باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الإعيسر .. العنف الرمزي وإختلال الوظيفة

اخر تحديث: 11 أبريل, 2025 7:49 صباحًا
شارك

كتب الأستاذ الجامعي د. محمد عبد الحميد

في مشهد ميلودرامي يحمل رمزية غاية في التعقيد والدهشة، ظهر وزير الإعلام السوداني وسط جمع من الناس مستهلاً عملية “رجم” لمُجسم شخصية (حميدتي) وفي خضم تقديمه عبر الميكرفون من الجمع المنفعل بسريالية المشهد ليشرع في عملية الرجم كان المسؤول الأول في السودان عن “الثقافة” قد حمل حجراً وهوى به وهو يضحك على رأس المُجسم… فبدتْ على الأفق البعيد رافعات الحاويات في الميناء المُطِل على البحر تُشاكِسن الحقيقة بالنفي. بينما كانت صيحات الهتاف المنفعل تتعالى بالتكبير والوزير يفترُ ثغره عن إبتسامة تضاهي إبتسامة طفل يعاني متلازمة داون تم إغراءه بقطعة حلوى كي يُلقي خطاباً سياسياً وسط النُظارة فيشجعونه على المزيد إستحساناً للموقف. والبحر الأحمر القاني من خلف الوزير قد تهيجت ضفتاه، لا إصطفاقاً من حبور، وإنما ضيقاً من تسفّلٍ، حيث تَغَوّر في دوامة ما لها من قرار. والشمس السابحة في السماء تكورت على نفسها خجلاً و إستخفافاً وإستهجاناً بالفعل والفاعل.
لو أن مسؤول الثقافة الأول إعترض على كل المشهد من خلال ما تفرضه موجبات وزارته(غير العقابية) لكان له في ذلك شرف لا يدانيه شرف، بأنه شخص خليق بأن يقوم على خدمة الثقافة من منظور ما تقتضيه من تهذيب وتشذيب للنفوس والأوراح ومجمل السلوكيات… ولبدا للناس أن هنالك فروقات جوهرية بين مُتسنِم منصب الثقافة و (المُرجوم الذي إستمد وعيه من بنية العقل الرعوي) ولَبَانَ البَونُ شاسعاً لأهل النظر والإعتبار أن السودان عبارة عن عوالم متباينة من دوائر تشغلها الثقافة وما تقدحه في العقل من همة البحث والظمأ المفرط للمعرفة، وفي الروح وما يكتنف براحاتها مِن تطلع لا نهائي لكل ما هو متسامي ونبيل. وبين ما نُسب ويُنسب لمنسوبي صاحب المُجسم من قبيح الطبائع والطباع. ولبدا للمراقب أن الخصمان المتحاربان عالمان مختلفان يفصل بينهما بحر من رجاحة العقل وإتقاد الضمير… بيد أن الوزير راح بفعلته السوقية يؤكد أن الحرب بين ( أحمد وحاج أحمد كلاهما في الهمجية سواء) ولا يكاد أحدهما يتفوق على الآخر برفعة ثقافة أو وضاعة مَنبتٍ… هكذا أخلَّ وزير الثقافة بموجبات وظيفته فأنحدر بها مع أمواج البحر في لا قرار ولكأن حُمرة البحر قد إستمدت لونها من دم الثقافة المسفوح على الضفاف.
إن وظيفة الثقافة في المجتمع هي وظيفة تقوم على تعزيز الفضائل. وتعلي من قدر الضمير إزاء مراقبة الذات عند تفلت شهوات الإنتقام. فهي تعمل من داخل الذات على بناء برج مراقبة ذاتي بين ما يجب وما لا يجب. بين ما هو منكر ومقبول.. بين الجميل والمستقبح فهي أي – الثقافة – سلطة في ذاتها تقوم عليها سلطة تنتجها لنتج هي سلطة على السلطة، وبذلك فهي معمار يتمكن بفضله الناس من مراقبة ذاوتهم بذاتهم… لا يتركون لها العقال كي تمضي كيفما إتفق وإنما وَفق حالة منضبطة من كل ما هو مترع بالجمال، مشبع بفيوض التراحم ومنسجم مع معاني الإشراق. ومتسق مع الوجدان السليم ومتوافق مع الفطرة القويمة. ينبذ العنف ولا يحض عليه. يستخدم في ذلك كل مؤسسات وأدوات الإرتقاء ببني البشر ينتجها الشعراء والفنانون والمبدعون وأهل الفكر وذوو البصائر في شتى الضروب. لا يتبعهم الغاوون المشّاؤون في الناس بكل ما هو ذميم و مرزول ومستقبح. ولا يلج معارج سماواتهم حملة المباخر التي تتصعد منها أبخرة الكراهية والتباغض والبغضاء.
د. محمد عبد الحميد

wadrajab222@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في الذكرى 64 لتأسيس الحزب الشيوعي: عزالدين علي عامر … بقلم: صدقي كبلو-بيرمنجهام
منبر الرأي
أكسفورد!!
منبر الرأي
الشخصية السودانية في عيون ومخيلة السعوديين .. بقلم: د. عبدالسلام نورالدين
منبر الرأي
قوى إعلان المبادئ طريق جديد أم المحاولة الأخيرة؟…قراءة أوليّة
الأخبار
محامو الطوارئ: أزمة إنسانية متفاقمة شرقي الجزيرة وخرق للقانون الدولي الإنساني

مقالات ذات صلة

اجتماعيات

دعوة للمساهمة الفاعلة …. تأسيس مركز قافية وحرف سوداني … للثقافة والتوثيق

طارق الجزولي
الأخبار

بيان تجمع تصحيح واستعادة النقابات العمالية / السودان

طارق الجزولي
بيانات

بيان الحركة الاسلامية الطالبية حول اعتقال أمينها العام

طارق الجزولي
منبر الرأي

التكلُّس اليساروي: فوقية الحداثيين (7) .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss