باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 26 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وطني يؤلمني (11) .. بقلم: الطيب محمد جادة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

كل يوم تزداد حالة الوطن سوءً ونحنوا نكتب ونشخص هذه حاله ولكن لا حياة لمن تنادي ، اما المعارضة بأشكالها المختلفة فليس لها وجود في قاموس تشخيص مأساة الوطن أو علاجها ، بل يدعون أن لهم وحدهم الحق أن يعارضوا هذا النظام اللعين . حيث تمر الدولة السودانية بحالة من الفوضه على جميع الأصعد السياسيه والامنيه والاقتصاديه يوما بعد يوم تتعاظم الازمات علي الشعب السوداني في ظل تعند الكيزان وفشل المعارضة ، كل الساسه السودانيين لايعيرون وزنا لمشاعر الشعب ولالمصالحه كل ما يهمهم هو تحقيق مصالحهم الشخصيه والحزبيه حتى لو احترق السودان باكمله . و في ظل هذه الفوضه قد يدفع الشعب السوداني ثمن فشل الساسة وعنترياتهم وبهلوانياتهم ، دماء أبناء الشعب السوداني تسيل بسبب اللامباله وعدم الشعور بالمسؤوليه تجاه الوطن وشعبه ، في كل يوم تحل كارثة علي الشعب السوداني وخصوصاً شعب الهامش من حكومة السفاح وبعد حدوث الكارثة يبادر بعض قيادات المعارضة والأحزاب الكرتونية الى الظهور على شاشات الفضائيات وهم يوجهون الشجب والإدانة وسرعان ما يختفون كل الملح في الماء وتمر الكارثة لتليها كارثة أخرى ، أبناء الجريف يعتقلون ويعذبون وابناء دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق والنشطاء الشرفاء يعتقلون ويعذبون ومعارضة السجم والرماد يتفرجون . مللنا هذا الوضع ظلم الحكومة وكذب المعارضة ومزاحهم الثقيل وعراكهم الذي يشبه عراك الديكه إلي متي يكون الوضع بهذه الصورة الشعب يتفرج وهم في شاشات التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي يتبجحون لاندري من أين يأتينا الفرج من هذه المصيبة التي لاتنهتي . ثمانيه وعشرون سنة ذقنا فيها مرارة الظلم بسبب العنصرية التي نجح الكيزان في أنتشارها حيث أصبحنا لا نطيق بعضنا البعض الكل ينظر إلى نفسه ويستحقر الآخر حيث اذاقونا الكيزان الامرين بسبب سوء ادارتهم للدوله وصناعتهم للازمات ، بل اصبحوا هم مصدر الازمه لاوسيلة لحلها إلا بأزالتهم ، لقد بلغنا قمة المأساةالتي لم يعرف مغزاها ساسة السودان ، بل كلنا على يقين بأن الكيزان سيحرقون الاخضر واليابس بسبب فشل المعارضة وحيرة الشعب ، انه زمن الفوضى العارمه التي خلقها الكيزان في وطننا السودان لأنهم لايجيدون غير افتعال الازمات .

الطيب محمد جاده

altaibjada85@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مظاهرات ( الظّرابين) !! .. بقلم: عوض حسن
الانسحاب إلى الداخل!! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
حياة مفتش مركز في عهد الحكم الثنائي (2) .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
تعديل الوثيقة الدستورية ومحاولة طمس مجزرة فض الاعتصام
منبر الرأي
الثورة المصرية تدخل موجة جديدة من تطورها .. بقلم: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قـروش أمـي الـخـمـسـة .. بقلم: د. أحمد الخميسي. قاص وكاتب صحفي مصري

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

قراءة أولية لإنتخابات نقابة المحاميين .. بقلم: أسامة سعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاستكشاف البيولوجي لدارفور بين عامي 1799 و1998م (2/2) .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

حمدُوك ولا جُوكْ جُوك (2)!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss