وداعا الفنان القامة حمد الريح .. بقلم: طيفور البيلي
وانطوت صفحة عطرة عبقة باريج الجروف وعطر الورود واصالة المنشأ والانتماء ، ولكن فحواها ومحتواها سيبقى عطرا في نفوسنا يبرق القاً وشوقا وحنيناً .. الا رحم الله الفنان الراقي المهذب المثقف حمد الريح رحمة واسعة وغفر له واثابه بالجنة بما قدم لوطنه وموطنه واهله ومحبيه .. كنا صغارا في السن في ذاك الزمان البديع عندما تغني بانتي كلك زينه ، فحفظناها وكنا دائمي الترديد لها سويا وفرادى ، وكنا نبتهج ايما بهجة عندما يأتي عبر الحلة عم عبد الكريم رحمه الله بلوريه النيسان الجديد ، ويعزف لنا بالبوري انغامها .. ولم يتركنا حمد الريح ننتظر فتابع اتحافنا بباقة من الروائع ، فجاءتنا مريا وتائهة الخصل وآمنة وطير الرهو والصباح الجديد وحبيبتي .. وذبنا حنينا مع اصوات السواقي تنوح منتصف الليل ، وتنشقنا حد الثمالة ريحة الطين في جروفنا ، وتقافزنا ونحن نعرض على كلمات وانغام توثيقه الرائع لوقفة اهلنا الاعزاء في توتي الحبيبة وهم يخلعون البدل والقمصان للتتريس وصد الفيضان ..
لا توجد تعليقات
