باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

وليم شكسبير: الجمالُ أسود- نصان شعريان وترجمة نثرية .. ترجمة: عبد المنعم عجب الفَيا

اخر تحديث: 7 يونيو, 2022 2:32 مساءً
شارك

“سونيت” رقم (127)

في الماضي لم يكن الأسود يعدّ جميلا
حتى لو كان جميلاً حقا
فلا يستحق أن يحمل
اسم الجمال
أما الآن فالسوادُ الوريثُ الشرعي
للجمال
الجمالُ نفسه صار
مدنساً وباعثاً على الإستحياء
منذ أن تدخلتْ كلُّ يد في عمل الطبيعة
فألبست القبيحَ
بالفن المزيف، الوجه المستعار
وسلبتِ الجمال اسمه
وسرّه المقدس
فصار مبتذلاً ومنبوذا
عينا حبيبتي سوداوان كلونِ الغراب
كلونِ المُعزّين في الحداد
هكذا خلقتا آيةً:
مَن لمْ يُولد أشقر
لا يفتقر إلى الجمال
ولا يشوِّه الخِلقةَ بالكبرياء المزيف.
فأهاجتِ الأسى في النفوس
التي قعدتْ تندبُ حظّها
وجعلتْ كلَّ لسانٍ يلهجُ:
هكذا يجب أنْ يكون الجمال.

Sonnet 127

In the old age, black was not counted fair,
Or, if it were, it bore not beauty’s name;
But now is black beauty’s successive heir,
And beauty slandered with a bastard shame.
For since each hand hath put on nature’s power,
Fairing the foul with art’s false borrowed face,
Sweet beauty hath no name, no holy bower,
But is profaned, if not lives in disgrace.
Therefore my mistress’ eyes are raven black,
Her eyes so suited, and they mourners seem
At such who, not born fair, no beauty lack,
Sland’ring creation with a false esteem.
Yet so they mourn, becoming of their woe,
That every tongue says beauty should look so.

 

“سونيت” رقم (132)
ترجمة: عبد المنعم عجب الفَيا

أعشقُ عينيكِ
يحسّان عذابات قلبي المولّه
في شفقةٍ وإزدراء
لقد خُلقتا هكذا سوداوين
كلون المعزّين المُحِبّين في الحداد
ترقبان عذابي في أسى بالغ
لا، ليسَ كشمسِ الصباحِ في السماء
عيناكِ،
بل مثل غبشِ الفجر في الشروق
وتلك النجمة الكبيرة التي يُهتدى بها
في المساء
لا تهب نصف ما تهبه عيناكِ من ألقٍ
للغروب
وإذ وهبتكِ العيونُ الأسيانة
هذا الوجه
فيا ليتها تهبكِ قلباً يأسو
لحالي
فمواساتُكِ نعمةٌ
ورحمةٌ تتنزلُ في كل أقطاري
عندها سأُقسِمُ إنَّ الجمالَ ذاتُه أسود
والقبيحُ مَنْ يفتقر إلى لون بشرتكِ.

Sonnet 132

Thine eyes I love, and they, as pitying me,
Knowing thy heart torment me with disdain,
Have put on black, and loving mourners be,
Looking with pretty ruth upon my pain.
And truly not the morning sun of heaven
Better becomes the gray cheeks of the east,
Nor that full star that ushers in the even
Doth half that glory to the sober west
As those two mourning eyes become thy face.
O, let it then as well beseem thy heart
To mourn for me, since mourning doth thee grace,
And suit thy pity like in every part.
Then will I swear beauty herself is black,
And all they foul that thy complexion lack.

ترجمة: عبد المنعم عجب الفَيا
6 يونيو 2022

abusara21@gmail.com
//////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لماذا يكجن الرئيس مرسي الرئيس البشير ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
الأخبار
وزير الخارجية الأمريكي: نثني على حل السودان مشكلة مظالم ضحايا الإرهاب
منبر الرأي
النوير الى من لا يعرفون (4)
منبر الرأي
في رحاب مدرسة الركابية الأبتدائية … سجع الذكرى ورونق التاريخ (2) .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي

مقالات ذات صلة

الأخبار

إكتمال كافة الترتيبات لقيام إمتحانات الشهادة السودانية الدفعة المؤجلة 2024، يوم الأحد

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما هي القرارت العاجلة التي يجب أن تتخذها وزيرة الخارجية مباشرة بعد أداء القسم؟ .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
اجتماعيات

الجبهة السودانية للتغيير تنعي الفنان محمود عبد العزيز

طارق الجزولي
منبر الرأي

اللاجئون بين الواقع المأزوم والتضامن الإنساني .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss