ولولة بعض اسر قيادات الانقاذ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان


عقدت اسرة احد القياديين فى المؤتمر الوطنى المحلول واحد رموز الحزب الحاكم المباد مؤتمراً صحفياً نقلته بعض وسائل الاعلام سيئة الذكر يتحدثون عن اعتقال ابنهم وتسير اسر اهل قيادات الانقاذ المسيرات الاحتجاجيه وانا انظر لدقائق فى وجوههم سرعان ماعادت بى الذكرى ونحن قد تم فصلنا بلاذنب جنيناه وتم تشريدنا من مناصبنا وطلبنا شهادات خبره من ملفاتنا فمنحت لنا من واقع ملفاتنا النظيفه وبعد حين طلب منا اخوان هذا القيادى ان نردها فرفضنا فمنعت عنا حقوق مابعد الخدمه فاصبحنا بلا مرتبات ولا حقوق مابعد الخدمه معدمين تخيلوا انسان بأسره وبلا موارد اخرى ويوقف مرتبه الذى يعتمد عليه لمعيشة اطفاله ووالديه وتحرمه حتى من حقه فى مكافاة مابعد الخدمه ليمشى بها حاله !!
وانظر اليهم وتستمر الذكريات وفى فتره عندما كان ابن هذه الاسره مسئولاً فى الحزب الهالك قررنا فى لجنة المفصولين ان نتصل بكل الاحزاب السياسيه لنشرح لهم ماحصل لنا من ظلم ومن ضمنهم الاتصال بالمؤتمر الوطنى واتصلت بمدير مكتب ابنهم اطلب لقاء معه فاتصل بى المدير ونقل لى موافقتهم للقاء لجنتنا فأخبرت الرفاق وبعد قليل اتصل مره اخرى وطلب الاسماء فأعطيته الاسماء وعاود الاتصال بعد فتره واظن الاسماء عرضت على الامن وقال لى ان المسئول يرفض مقابلتكم تخيلوا هذا الصلف وهذا الغرور وهو فى السلطه يرفض حتى مقابلة مظلومين ليستمع لشكواهم !! كم هى السلطه مغريه وكم يفتن بها البعض ويظن انها دائمه فيصاب بالصلف والغرور ويتوهم انها للابد فيتكبر و يبخل حتى بعشره دقائق من وقته لنحكى ظلامتنا والمفتون بالسلطه واهم فلو دامت لغيره لما آلت اليه ويالعدالة السماء وياسبحان الله فبعض هؤلاء الذين رفض حتى اللقاء بهم ليستمع لمظلمتهم مجرد استماع يمسكون بميزان العداله الآن وهذا الفاسد المغرور يحتاج لعدالتهم وهم الذين سيفتون فى امره !! ولكن رغم موقفه هذا فأكيد انهم لن يظلموه فمن ذاق مرارة الظلم لا يظلم وانا أواصل التامل فيهم تذكرت دكتور على فضل وامه واسرته وقد خطف رفاق ابنكم دكتور على فضل وهلع اهله وهم لا يدرون اين هو وبعد فتره اتضح انه موجود بين يدى الامن وبعدها تم دق مسمار فى راسه تخيلوا انكم تحتجون من مجرد اعتقال ابنكم فما بالكم بمن دق مسمار فى راس ابنه وبلا ذنب !! بل تم اغتصاب بعض المعتقلين !! وانا انظر لوجوهكم المترعه بالنعمه تذكرت وجه أم مجدى محجوب الشاب الذى اعدام فى بداية حكم الانقاذ لمجرد العثور على دولارات فى خزانة والده المتوفى ….. دولارات تخصهم لم يسرقوها كما سرقت قيادات الانقاذ اموال الشعب السودانى ورغم ذلك تم اعدام مجدى رغم ان امه طرقت كل أبواب منازل اهل الانقاذ لتنقذ ابنها ولكنهم أغلقوا أبوابهم فى وجهها فى وجه ام تستجدى لتنقذ فلذة كبدها ومااقساهم !! وعندما دخلت الام بيت الرقاص خرج بالباب الاخر لكى لا يلتقى بالام المكلومه !! وكنزت بعض اسر قيادات الانقاذ ملايين الدولارات من مال الشعب السودانى ولم يحاكم فيهم احد بل لم يسالهم احد من اين لهم ذلك !! وهم لم يرثوها وكل اسر قيادات الانقاذ يعرفون تماماً وضعهم المادى قبل الانقاذ وبعدها ومنهم زعيمهم الرقاص الذى قال انهم كانوا وهم اطفال ينتظرون ابيهم الخفير الذى ياتى باللبن من مزرعة كافورى ليتعشوا به ومره اندلق اللبن فى الارض فظل عبد الله اخو الرقاص يبكى حتى الصباح وصدقونى هذا لبن حلال أطيب من كل امواله اموال الحرام التى خطفها من افواه المعدمين و بلغت ملايين الدولارات وهى من حرام وسيحاسب عليها ان لم يكن هنا ففى الآخره حيث لا مهرب من الحساب وياويله من ذلك اليوم وياويل كل من امتدت يده للمال الحرام وتطوف بى ذكرى ضباط رمضان الذين دفنهم رفاق هذا الذى تولول اسرته من مجرد اعتقاله دفنوهم وهم احياء وهم لهم اسر ايضاً تم دفنهم ظلماً ولم يتم اعتقالهم فقط مثل ابنكم وصبرت اسرهم صبراً جميلاً ولم يولولو وكانوا يحرمون هذه الاسر ليس من المؤتمرات الصحفيه يحرموهم حتى من احياء ذكراهم مجرد احياء ذكرى قتلاهم فيتم اعتقالهم عند اقتراب موعد ذكراهم وانتم الان تعقدون المؤتمرات الصحفيه والوقفات الاحتجاجيه ولا يسألكم احد فاستحوا يااسر قيادات الانقاذ ام ان الاستحوا ماتوا ؟ ويحضرنى نشيد ابناء شهداء رمضان يصفون قيادات الانقاذ
ديل السفله
ديل القتله
ديل الفاتو
اصحاب الفيل
وصدق اولاد الشهداء فهل فعل اصحاب الفيل مافعلته الانقاذ فى بيوت الاشباح ؟؟وكنت اتوقع من كل اهل من حكمونا فى عهد الانقاذ وقتلونا ونهبونا وعذبونا بدل هذه الولوله ان يعتذروا للشعب السودانى عما ارتكبه ابناؤهم من قتل ومجازر فى حق هذا الشعب وان يعيدوا مانهبه ابناؤهم وكل منهم يعلم حالته الماديه قبل الانقاذ وبعد الانقاذ اعتذروا لهذا الشعب الذى عذبه أبناؤكم عذاباً لم تعذبه حكومه لشعبها وانا الآن استمع لبرنامج بيوت الاشباح ولصديق يوسف وهو يحكى انه قد تم اعتقاله فى بيوت الاشباح وتم اعتقال ابنيه مهند واسامه معه وكانوا يعذبوه ويعذبوا اولاده فى نفس الوقت فاذاقوه الويل جسدياً ومعنوياً مارايكم فى هذا ياآل غندور ؟؟وأريد ان أطمئنكم ان ميزان العداله قد استعدل تماماً ولن يظلم امامه احد فقد انتهى زمن دق المسامير فى الروؤس واغتصاب الرجال

محمد الحسن محمد عثمان
omdurman13@msn.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك