باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 3 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ورحل احمد الكحلي وشيعته بلدته بوفاء نادر ولم يكن من الكبراء أو الوجهاء !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

الكحلي شخص نادر علي طريقته ترعرع في ثري الجزيرة الخضراء وتنفس هواءا نقيا ورأي ما رأي من الخيرات ولوزات القطن وسنابل القمح وقنوات الماء والفلاح الذي يكدح في صومعته الخصبة يعمل في صمت ليغني بلاده عن ذل السؤال !!..
توجه إلي ودمدني ووجد ضالته في ورشة أخيه الأكبر وعكف يذاكر في الحديد واللحام وبرزت موهبته الفنية في تطويع هذه المواد الصلبة وتحويلها إلي مصنوعات حية تمشي علي الارض بين الناس وكانت المعارض تبرز لوحاته من الاثاثات ذات القيمة والقوة والمتانة قبل أن تغزو الصين وتغرق الوطن بصناعاتها الهشة التي لا ذوق فيها ولا أناقة وقد غمرت الأسواق وعطلت الإنتاج الوطني وجاءت الإنقاذ لتكمل ما بدأته الصين من خراب فصارت المناطق الصناعية في طول البلاد وعرضها يسكنها البوم ويعمها الخراب وتشتت العمال المهرة في المنافي بحثا عن لقمة العيش الكريم !!..
كان احمد الكحلي في ودمدني سعيدا وراضيا بعمله في دنيا الحديد واللحام وفي الأمسيات يتهندم ويمتع نفسه بمشاهدة اساطين كرة القدم والذين استقطبت الكثير منهم العاصمة الخرطوم ومن هناك شقوا طريقهم للعالمية !!..
ودور السينما في ودمدني كانت مهرجانا للافلام لشتي الاذواق وكانت الصوفية والنوبات والأدب والفن والرياضة من كل شكل وصنف !!..
وكان لا بد الكحلي أن يعود لبلدته الريفية الجميلة بعد أن قال الزمن كلمته وبعد أن علاه الشيب ووجد في بيت الأسرة الممتدة وفي جناح والدته المكون من راكوبة وغرفة جالوص مبتغاه ولم يستجب لاي اغراء من اخوته الذين هاجروا إلى العاصمة وتطاولوا في البنيان وركبوا الفارهات وحتي عندم رحلت أمه اولا لتعيش عند بنتها بسبب الظروف الصحية والتقدم في العمر ولما رحلت عن الدنيا ظل الكحلي متمسكاً بمسكن والدته المتواضع وظل يحن الي هذا الماوي البسيط مثلما كان يحن محمود درويش لقهوة أمه !!..
غادر احمد الكحلي دنيانا الفانية ثاني يوم العيد السعيد وشيعته المسلمية في موكب مهيب وقد بادلوه الحب في اجمل صوره وقد عاش بينهم زاهدا إلا من حب الجميع وتحمل المعاناة في جلد وصبر وإيمان لا تحده حدود !!..
الرحمة تغشاك ياصديق الجميع ونسأل الله تعالى لك الرحمة والمغفرة وأن ينزل علي قبرك سحايب الرضوان و ( انا لله وانا اليه راجعون ) .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com
/////////////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وجدي صالح .. بقلم: عمار محمد ادم
منشورات غير مصنفة
ندوة بمدينة لندن الكبرى بعنوان ينظمها التحالف الديمقراطي السوداني
الوساطة الهلامية!! .. بقلم: صباح محمد الحسن
تقارير
عاملات بين الهشاشة والاستغلال: اللاجئات السودانيات في مصر ومعركة البقاء (2- 2)
منبر الرأي
حوار البرهان وفاشية الكيزان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأنساق الثقافية المضمرة… سكان وادي النيل و رهاب الغريب… بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرجل المدعو الجبوري راجل فارغ وعديم ذوق .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

دا قرار من المخابرات، مش بتاعنا والله! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

تطبيع الفساد لدى الإسلامويين .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss