.
نعود لمشروع الكورنيش الممتد من كبرى حنتوب حتى المدرسة الاميرية في أراضي ضيقة جدا ومسجلة ملك حر ابتداءا من القطعة الأولى تتبع لهيئة الطرق والكباري خصصت ايام تشييد كبرى حنتوب وتليها مزارع بها منشآت ومنازل ومخازن دواجن مبردة ومحطة مياه مدنى الجديدة مكان موردة الحطب القديمة وعدد من المدارس مدرسة الجيلى صلاح ومدرسة أخرى ثم خور كيس عمك وأراضي ناس الشافعي ممتدة حتى النيافة ثم منزل عبدالساوى وجرف عباس وجنينة عبدالماجد وجرف أهلنا الدرنية وقبة سعدابى وسوق السمك وأوقاف المدنيين ومنزلين ومدرسة النهر ومدرسة الاميرية.
تعاقد وزارة التخطيط مع شركة المعراج شركة كيزانية مملوكة لأحد الولاة المجاهدين كان والياَ لولاية الجزيرة في عهد سيئة الذكر حكومة المؤتمر اللاوطني والتعاقد مع شركة عبدالعظيم عبدالمجيد المحدودة المغمورة من رفاعة (مسقط راس الوالي العاقب) والتعاقد مع منظومة الصناعات الدفاعية بخصوص السكن الرأسي وهم كمقاول من هو الممول؟ ؟ والولاية لا تملك مثل هذه الاموال واين الدراسات للمشروع والمخططات وتفاصيل المباني وجداول الكميات والأسعار للأسف لا توجد. والآن الشركة التركية ديكونس الإنشاءات والمقاولات العامة وبحثنا في قوقل عن الشركة بالعربي وبالإنجليزي وبالراندوك فاتضح عدم معرفته بها ولا توجد نتائج للبحث يعنى بالواضح سرحوا بينا بالخلاء. وسؤال منذ متى مصلحة الأراضي تتولى وتقود عمليات البناء والتشييد ومهمتها الرئيسة تتمثل في توفير المخططات السكنية للمواطنين ولكن ما يقومون به هو الفساد بعينه وجريمة العصر.. البعض يقولون أن الوالي شريك في هذه الشركات ولذا يتم التعاقد مباشرة مع هذه الشركات المجهولة وبقية الشركات الوطنية التي تناهض الإنقلاب ( تأكل نيم) ولا زال تدوير النفايات مستمراً في الولاية بوجود الوالي الإنتهازي المكلف الذي لا يحق له التصرف في ممتلكات الولاية بأمر سلطة تنهب في أموال البلاد وتصرف منها على الرصاص والبمبان لقتل الثوار الأحرار.
يا عاقب رئيسك الجنرال الإنقلابي البرهان خلال لقاء أجرته معه قناة الحرة أعترف بعظمة لسانه أن ما حدث يوم 25 أكتوبر إنقلاب وأنت تريد (تجريف الولاية) وسواقة أبناء الجزيرة بالخلاء وتسرح وتمرح في أراضيها .. لا يا عاقب يا موظف الإنقلابيين أنت ما عارف إنسان الولاية وقت الجد العرض والأرض خط أحمر والرهيفة تنقد ويكفي ما قام به أهلنا الأشاوس في قرية ود النور الكواهلة وتراجعت عن قرار نزع أراضيهم.
يا عاقب ما تقوم به ولا زال تقوم به هو جريمة ترقي لمستوي الابادة الجماعبة بتشريد مواطني الجزيرة وبيع أراضيهم وتوطين غير أهلها.. أقول لك أحذر إنسان الجزيرة وأرضه وأتق شر الحليم إذا غضب .. أن الجرة يوماً ستنكسر والأمر قريباً وزرع الشر لا بد له من حصاد مرير. فاحذر وأحذر لن تسلم الجرة.
التحية والتقدير لإبن الجزيرة البار الإنسان عبدالهادي عبدالله عدلان الذي قدم إستقالته لأنه لا يريد أن يشارك في هذه الجريمة ويدمر مدينته ولا يدخل في خصومة مع أهله وأيضاً إبن الجزيرة المخلص معتصم عبدالسلام رفض التكليف من السلطة الإنقلابية والياً للولاية ولكن هذا الإنتهازي الذي خان الثورة وخان أهله من أجل المنصب وأصبح خنجراً مسموماً في خاصرة الولاية التي يريد تدميرها وتدمير إنسانها لإرضاء أولياء نعمته الإنقلابيين ونجزم أنه لم يستمر وليعلم أن سقوطهم على مرمى حجر.
لا لحكم العسكر الجدول شغال والثورة مستمرة والردة مستحيلة والدم قصاد الدم المجد والخلود للشهداء.
التحية لكل لجان المقاومة وتحية خاصة للجان مقاومة مدني (اسود الجزيرة) الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن الثورة ومكتسباتها نحن معكم أينما كنتم والدولة مدنية وإن طال السفر.
الحرية لتوباك والننه وبقية الثوار الديسمبريون.
المجلس الأعلى لتنسيقية الوسط من أنتم ومن الذي فوضكم ؟
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك

0 تعليقات