باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
شوقي بدري
شوقي بدري عرض كل المقالات

ود الرث وود السلطان

اخر تحديث: 15 مارس, 2009 7:47 صباحًا
شارك

Contents
  • يوم 7\3\2009 اجتمعنا بمناسبة اربعين المناضل الدكتور محمد محجوب عثمان رحمة الله عليه. وافرحني واثلج صدري, سماع صوت القنصل محمد حسين ادريس حفيد السلطان ادريس (دارفور) وهو يقول لي نحنا في مالمو وكان معهو نسيبي السفير موسس اكول وبصحبتهم ابن العراق الاخ رعد سائق السيارة.
  • الامر قد يكون عاديا ولكن المشوار من استوكهولم الي مدينتنا يأخذ ستة ساعات بالسيارة في حالة السير بدون توقف. وهذا يعني انه قد تحركوا قبل الفجر. ولا بد انهم قد استقيظوا  قبل  ما لا يقل عن ساعة او ساعتين لتفادي زحمة الصباح في العاصمة السويدية.
  • في رثائي  للدكتور عزالدين علي عامر قلت
  • كان الرجال دبكر انت السنط وماك لعوت
  • عزالدين بعوج الدرب حتي بعد الموت.
  • ولمحمد محجوب لم يتخلف انسان. وكان هنالك الوهابي المتشدد والذي  لا يفارق المسجد واليمين المتطرف والشيوعي, والا ديني,  والمسحيين. ولاول مرة اشاهد كمية ضخمة من  الجالية العربية بابنائهم ونسائهم . كما  اتت الاخت ملكة من الامارات فهي اخت ثريا زوجة محمد محجوب ومحمد محجوب كذلك. لقد كان اكبر تجمع للسودانيين شاهدته هنا. وسعدت برؤية اناس لم اراهم منذ  زمن بعيد. نحن ربتطتنا  مع محمد محجوب  تشيكوسلفاكيا وامدرمان وقضايا اخري مصيرية . ولكن البعض حضروا لسيرة محمد محجوب العطرة.
  • ورجع السيد  السفير موسس والابن محمد حسين ادريس بعد الغداء الذي كان مشرفا. والجميل ان محمد حسين اتصل بي في المساء لكي يؤكد لي وصولهم سالمين الي استوكهولم. هكذا نحن السودانيون بالرغم من السياسة ومصائب الدنيا نجتمع ونتلاقي  مما يحير الآخرين. فليس هنالك امة اخري يتكبد السفير والقنصل السفر الف وثلاثمئة كيلومتر والرجوع في نفس اليوم لاربعين مواطن ومن الممكن انهم لم يقابلوه من قبل.
  • قبل بضعة سنوات انتقل اخونا العظيم ارصد حمد الملك الي جوار ربه. وكان الابن القنصل محمد حسين ادريس جديدا في السويد, الا انه ذهب لكي يحضر جنازة ارصد في مدينة اخري.  لقد كان جهد  ابن ملك ابن سلطان من دارفور احتراما لابن حمد الملك ملك الدناقلة. وارصد عرف كشيوعي وسوداني عظيم. لقد كنا رائعون في تواصلنا. وسنكون اروع اذا لم يحاول البعض  ان يفرق بيننا ويفضل من جمعته به مصلحة.
  • اخي واستاذي  محمد محجوب  لقد كنت عظيما في حياتك وانت عظيم اذ تجمع الناس الآن. شكرا للجميع. وشكرا لإبن الرث وإبن السلطان فانتم ابناء السودان الرائعون.
  • شوقي,,
  •  

يوم 7\3\2009 اجتمعنا بمناسبة اربعين المناضل الدكتور محمد محجوب عثمان رحمة الله عليه. وافرحني واثلج صدري, سماع صوت القنصل محمد حسين ادريس حفيد السلطان ادريس (دارفور) وهو يقول لي نحنا في مالمو وكان معهو نسيبي السفير موسس اكول وبصحبتهم ابن العراق الاخ رعد سائق السيارة.

الامر قد يكون عاديا ولكن المشوار من استوكهولم الي مدينتنا يأخذ ستة ساعات بالسيارة في حالة السير بدون توقف. وهذا يعني انه قد تحركوا قبل الفجر. ولا بد انهم قد استقيظوا  قبل  ما لا يقل عن ساعة او ساعتين لتفادي زحمة الصباح في العاصمة السويدية.

في رثائي  للدكتور عزالدين علي عامر قلت

كان الرجال دبكر انت السنط وماك لعوت

عزالدين بعوج الدرب حتي بعد الموت.

ولمحمد محجوب لم يتخلف انسان. وكان هنالك الوهابي المتشدد والذي  لا يفارق المسجد واليمين المتطرف والشيوعي, والا ديني,  والمسحيين. ولاول مرة اشاهد كمية ضخمة من  الجالية العربية بابنائهم ونسائهم . كما  اتت الاخت ملكة من الامارات فهي اخت ثريا زوجة محمد محجوب ومحمد محجوب كذلك. لقد كان اكبر تجمع للسودانيين شاهدته هنا. وسعدت برؤية اناس لم اراهم منذ  زمن بعيد. نحن ربتطتنا  مع محمد محجوب  تشيكوسلفاكيا وامدرمان وقضايا اخري مصيرية . ولكن البعض حضروا لسيرة محمد محجوب العطرة.

ورجع السيد  السفير موسس والابن محمد حسين ادريس بعد الغداء الذي كان مشرفا. والجميل ان محمد حسين اتصل بي في المساء لكي يؤكد لي وصولهم سالمين الي استوكهولم. هكذا نحن السودانيون بالرغم من السياسة ومصائب الدنيا نجتمع ونتلاقي  مما يحير الآخرين. فليس هنالك امة اخري يتكبد السفير والقنصل السفر الف وثلاثمئة كيلومتر والرجوع في نفس اليوم لاربعين مواطن ومن الممكن انهم لم يقابلوه من قبل.

قبل بضعة سنوات انتقل اخونا العظيم ارصد حمد الملك الي جوار ربه. وكان الابن القنصل محمد حسين ادريس جديدا في السويد, الا انه ذهب لكي يحضر جنازة ارصد في مدينة اخري.  لقد كان جهد  ابن ملك ابن سلطان من دارفور احتراما لابن حمد الملك ملك الدناقلة. وارصد عرف كشيوعي وسوداني عظيم. لقد كنا رائعون في تواصلنا. وسنكون اروع اذا لم يحاول البعض  ان يفرق بيننا ويفضل من جمعته به مصلحة.

اخي واستاذي  محمد محجوب  لقد كنت عظيما في حياتك وانت عظيم اذ تجمع الناس الآن. شكرا للجميع. وشكرا لإبن الرث وإبن السلطان فانتم ابناء السودان الرائعون.

شوقي,,


 

الكاتب
شوقي بدري

شوقي بدري

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
في ذكرى جدي يرحمه الله والطَّاوُوسُ يُفَزِّعُهُ الْمَطَر! .. بقلم: غسان علي عثمان
منبر الرأي
حِقبة ما بعد كورونا (4) .. بقلم: عبدالبديع عثمان
تجاهل باهتمام!!
منبر الرأي
عن شاواية السلطان علي دينار: المنشأة والميلاد في الذكري في المئوية لأستشهاد السلطان علي دينار .. بقلم: مكي إبراهيم مكي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المكون العسكري يسقط في امتحان الأمن !! .. بقلم: عبدالله رزق

طارق الجزولي
منبر الرأي

محن سودانية الشيوعيون ومسح الجوخ .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

الرجال اليابانيون الخفيون: قصة قصيرة من تأليف: جراهام جرين .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

المنافق الوطني: وحدة السودان ودموع التماسيح!! … بقلم: ابراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss