وهل تبقى وقت للعب بالزمن يا سلك ويا فيصل ؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان


لاشك ان كل متابع سياسى (ولا اقول ذوى نظره سياسيه فاحصه) لن يخطىء تحليل رد الفعل من الشعب بعد الاعلان عن محاولة الانقلاب العسكرى الفاشله وانا شخصياً لا استبعد ان تكون المحاوله نفسها انبوب اختبار لما سياتى لاحقاً فالمؤسسة العسكريه دائماً بطنها غريقه ولا احد يتدخل فى شئونها فنحن حتى الآن لا نعلم ماذا تم بشان محاولات الانقلاب السابقه ومنها محاولة عضو المجلس العسكرى جعفر عبد المطلب ولا نعرف هل كانت هذه المحاولات الانقلابيه حقيقيه ام مسرحيات فحتى الآن لم يحاكم احد !!
اما عن ردة فعل الشعب والتى صاحبت فشل المحاوله الاخيره فالسلطه الانتقاليه تكون واهمه ان ظنت انها رد فعل طبيعى فالواضح ان رد الفعل كان بارداً وهذا مادفع برهان وحميدتى لمهاجمة المكون المدنى بهذه الجرأه فقد وضح ان الجماهير لم تعد بنفس الحماس للحكومه الانتقاليه وشتان بين ايام شكراً حمدوك وهذه الايام !! فقد أذاقهم حمدوك الويل والحياة الضنكه وانفلات امنى لم يشهده السودان فى حياته وضعف فى اتخاذ القرار وفى محاربة الفلول ومع هذا السوء تكالب على الكراسى وصراع عليها لم نراه حتى فى عهد الانقاذ وفساد فى الذمم حتى اصبح يذكر من ضمن انجازات حكومة حمدوك ان الرشوه فى عهده لم تعد بالجنيه السودانى وانما اصبحت بالدولار !! وما حادثة اردول ببعيده واكيد انه لا يجرؤ على ارتكاب مافعل وحده وسمعنا ان رئيس الوزراء وبطانته يصرفون مرتباتهم بالدولار ولم نسمع نفياً لذلك ووضح جلياً من رد الفعل ان الشعب السودانى قد يئس من حمدوك وحكومته خاصه بعد موقف اللامباله لما جرى من احداث خطيره فى الشرق وعدم حسم امر ترك وحتى الآن لم يخاطب حمدوك الشعب السودانى مباشره فى امر ترك وامر الانقلاب خاطبهم من وراء ستار وكنت اتمنى عندما اتيحت الفرصه لسلك وفيصل فى الفضائيات ان يقوموا بنقد حكومتهم فى أداءها الضعيف اولاً على الاقل كانوا سينفثون بعضاً من الغضب المكتوم وخاصه فيصل الذى كان أداؤه فى الاعلام صفراً كبيراً وكان باهتاً اما سلك فقد فات عليه ان من استضافته هى قناة الجزيره الكيزانيه ١٠٠٪؜ وليس صوت امريكا او بى بى سى وقد جهزت له هذه القناه الكور ليشوت وشات وهو مغمض العينين وشات فى شباك عسكر وطنه وفى قناه اجنبيه وعدو لوطنه فأحرز اصابه فى شباكه وقد خسر الوطن بهذه الاصابه كثيراً وسيكون هناك رد فعل من العسكر ولن يكسب الوطن من هذه النار التى اشتعلت وزادها سلك اشتعالاً فى انفعال وتحدى مثل انفعال البرهان لقد انطبق عليك المثل جيت تكحلها عميتها ياسلك
اما العسكر فمجنون من يفكر منكم فى انقلاب عسكرى او الانفراد بالسلطه فتأكدوا ان زمن الانقلابات العسكريه قد ولى فلن يكون الانقلاب او الانفراد بالسلطه مقبول داخلياًاو خارجياً ويابرهان لو خطوت نحو انقلاب عسكرى او انفراد بالسلطه فانت تخطو نحو الدروه وماادراك مالدروه الا اذا كنت تفكر فى الانتحار وهل استوعبتم ياعساكر رد فعل امريكا والامم المتحده على محاولة الانقلاب الفاشله اما اذا اخترتم ان تكرروا تجربة المشير البشير وامريكا تحت جزمتى دى وانتهى به الحال ان يكون تحت جزمة عساكر سجن كوبر وان يستأذن المشير من عسكرى سجون فى انكسار اذا اراد ان يذهب لدورة المياه فهذا شأنكم
ان الوطن الآن فى مأزق حقيقى وعلى قوى الحريه والتغيير ان تغير هذه المجموعه التى تحكم بها فوراً فقد فشلت تماماً وحان اوآن التغيير وينبغى ازاحة حمدوك وشلته من المشهد تماماً (والواضح انه اضعف حتى من ان يتخذ قرار الاستقاله) هذا اذا اردتم ان تنقذوا السودان من جحيم قادم وان الوقت قد حان لرئيس وزراء جديد قوى يلبى مطالب الثوره وبخارطة طريق وخطه اقتصاديه جاهزه يصاحبه تعيين مجلس تشريعى ومحكمه دستوريه و رئيس قضاء ونائب عام لم يكونوا من المتفرجين او المغتربين فقد انتهى ايضاً ياقوى الحريه والتغيير عهد المغتربين والمتفرجين فقد صبر عليكم الشعب السودانى كثيراً وانتم تتعلمون السياسه كما يتعلم الغشيم الحلاقه على رؤوس اليتامى والشعب السودانى العظيم يتيم فعلاً فهو للاسف برغم بطولاته وعظمته لم ينعم طوال تاريخه بقيادات تطال قامته الطويله فقدكان كل من تقدم لقياداته من الاقزام واقزمهم حمدوك الذى نال من التأييد والإجماع مالم يناله زعيم من قبله فى تاريخ السودان ولكن للاسف أضاعه ويكاد يضيع الثوره والوطن نفسه فالنسرع لإنقاذ الوطن قبل ان يضيع منا سوداننا الرائع فاسرعوا الخطى قبل فوات الاوان

omdurman13@msn.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!