باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر الحويج
عمر الحويج عرض كل المقالات

ومضات ” ق.ق.ج” شهداء مبدعون[ أُمتحنوا من منازلهم ولم ينجوا أحد ] “1-2”

اخر تحديث: 9 يونيو, 2026 10:43 صباحًا
شارك

بقلم / عمر الحويج
ومضة : [1]
إنطلق صوت حنجرة الدراما الذهبية .. عاليًا مباهيًا مستعيدًا ، صوت تلك الدرامية باهيًا ثاقبًا دويًا ، لحظتها إنطلق داويًا صوت القذيفة العبثية اللعينة متعاليًا ، *التقى الصوتان في فضاء المسرح الدرامي ناعيًا . فرقعة صوت القذيفة العبثية القوية ، أسكت صوت صفقة الإعجاب للحنجرة الذهبية ، حين مسرحًا كان عايدًا عاندًا متمردًا ، إغتالت القذيفة العبثية اللعينة ، حنجرة الدراما الذهبية لاهيًا ناهيًا ساهيًا ، ردت على قذيفته بتصميم المبدعة الصامدة تحديًا قالت عاليًا ، لاتحفروا لي قبرًا سوف أرقد فوق معهدي الفني مسرحًا تعليميًا رائدًا مُجَّدِدًا .

ومضة [2]
عند فجر صباحها التحنان أَعْلَّت من طبقات صوتها الرنان ، في صباحها الريان ، فراشة تتجول في بستانها الرويان ، تدندن بأغنيتها الحبيبة إليها ، لحملها نعومة إسمها وجمال رسمها وحلاوة لحنها ولونها الفتان : “الشادن الكاتلني ريدو هلك النفوس والناس تريدو ، مالو لو يرحم مريدو ” .
أُُعجبت إحدى(دانات الشر)عابرة الفضاءآت الحزينة ، بهذا الصوت الملائكي الملئ بالحنين والشجن ، فقررت أن تستأثر به لوحدها دون العالمين ، لتفنيه لا لتغنيه ، فأخذت إليها الشادن الفنان بصوتها الحنون الديمة ملحون ، وخرجت ولم تعد به حتى الآن ، ومن يجدها فليغني وينشد معها : “الشادن الكاتلنا ريدا” “مالو لو رحما ورحم مُرّيدا ” .
ومضة [3]
( إلى روح الشهيد الفنان عازف الكمان/ خالد السنهوري )
*
ناح الكمان بأنة الوداع الراعشة ، باح بهمسةٍ نائحٌ بأوتاره الخمسة الخاشعة ، توقف الكمان ، عند نغمة أساه اليافعة ، صعدت روحه الغنَّاء ، وتاهت عنه صوله ، والري لا مي ، عن كمانه ، وسط دخان الفضاء سوادًا لامعًا ، تذرف دمع وداعه لحرب المبدع تركته نهبًا للفراغ ، وأصابع الفنان على أوتار الكمان تشققت منه الجفون والفنون والسواقي اللسة دائرة ، والجوع يأكل من بطن الحوت ، والكمان سلالم موسيقاه النازفة ، نازعًا ناسفًا نبراس لحن آلئه العازفة ، تهدر من خلف رناتها الأهات والأنات الآسيات الحزينات المترادفة ، حين معزوفة ” الموت جوعًا ” عاصفة .
ويغيب عنا مبدع متوسدًا جسد الكمان النائحة .
omeralhiwaig441@gmail.com

الكاتب
عمر الحويج

عمر الحويج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لا للانقلاب الناعم .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
موسم الهجرة إلى الشمال وتبديد االأوهام
منبر الرأي
المبادرة القومية لدعم امتحانات الشهادة الثانوية: الخير لو لم تأت
منبر الرأي
السودان 2026 دولة تُفكَّك أمام أعين العالم
منبر الرأي
الإمام الصادق المهدي زعيما و ليس سياسيا .. بقلم: أ‌.غازي محي الدين عبد الله كباشي/سلطنة عمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تونس تقرع أجراس الحُرية: فهل من مُستجيب؟! .. بقلم: مهدي اسماعيل

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

اَلْوَضَاْعَة !! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

عايرة , وسوف يديها التيمان سوط ! …. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

لو كان” سعادة الفريق ” الخائن في اي بلد من بلاد الدنيا لكان جزاؤه الاعدام في مكان عام .. بقلم: د محمد علي سيد الكوستاوي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss