باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 5 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

وهبي مختار… قاضٍ من أرشيف الاستبداد

اخر تحديث: 4 سبتمبر, 2025 9:11 صباحًا
شارك

أطلّ قائد الجيش البرهان قبل أيام في بيان مقتضب، يشبه فاتورة مقهى، ليبشّر السودانيين بخبر عظيم: تعيين وهبي مختار رئيساً للمحكمة الدستورية. ووهبي، كما يعرف المتمرّسون، ليس غريباً عن هذه الكراسي الوثيرة، فقد تشرّب من نبع “الإنقاذ” حتى ارتوى. كوز معتّق يعرف جيداً كيف تدار الولائم على جثة الدستور (إنْ وُجِد)، وكيف تُشرعن الجرائم بمداد “الفقهاء الرسميين”.

ولكي نفهم هذه المهزلة، لا بد أن نتذّكر أنّ السودان، مُذ وُلد كدولة، لم يعرف شيئاً اسمه محكمة دستورية، إلا حين جاء البشير، وابتكرها كإكسسوار فاخر يضعه في واجهة نظامه، مثل مُدّعٍ يُزيّن غرفة الجلوس بلوحة زيتية مقلّدة كي يوهم ضيوفه بالذائقة الرفيعة.
كان الغرض واضحاً: أن يقدّم لجرائمه غطاءً قانونياً، مثلما يفعل آخرون (عبدالحي وأعوانه) حين يُطلب منهم اجتراح الفتاوى الدينية المعزّزة لقتل السودانيين وإذلالهم.

ومنذ أن هوى البشير من كرسيه، ظل منصب رئيس المحكمة الدستورية جثة هامدة، قرر البرهان أن يحييها من قبرها، بدستور وهمي يحمل اسم “دستور السودان 2025″؛ وهو دستور لم يُصوّت عليه أحد، ولم يناقشه أحد، ولم يقرأه أحد. السودانيون سمعوا عنه من نشرات الأخبار وصفحات الفيسبوك. كُتب في غرف مغلقة بأيدٍ قليلة، وأول بنوده إلغاء الوثيقة الدستورية 2019، لإزاحة المدنيين كلياً من أي مستقبل سياسي في البلاد.

المحكمة الدستورية، في الأصل، خُلقت لتكون حارسة الحقوق والحريات، وصمام أمان المواطن في مواجهة طغيان الدولة. لكن في السودان، تحولت إلى نادي ولاء. فمنذ أن جلس جلال علي لطفي على كرسيها كأول رئيس لها بأمر البشير، انحرفت إلى “محكمة نقض موسّعة”، مشغولة بالميراث والطلاق، تاركة الدستور بلا رعاية.
رؤساؤها ظلوا يَدينون بالمنصب لرأس الدولة. يَعرفون أن بقاءهم مشروط برضا الحاكم، وأنّ قراراً واحداً قد يطيح بهم كما أطاح البشير بأحد رؤسائها بقرار شفهي نقله نائبه بكري.
في مثل هذا المسرح، يصبح القاضي خادماً للسلطان، ويكتب حيث يشير إصبعه.

ولمن يشك في ولاء وهبي مختار، يكفي أن نتذكر ما قدمه هو وأسلافه من “فقه دستوري” في خدمة الاستبداد: المحكمة الدستورية أقرت أن (الرقابة المسبقة على الصحف سلطة دستورية)، وأفتت بأنّ (جرائم التعذيب تسقط بالتقادم)، بل ذهبت أبعد لتقرر أن (للتعذيب مرجعية إسلامية)!
وحين رفع مواطن قضية ضد الاعتقال السياسي المطوّل، رأت المحكمة أن (سنة في الزنزانة مدة معقولة). وفي قضية أخرى، اعتبرت أنّ منع المعتقل من لقاء محاميه (لا يخالف الدستور). أما قمع المظاهرات، فاعتبرته المحكمة (ممارسة عادية)، مثل نزول المطر أو انطفاء الكهرباء.

وهبي مختار، إذن، ليس سوى حلقة جديدة في سلسلة قديمة: قاضٍ يُستدعى من الأرشيف، تُنفَخ فيه الروح فينفض غبار البدلة السوداء ويجلس على كرسي فارغ منذ سنوات، ليس المطلوب منه أن يحمي نصوصاً أو يصدّ غيّاً، بل أن يضع ختماً “شرعياً” على نزوات البرهان، تماماً كما فعل هو وسابقيه مع نزوات البشير.

البرهان يتصرف في السودان كما يتصرّف المالك في مزرعته. يعيّن ويعزل. يكتب الدستور ويمزّقه، يهب الكراسي لمن يضمن ولاءهم، ثم يترك الشعب يلوك الحديث عن “دولة القانون”. أما المحكمة الدستورية، فهي في هذا المشهد ليست أكثر من مسرحية هزلية رديئة، يقودها ممثل كومبارس في دور البطولة اسمه وهبي، وجمهورها شعب لم يُمنح يوماً فرصة التصفيق أو الاعتراض.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
القمة العرجاء
الأخبار
برنامج الأغذية العالمي يدين بشدة هجوما على شاحنتي مساعدات في ولاية جنوب كردفان ومقتل سائق
الأخبار
السفير البريطاني يعبر عن صدمته بخبر محاولة اغتيال حمدوك
منبر الرأي
إخفاق متكرر: كيف تصدت المؤسسة العسكرية والمجتمع السوداني لاثنتي عشرة محاولة انقلابية باءت بالفشل
منبر الرأي
السينما السودانية تتجلى وتتألق: فيلم الموسم الساموراي والعراعير السبعة. بقلم: بدرالدين حسن علي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مغزى الهبوط الاضطراري! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
نصر الدين غطاس

كتابات برسم التهتك وقاموس الخلاعة .. بقلم: نصرالدين غطاس

نصر الدين غطاس
منشورات غير مصنفة

حركة/ جيش تحرير السودان تنعى أم المناضلين / مريم مصطفي سلامة

طارق الجزولي
الأخبار

الحلو يعود للمفاوضات بعد غياب شهرين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss