باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 3 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وفاءاً لأهل العطاء ألف تعظيم سلام للقوات المسلحة الوطنية السودانية فى عيدها ال 67 (القوات المسلحة درع المواطن و قلعته المحصنة) .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

عزة السودان هم حراسا.
وعكرة الميدان هم فراسا.

نهنئ قوات شعبنا المسلحة الباسلة بعيدها ال 67، و نترحم على أرواح شهدائنا من رجالات الجيش الوطنية و نساءه الصامدات الجسورات ،نرسل لهم أحر التهانى و التعظيم و التقدير و الإجلال.
قواتنا المسلحة التى طالما سهرت دفاعًا عن الوطن، و دفعت الأرواح و الأنفس الغالية رخيصةً فى سبيل حماية الشعب الوطن و سيادته.
نحيى عملها على حفظ الأمن و الأمان، والاستقرار و السلام ، فى جميع انحاء السودان بلا أستثناء ، فجيشنا لم يك يومًا ما جيش قبيلة او حزب بل كان جيش وطنى قومى” لا لحزب او قبيلة عمل بل كان للوطن فداء”.

القوات المسلحة التى ضحت بالغالى و النفيس حتى ننعم بوطن موحد تعمه لغة السلام و التسامح، و تسوده لغة القانون بعيدًا عن العنف و التطرف والارهاب ، و إيمانًا منا أن “الجيش دومًا فى خدمة الشعب” و الجيش رمز سيادة الوطن، هو ليس مجرد شعار يمكن ان يفقد بريقه او يتلاشى مع الزمن او مع الخلاف و الاختلاف و سوء الفهم الذى يمكن ان يحدث بين الجيش و بعض مكونات المجتمع ، بل نؤمن إيمان مطلق بأن القوات المسلحة الوطنية ما زالت موجودة و عاملة على بسط الأمن و الاستقرار ، و تقوم علاوةً على ذلك بدور مجتمعى للمساهمة فى تقديم شتى انواع الدعم للمواطنين و حمايتهم.

عليه أحتفالاً بالعيد ال 67 للقوات المسلحة، و نسبةً لخاصية هذا اليوم العظيم فى نفس كل سودانى وطنى غيور على سيادة بلاده، و لقوة و رمزية هذا اليوم
نرفع قبعاتنا أحتراماً و تقديرا و وفاءاً لحماة البلد و رمز سيادتها و عزتها.
فقد كان و مازال جيشنا هو الأحرص على سيادة القانون و تطبيق العدالة الانتقالية ، ذلك القانون الوطنى الذى يرمز إلى الوطنية و السيادة و يعبر عن الوحدة والتجمع بين الشعب و الجيش.

و فى هذا العيد التاريخي للقوات المسلحة نترحم
على أرواح شهداء القوات المسلحة الوطنية ممن لقوا حتفهم فى شتى المهام الوطنية دفاعًا عن الوطن والمواطن، و نتمنى عاجل الشفاء للجرحى الأحياء منهم، و تعزيزًا منا و دعمًا لدور القوات المسلحة الوطنية، و لان السودان فى أشد الحاجة لتوطيد جسر التفاهم و السلام و التسامح بين المواطن و القوات المسلحة ، و كذلك كخطوة نحو رتق النسيج المجتمعي بين مختلف مكونات الشعب لبناء وطن وئام و سلام من أجل مستقبل مشرق لأجيال اليوم و الغد، و تقديراً للجيش الوطني الذى انحاز دومًا للمواطن و إرادته الثورية.
نتمنى فى المرات القادمة للاحتفال بعيد القوات المسلحة الوطنية بجميع مكوناتها و تقديرًا و عرفانًا لعطاءها ، و لتضحياتها بالأرواح و بذل الغالى و النفيس حمايةً للوطن و المواطن ان يكون الاحتفال بطريقة أشمل عن طريق احتفالية تتيح للاجيال السودانية النابتة التعرف على القوات المسلحة الوطنية ، بجميع مكوناتها، مهامها، قدراتها، جوانبها الفنية والادارية و العلمية، كيفية تعزيز المنظمة و أفرادها مهنيًا و تطويرها بوسائل وطنية و أيادى وطنية ، و التعريف بمشاريعها المستقبلية للنهضة بهذا القطاع، القوات المسلحة دورها ، و أهمية الحفاظ على الاحترام المتبادل بين المواطن و مكونات القوات المسلحة الوطنية المختلفة.
ووضع مقترحات قوانين لحمايةً القوات المسلحة من اى تعرض للاعتداءات اللفظية و الجسدية، الاحترام للجميع و العدالة للجميع ، حفاظًا علي الأمن العام و حرصًا على حماية القوات المسلحة الحامية للمواطن .
ختامًا لا أمان و لا استقرار من غير القوات المسلحة الوطنية رمز السيادة الوطنية ، معًا من أجل أحترام مهام القوات المسلحة الوطنية و حمايتها بالقوانين اللازمة.

‏Abir Elmugamar
‏Paris / France

elmugaa@yahoo.com
///////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

دور الإعلام في عملية التحول الديمقراطي يبدأ بإلغاء وزارة الإعلام من أجندة تشكيل أي وزارة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
السودان: أرض الأمل أم الأسى؟ .. بقلم: جبرائيل واربيرج .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
زيادة أسعار المحروقات وغضبة ثورة الجياع وعام الرمادة فى السودان !! .. بقلم: آدم جمال احمد
منبر الرأي
اخوان السودان يحتفون بعصر الخمينية الاخوانية وفوز الدرويش اوردوغان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
كيف تصبح طاغية… البشير والبرهان نموذجاً !

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان بين مطرقة الجنجويد وسندان الكيزان .. بقلم: أحمد محمود كانم

أحمد محمود كانِم
منبر الرأي

شبابنا الأحرار يقدمون شهيدا خلف شهيد .. بقلم: عواطف اسماعيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

شر البلية ما يضحك الدول العربية والبكاء على اللبن المسكوب! .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرجولة السياسية هي ماضي الإتحاديين لكنها مُتَشَدَقات حاضِرِهم !!! . بقلم: محمد عصمت يحي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss