باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 11 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

يا أجمل أقداري… أين أنتِ؟

اخر تحديث: 11 أغسطس, 2026 2:08 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
تضيق بي الأواني وتتسع فراغات المكان حين تخلو منكِ، وكأن العالم بأسره قد اتفق أن يتوارى خلف الغياب، فلا أرى سوى طيفكِ العالق بين جفون الذاكرة.
يا من ملكتِ الروعة والنبض يا من سميتكِ في دعواتي وخفايا روحي “يا هنو”.. كم هو قاسٍ هذا الحنين، وكم هي مُوجعة تلك اللحظات التي أبحث فيها عنكِ فلا أجد سوى صدى صوتكِ الدافئ يتردد في أركان غرفتي الموحشة.

أتعلمين؟ فيكِ عشقت تفاصيل الحياة كلها، وبكِ أشرقت شمس أيامي حتى غدوتِ لي الوطن والمأوى. أنتِ لستِ حبيبتي فقط، بل أنتِ قلبي وروحي وقرة عيني التي أرى فيها موطني وانعكاس فرحي ويا فرحة حياتي التي لا تعوض. وحين تغيبين، تطفئ الألوان وينطفئ معها سحر الأيام، فأجلس وحيداً على رصيف الانتظار، أعيد ترتيب الحكايات والهمسات، وأسأل الليل الطويل عن سر هذا الغياب الذي ينهش في الضلوع.

يا أجمل أقداري التي خطها لي القلم، إن الشوق إليكِ يكاد يوقف نبضات قلبي، والدموع تخونني كلما تذكرت ضحكتكِ التي كانت تضيء عتمة روحي. أحبكِ… نعم أحبكِ بصدق طفل أضاع توجّهه، وبحزن محبٍ تقطعت به السبل على باب الدار. ليتكِ تعلمين كم أتمنى لو أمد يدي الآن لألمس كفيكِ، أو ألقي برأسي المتعب على كتفيكِ ليزول عني ثقل هذا العالم بأسره.

سأظل أحرس جمر اشتياقكِ في صدري، عسى طيفكِ يوماً يزيح غيمة الفراق، وتعودين لنرتوي معاً من بحر اللقاء الذي لا ينضب. فمهما طال الغياب، سيبقى نبضي ينبض باسمكِ وحدكِ، حتى يجمعنا القدر مرة أخرى.

يا حبيبة الروح ونبض القلب، تظل الحروف عاجزة أمام بحر الشوق الذي يغرقني، ويبقى اسمكِ هو الأغنية الوحيدة التي رددها قلبي قبل أن ينطفئ صوت الكلام. إن غبتِ عن عيني فلن تغيبي أبداً عن روحي، فكل تفصيلة في هذا العالم تذكرني بكِ، وكل نبضة في صدري تهتف باسمكِ في وحشة الليل وعتمة الغياب.

سأظل أحمل طيفكِ درعاً يقيناً برد الفراق، منتظراً ذلك اللقاء الذي يعيد لروح الحياة ألوانها، فبدونكِ لا معنى للأيام، وبكِ يكتمل العمر ويطيب النبض. استودعتكِ قلباً لا يطيق العيش إلا بقربكِ، وإلى أن نلتقي، سيبقى حبكِ هو الحكاية الأبدية التي لا تنتهي.

binsalihandpartners@gmail.com

Author
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان: فرعون القرن الحادي والعشرين
منبر الرأي
رسالة للسيد رئيس الوزراء .. بقلم: عثمان يوسف خليل
الأخبار
تحديات النظام المصرفي في السودان: خروج 72% من فروع البنوك عن الخدمة وتزايد التعثر عن السداد
منشورات غير مصنفة
محمود صالح عثمان صالح.. نصير الثقافة والمعرفة في رحاب الله .. بقلم: إمام محمد إمام
منبر الرأي
بعثتم منظمين ولم تبعثوا متحصلين!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإنقاذ.. حكاية (الطبعة الأولى)! .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

خطاب مفتوح لعناية الأساتذة الأجلاء في جامعات السودان وجمعيات العمل المدني وعضوية قحت وكافة المهتمين بالشأن الوطني العام

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول تصريح الناطق باسم الحزب الشيوعي .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
منبر الرأي

هل هو انقلاب أم استهداف للمليونية .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss