باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهِدَي
كمال الهِدَي عرض كل المقالات

ومن سيبقى بعد المتسلقين؟!

اخر تحديث: 15 مايو, 2026 7:01 مساءً
شارك

تأمُلات

كمال الهِدَي

لفتت نظري عبارة وردت على لسان أحد قادة رابطة الهلال بالرياض، في حوار أجرته معه الصحفية النشطة سارة إبراهيم لصحيفة الأسياد.

طلبت سارة من الأستاذ زهير سلطان تقديم رسالة لمجلس إدارة الهلال، فطالب الرجل أعضاء المجلس بإبعاد المتسلقين وأصحاب المصلحة. وما إن وقعت عيناي على هذه العبارة، حتى قلت لنفسي: ومن سيبقى إن أبعدوا المتسلقين؟!

فمجلس مثل الذي يترأسه رجال مؤهلهم الوحيد للمناصب في مؤسسة رياضية بهذا الحجم هو المال، لا يمكن أن يلتف حوله غير المتسلقين والطامحين إلى تحقيق مكاسبٍ مادية من جيوب الرجال، ومن وراء اسم الهلال.

لكن مشكلتنا في هذا السودان أننا نريد كل شيء بالقطعة، ونتعامل مع الأمور والمواقف كجزر معزولة، ونحيد دائماً عن المبدئية في التعامل مع أمورنا وقضايانا الكبيرة.
وإلا فكيف يتوقع هلالي مخلص لكيانه من مجلسٍ قائمٍ هو نفسه على التسلق، وتلميع بعض الإعلاميين لشخوصه، أن يُبعد المتسلقين من حوله؟

القاعدة تقول إن فاقد الشيء لا يعطيه. وطالما قبلنا، كأهلة، أن يكون نادينا مطية وسلماً لكل صاحب ثروة، فلا جدوى من الحديث عن، المؤسسية، الاحترافية، القيم، أو البحث عن مخلصين وناصحين وسط هذا الركام.

فالمتسلق يسعد بوجود متسلق آخر بجانبه، أما الرجل المؤسسي الذي يثق في كفاءته ويؤمن بالاحترافية، فلا يقبل أن يساعده إلا من يشبهونه في القدرات.

وهل يجوز مثلاً أن نأتي بلصٍ معروف كمدير لأحد البنوك، ثم نقول له: نريد منك أن تُظهر لنا أعلى مستويات الشفافية في إدارتك للبنك؟ قطعاً لا يجوز ذلك، وإلا أصبح الحديث للاستهلاك لا أكثر.

والدليل على صحة ما ذكرت آنفاً هو قول زهير، في ذات الحوار، إن العمل في رابطة الرياض نفسها لا يسر، وإن الخلافات فيها بدأت منذ اليوم بسبب المحاصصات و زولي وزولك”.
فإن كان الوضع كذلك في رابطة مشجعين ذات بريقٍ أقل بكثير من مجلس إدارة النادي الذي يتيح فرصاً واسعة للتكسب، فكيف نتوقع أن يُبعد مجلس الهلال المتسلقين وأصحاب المصلحة؟

أكثر ما يجعل حالنا مُزرياً هو نزوعنا الدائم إلى إطلاق الكلام المعد للاستهلاك، وإنعدام الصرامة والحسم في التعامل مع الشأن العام.

إن أراد الأهلة قيام روابط مشجعين كفؤة، تتشكل من أعضاء مخلصين وذوي ضمائر صاحية وقدرة على رفد العمل فيها، فلابد في البداية أن ينالوا عضوية ناديهم، فالعضوية الراشدة ستمكنهم من اختيار أعضاء مجالس الإدارة المؤهلين.
فبدون ذلك، لا يمكن أن يهنأ هؤلاء الأنصار لا بروابط مشجعين فاعلة، ولا بفريق كرة قادر على تحقيق لقب أفريقي طال انتظار الأهلة له، ولا بالمحافظة على موروثات وقيم هذا النادي الكبير.
فلا يعقل أن نقبل بمجلس أتى به بعض المتسلقين وأصحاب المصلحة، وفي ذات الوقت نطالب هذا المجلس بعطاء من لا يملك.

قلت أننا نريد كل شيء بالقطعة، كما نفرح بالقليل ونعظم إنجازات لا تستحق. فبالأمس فاز الهلال بالدوري الرواندي، فقامت الدنيا ولم تقعد، وانهالت عبارات الثناء علي اللاعبين والمدرب ونائب الرئيس العليقي، ناسين جميعاً الفارق الكبير في الإمكانيات، وفي الأموال (السائبة) التي أُنفقت على فريق الكرة في الهلال وما يُصرف على أندية الدوري الرواندي مجتمعة.
كما أننا نتجاهل، عن عمدٍ، حقيقة أن رواندا نفسها انطلقت كبلدٍ في منتصف التسعينات بعد خروجها من حرب أهلية طاحنة، والطبيعي في مثل هذه الحالة أن يظفر الهلال العريق بلقب دوريها حتى ولو شارك بنجومه المعتزلين منذ عشرات السنين. لكننا نسعد دائماً بتخدير أنفسنا ولهذا سبقنا من بدأوا بعدنا بعقود عديدة.

صحيح أن تحقيق أي مكسب في ظروف بلدنا الحالية، وحتى قبل هذه الحرب اللعينة بات من الأمور المُدهشة التي لا تُصدق، لكن ذلك يحدث لأننا نستهين بقدراتنا وإمكاناتنا ونسلم مؤسساتنا الكبيرة لمن لا يملكون المؤهلات اللازمة لإدارتها.

kamalalhidai@hotmail.com

الكاتب
كمال الهِدَي

كمال الهِدَي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
اقتصاد السودان في زمن الحرب
الثلاثون من يونيو… الاستطراد والخروج .. بقلم: د. محمد عبد الحميد/ أستاذ الجامعي
منشورات غير مصنفة
سألني صديقي ساخراً: ما هو الانجاز المعجزة الذي أدى لهذا الترشيح والاختيار؟!. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
أبْ لِحَايّة- قصصٌ من التراثْ السوداني- الحلقة الخَامِسة
الرياضة
مواجهات قوية للأندية العربية في قرعة دوري أبطال إفريقيا: الهلال يواجه فايبرز الأوغندي، والمريخ يصطدم بأوتوهو بطل الكونغو

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حول كتاب “ســودانيون و إنجليز” للدكتور حسن عابدين .. بقلم: صــلاح محمد علــي

صلاح محمد علي
منبر الرأي

أسرة دولية أم أسر دولية: هل يستشرف العالم نظاماً دولياً جديداً قوامه التعدد؟! .. بقلم: الدكتور الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

حول الشائعات التي يتعرض لها دكتور عمر القراي .. بقلم: اسماعيل احمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف تورط جهاز الأمن السوداني في اعتقال وليد الحسين ؟. .. بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss