باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

وداعاً عصمت العالم .. بقلم: عبدالله الشقليني

اخر تحديث: 8 يونيو, 2019 8:36 صباحًا
شارك

 

alshiglini@gmail.com

وإذْ صِيحَ فيهِ بالرّحِيلِ، فهُتّكَتْ …… عَلى عَجَلٍ أسْتَارُهُ وَسَتَائِرُهْ
وَوَحْشَتُهُ، حَتّى كأنْ لَمْ يُقِمْ بِهِ …… أنيسٌ، وَلمْ تَحْسُنْ لعَينٍ مَنَاظِرُهْ
وَلمْ تَجْمَعِ الدّنْيَا إلَيهِ بَهَاءَهَا …… وَبَهجَتَها، والعيشُ غَضٌّ مكاسرُهْ

البحتري

(1)
أي صوت أحزنني بالخبر؟ حزيناً كأن به سُكرُ مُنفلت، فرّت العصافير من موجوع فقده، وألجمت السماء دموعها الطرية بالندى، وعمرت شياطين الوحشة بيتنا .أبى صديقنا “عصمت” إلا أن نتشارك وشعب السودان أحزاناً وبيلة. غدى الليل حالك السواد، وزمجرت البروق بصراخ الرعد. لم أره إلا في الصورة، ولكني اشتركت معه المفارح والمصائب العظام .لم أزل أذكر الملف الضخم الذي أفردناه في مدونة سودانيات ومعي الراحل ” خالد الحاج ” والراحل ” عصمت العالم”. صديق ولد من رحم صداقة التواصل الاجتماعي. عرفته وعجمت أخلاقه وسيرته الأم درمانية، وبين أصدقائه الذين يشتركون أخوتنا. كان سمح السيرة ورفيق المعاملة وأخلاقه ديدن معرفتنا به. عرفته من سيرة قلمه الحنون بيننا. فانسابت جداول مزماره ، بألحان الكلام، ووثبنا للمعرفة ثم الصداقة التي في درجتها ومعناها الفاضلة، لا يشوبها مصلحة ولا تُخدرها لذة. صديقة بلا أثمان. تهب لنجدة صديقك لأن في غرزك ميراث الفضيلة ثابت، ومعيار النقاء فوق الشبهات.

(2)

كتب” عصمت ” في مدونة ( سودانيات ) الإلكترونية عام 2007:

{ وهل تخطت.. أعمارنا.. زمان الحب..؟؟
ومضى الربيع باخضراره. وندى قطراته.. وتفتح ازهاره.. وعبق عطره الشذى والدعاش.. ومضت الأيام في تلاحق المطاردة وهى كل يوم تطوى صحائف صور الذكريات، وتغرق الاحساس بذلك الغياب المتواصل. والعمر يمضى بركابه وهو يحمل ثقل بواكير الصبا ..والشباب. وايراق كل ذلك النضار.. وانحسار تدفق الحيا’..وتتبدل الملامح..؟ وتختلط القسمات بتداخل تقدم العمر.. وسنوات الحياة.. وتختلف ايقاعات الترديد في أنغام ترديدها.. ورنين جرسها.. واصطفاق صراعاتها…وتتغير معالم الكون…والاحساس يكبر ويشيخ . ويعتليه الهرم والعجز, وتتداخل ارتعاشات الدفق وهى في تباين ذلك التوتر بين التحديق والتصديق والفكرة…ويطل الخريف بسحب ظلامه.. ودوي رعوده…وقمطرير أيامه.. وتتضح مسافات الفوارق والابعاد، بين ربيع وصبا.. وخريف وشيخوخته.. وهرم… ترى هل في حواشي تلك الدواخل ..ترنيم يواكب زمن ارتعاش خريف العمر.. الذى يتجول بين ضعف. ومرض عضال.. وخواء وعدم…اللهم نسالك حسن الختام..}

http://sudanyat.net/vb/showthread.php?t=6758&highlight=%DA%D5%E3%CA+%C7%E1%DA%C7%E1%E3

(3)

مداده الإلكتروني متدفق الأرجاء. نهر لا تحاصره الضفاف، ولا ترجف العواصف مسيره، كوادي نهر النيل ، أزرق كلون السماء ، طيب كطعم الأرض والبلل، متكور كحبات الندى. ينتقل كفراشات الأزهار، تنقل هجينات الإخصاب في أرجلها.

حمل ماكينة في صدره لضبط نبضات القلب، ولم يشتكي. كتوم الغضب رغم ما جناه من صلف الإخوان المسلمين، فاحتوته المنافي، ليقضي بقية عمره في عاصمة الضباب. وديع وداعة غزال بري ، يستشعر خطر المفترسات، ويمضي في طريقه. يضمّد جراحك حين تلقاه، ويعصف بك الحنين إلى الوطن، حين تسمع كتاباته مُنمنمة بالعطر العاطفي، وتمتلئ بالشجن.
طيب لا تقابل منه ألا طيباً.

(4)
نقتات من لحم الحزن عله يشفي ما بنا. وقد استوطننا الليل بسواد وشاحه، ولم نعد نحفل بالألوان، وليست الدنيا تستبقينا على يقين، ودموعنا شراب لوعتنا. بدأنا نرى الحياة في صورتها، داكنة السواد ، متوشحة الدماء، وبها تغتسل: قتلى بالرصاص وبغيره، وغرقي في النهر عمداً كي لا يشاهد أحد الجرم، ونرى الجرم ثابت بالصوت والصورة. فخلف كل حجر، أذن مبثوثة، وعين ترى ما لا يراه المجرمون.
غادر دنيانا “عصمت” ونحن في أمس الحاجة لكتف حانٍ، يقبلُ عويلنا الصامت. فما عدنا نرى من بين الجفون فجوة سعد. هاتيك الصخرة الصماء ترتجف في حضرة الماء الزلال، ويئن صوت الجذور من تحت التربة، وتخضر الساحة، وتزهر الأشجار وتغني العصافير من جديد. غناء وجيع غمرت بهجته الأحزان الثقال. هل أتى على الإنسان حيناً من الدهر، ليخفي حزنه في حدقات الجفون، أو ترائب الصدر؟
بأنك ربيع وغيث مريع، سكنت الأرض التي كنت عليها تمشي، وأنت زاهد. غمرتنا بهجة حين لفّتنا بشارتك بالألق. وكنا نظن أن الليل الأسود الطويل قد رحل، أو أن الشقاوة قد فارقتنا فراق ( الطريفي لجمله ). وحضر الحق الذي تذوب كل الخيلاء بين أجنحه. وغطّتنا الحقيقة بثوبها الثقيل، الذي لا مندوحة أنّا شاربي الكأس مرة، بل مرات.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

عبدالله الشقليني
6 يونيو 2019

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ود مدنى .. من مدينة الجمال إلى مدينة الأشباح !
الأخبار
ست النفور بكار.. شهيدة النضال الثوري
Uncategorized
عامٌ رابع من النار
منبر الرأي
سلفا كير: الثورة والدولة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
مع العالم الفيلسوف خبير الكرة السودانية الدكتور كمال حامد شداد !.. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/لندن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خطة البشير “ب” وهروب الطغمة الفاسدة .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

مساهمة ايجابية من اوربا وفرنسا في الاستقرار والسلام والتنمية في السودان .. بقلم: د. حسين اسماعيل امين نابري

طارق الجزولي
منبر الرأي

البرهان يكذب أم يتجمل ؟! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

مسلسل التجارب على المغتربين .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss