بقلم/ عمر الحويج
ومضة : رقم [1]
العالم الشَوًاف ..!!!
رصعت أذنيها بي فدايات الكنداكة حبوبتها .. الحافظاها لي فرحة زفاف إتلفحت توب الكنداكة أمها ، الناصع الأبيض الشفاف . زينت خدها الوضاء بي علم بلادها الزاهر الهفهاف وبي صوتها الرنان ردد معاها الثوار ، أنضر نشيد وصفقة وزغرودة وبي أعلى نداء نصبت تمثال (الحرية) بي صورتها الأدهشت العالم الشواف .
ومضة : رقم [2]
[بتروا قدمي]
وجدت نفسي مع جموع الثوار في قلب المليونية الكبرى سرنا..ركضنا..رقصنا، هتفنا ملء حناجرنا ، كنا قد توسطنا كبري النيل الأزرق حاصرونا بين دفتيه قفزت متسلقًا قضبان الكبري الحديدية انكسرت ساقي .. اليمنى بعد .. سويعات بتروها ساقي اليسرى .
ومضة رقم [3]
جيتارك يبكيك …..وداعًا
شعرك يتبعثرك ..… وداعًا
بسماتك تبرقك .…. وداعًا
يصدح هتافك .…. وداعًا
ومضة رقم [4]
[شعرك المجدول]
همست في أذنه كنداكة ، باسمة وهي مسرورة ، أحب فيك .. جدائل شعرك المسدولا أحب فيك .. السيرة والمسيرة وما في السريرة ، إلتقط إحد جدادهم” حبة من همسها
بأذنه المدسوسة .. أرسل همسها الي دروبه المهووسة .. بعد إخفائه .. ثم نحره ، دسوا له في جيبه [ جدائل شعره المجدولا ] .
ومضة : رقم [5]
[ أنا ود عكر ]
إخترقت رصاصة الخيانة قلبي الأبيض ، مِت لكني لم أتألم ، لم أتكلم .
خبأوني عن الأعين ثم دثروني بالأبيض ، مِت لكني لم تألم لم أتكلم .
داروا بي حتى إحتواني البراد الأبيض ، مِت ولكني لم اتألم لم أتكلم .
حال فاحت رايحتي بالعطر شهيدًا وجدتني ، أتأمل لا اتألم لا أتكلم .
ومضة : [6]
[مات شهيدان]
أحدهما الأول – إخترقت جمجمته البيضاوية ، مقذوفة الأوبلن المحشوة “أحجارًا زجاجية” والآخر الثاني- جاءته مقذوفة طلقتها نارها حية ، في ذات توقيت العسكر والفلول والامنجية ومن لف لفهم ومن شايعهم من أرزقية يحلمون بالجاه في عِزْ نومة عصرية .
ومضة : رقم [7]
[ الشهيد يتحدث ]
أصابتني رصاصته من الوهلة الأولى في مقتل ، على الأسفلت ارتميت ركلني .. بقدمه اليمنى ليتأكد من انجاز رصاصته لجرمها ، لكني لم تستشهد روحي ، بسبب رصاصته تلك الغادرة ، إنما الذي إستشد هي كرامتي بسبب المعنى المقصود من ركلته تلك القذرة .
ومضة : رقم [8]
صرخت .. ثم صرخت .
مستغيثة في ظلام يوم من أيام الظلاميين الهمج ، من هجمة الجنجويد وربائب كيزان زمان النوائب ، وذاك “المُسَّكَن” وظيفيًا بمسماه ورواتبه الخرافية بالرتبة الأعلى مغتصب ليعتلي به جرمًا أعالي البهج . صرخت مستغيثة في يوم من أيام ظلام الظلاميين الهمج صرخت .. قالها تابع القوم المحتسب : أتركها تلك ينالها ذاك المغتصب ، فأنها وصوتها لعورة .. لماذا دون محرم أتت ها هنا تتغنج ..؟؟!! ، همس في أذنه وبجنبه شيطان ، هو بذاته المتغنج . قالها تابع القوم المحتسب : أتركها ينالها .. ذاك المغتصب ، تستاهل مايجرى لها ، لماذا دون محرم أتت ها هنا بشعرها الحاسر ، ودون حجاب تتخلع .. ؟؟!!
صرخت .. قالها تابع القوم المحتسب : أتركها ينالها ذاك المغتصب ، همس في أذنه فقيه السوء دجال الهرج وهو في ذاته المتخلع ، أتركها ينالها ذاك المغتصب .
قالها تابع القوم المحتسب : همس في أذنه (دجال) قوم أشر . إتيًا من منبع شر
صرخت .. قالها تابع القوم المحتسب : أتركها ينالها ذاك المغتصب ، دعها تستأهل ما يجري لها ، لماذا دون محرم أتت في شوارعنا وحدها دون حسيب تمتنع .. ؟؟!!
صرخت .. مستغيثة .. من ظلام الظلاميين .. الهمج . أتاها مرددًا أنا اخوك يافاطنة واخوك يالميرم : حين سمع استغاثتها .. فأنتفضت فيه كل حواسه الملآى بأناشيد “الغُنا” الدلوكة وبالحكي الحكامة المطعم بحماس الكناية يُحِّسِنُّها السجع ، وداعبت دواخله أصوات الدخيل يناديكم .. يناديه واااااثورتاه .. واااااثورتاه .. واااااثورتاه من مسافة الزمان أسطورة الزمان تناديه واااامعتصماه ، كان صوتها صوت ثورة لا صوت عورة ياهذا الرجيع النجيع المرتجع ، صرخت .. حين إنْتَزَعَها من براثن ذئاب ظلامية الخلع الهمج ، أنقذها رفيقة المواكب والشوارع الثورية نائرة الوهج ، أنقذها من براثن الذئاب تلك خائنة النَسَجِ مبتسمًا مفاخرًا ، مقدامًا ثائرًا ممتلئًا بهج ، أنقذها بدمه المسال من ظلام ذلك النعج ، أنقذها .. أتى بها (.. سليمة ..) إلى ضياء الثورة البيضاء (..سلمية..) النهج .
omeralhiwaig441@gmail.com
