باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 8 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر الحويج
عمر الحويج عرض كل المقالات

ومضات “ق.ق.ج” في ذكرى شهداء الثورة [ 3-3 ]

اخر تحديث: 8 يونيو, 2026 9:56 صباحًا
شارك

بقلم/ عمر الحويج
ومضة : رقم [1]

العالم الشَوًاف ..!!!
رصعت أذنيها بي فدايات الكنداكة حبوبتها .. الحافظاها لي فرحة زفاف إتلفحت توب الكنداكة أمها ، الناصع الأبيض الشفاف . زينت خدها الوضاء بي علم بلادها الزاهر الهفهاف وبي صوتها الرنان ردد معاها الثوار ، أنضر نشيد وصفقة وزغرودة وبي أعلى نداء نصبت تمثال (الحرية) بي صورتها الأدهشت العالم الشواف .

ومضة : رقم [2]

[بتروا قدمي]
وجدت نفسي مع جموع الثوار في قلب المليونية الكبرى سرنا..ركضنا..رقصنا، هتفنا ملء حناجرنا ، كنا قد توسطنا كبري النيل الأزرق حاصرونا بين دفتيه قفزت متسلقًا قضبان الكبري الحديدية انكسرت ساقي .. اليمنى بعد .. سويعات بتروها ساقي اليسرى .

ومضة رقم [3]

جيتارك يبكيك …..وداعًا
شعرك يتبعثرك ..… وداعًا
بسماتك تبرقك .…. وداعًا
يصدح هتافك .…. وداعًا

ومضة رقم [4]

[شعرك المجدول]
همست في أذنه كنداكة ، باسمة وهي مسرورة ، أحب فيك .. جدائل شعرك المسدولا أحب فيك .. السيرة والمسيرة وما في السريرة ، إلتقط إحد جدادهم” حبة من همسها
بأذنه المدسوسة .. أرسل همسها الي دروبه المهووسة .. بعد إخفائه .. ثم نحره ، دسوا له في جيبه [ جدائل شعره المجدولا ] .

ومضة : رقم [5]
[ أنا ود عكر ]

إخترقت رصاصة الخيانة قلبي الأبيض ، مِت لكني لم أتألم ، لم أتكلم .

خبأوني عن الأعين ثم دثروني بالأبيض ، مِت لكني لم تألم لم أتكلم .

داروا بي حتى إحتواني البراد الأبيض ، مِت ولكني لم اتألم لم أتكلم .

حال فاحت رايحتي بالعطر شهيدًا وجدتني ، أتأمل لا اتألم لا أتكلم .

ومضة : [6]

[مات شهيدان]

أحدهما الأول – إخترقت جمجمته البيضاوية ، مقذوفة الأوبلن المحشوة “أحجارًا زجاجية” والآخر الثاني- جاءته مقذوفة طلقتها نارها حية ، في ذات توقيت العسكر والفلول والامنجية ومن لف لفهم ومن شايعهم من أرزقية يحلمون بالجاه في عِزْ نومة عصرية .

ومضة : رقم [7]

[ الشهيد يتحدث ]
أصابتني رصاصته من الوهلة الأولى في مقتل ، على الأسفلت ارتميت ركلني .. بقدمه اليمنى ليتأكد من انجاز رصاصته لجرمها ، لكني لم تستشهد روحي ، بسبب رصاصته تلك الغادرة ، إنما الذي إستشد هي كرامتي بسبب المعنى المقصود من ركلته تلك القذرة .

ومضة : رقم [8]

صرخت .. ثم صرخت .

مستغيثة في ظلام يوم من أيام الظلاميين الهمج ، من هجمة الجنجويد وربائب كيزان زمان النوائب ، وذاك “المُسَّكَن” وظيفيًا بمسماه ورواتبه الخرافية بالرتبة الأعلى مغتصب ليعتلي به جرمًا أعالي البهج . صرخت مستغيثة في يوم من أيام ظلام الظلاميين الهمج صرخت .. قالها تابع القوم المحتسب : أتركها تلك ينالها ذاك المغتصب ، فأنها وصوتها لعورة .. لماذا دون محرم أتت ها هنا تتغنج ..؟؟!! ، همس في أذنه وبجنبه شيطان ، هو بذاته المتغنج . قالها تابع القوم المحتسب : أتركها ينالها .. ذاك المغتصب ، تستاهل مايجرى لها ، لماذا دون محرم أتت ها هنا بشعرها الحاسر ، ودون حجاب تتخلع .. ؟؟!!

صرخت .. قالها تابع القوم المحتسب : أتركها ينالها ذاك المغتصب ، همس في أذنه فقيه السوء دجال الهرج وهو في ذاته المتخلع ، أتركها ينالها ذاك المغتصب .

قالها تابع القوم المحتسب : همس في أذنه (دجال) قوم أشر . إتيًا من منبع شر
صرخت .. قالها تابع القوم المحتسب : أتركها ينالها ذاك المغتصب ، دعها تستأهل ما يجري لها ، لماذا دون محرم أتت في شوارعنا وحدها دون حسيب تمتنع .. ؟؟!!
صرخت .. مستغيثة .. من ظلام الظلاميين .. الهمج . أتاها مرددًا أنا اخوك يافاطنة واخوك يالميرم : حين سمع استغاثتها .. فأنتفضت فيه كل حواسه الملآى بأناشيد “الغُنا” الدلوكة وبالحكي الحكامة المطعم بحماس الكناية يُحِّسِنُّها السجع ، وداعبت دواخله أصوات الدخيل يناديكم .. يناديه واااااثورتاه .. واااااثورتاه .. واااااثورتاه من مسافة الزمان أسطورة الزمان تناديه واااامعتصماه ، كان صوتها صوت ثورة لا صوت عورة ياهذا الرجيع النجيع المرتجع ، صرخت .. حين إنْتَزَعَها من براثن ذئاب ظلامية الخلع الهمج ، أنقذها رفيقة المواكب والشوارع الثورية نائرة الوهج ، أنقذها من براثن الذئاب تلك خائنة النَسَجِ مبتسمًا مفاخرًا ، مقدامًا ثائرًا ممتلئًا بهج ، أنقذها بدمه المسال من ظلام ذلك النعج ، أنقذها .. أتى بها (.. سليمة ..) إلى ضياء الثورة البيضاء (..سلمية..) النهج .

omeralhiwaig441@gmail.com

الكاتب
عمر الحويج

عمر الحويج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
عجز الحكومة عند اللواء عابدين ( دلع للناس) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
العَسْكَّريَّون مُطَالَبُوْن بِوَقْفِ الحَرْبِ … والمَدَنِيَّوْن مُطَالَبُوْن بِمَنْعِ عَوْدَتِهَا
الرياضة
الهلال يبدأ حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة الشرطة القضارف في بورتسودان
منبر الرأي
عناية عُلماء السودان مع التحية !! .. بقلم: جمال أحمد الحسن
منبر الرأي
دور الجيش في الحياة السياسية العربية: تحليل منهجي .. بقلم: صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حزب شيوعي لله يا محسنين .. بقلم: صديق عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

مستقبل العلاقة بين الدولة السودانية ودولة جنوب السودان .. بقلم: د. المعتصم أحمد علي الأمين/الخرطوم

د. المعتصم أحمد علي الأمين
منبر الرأي

الهَاشِـمي: روايةٌ تَمْشي علَى قدَمَيْن .. بقلم: جمَال مُحمّد إبراهيْم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

سلق البيض والتخطيط الاستراتيحى!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss