باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

يا برهان ماذا تقول لربك؟ أكلما اشتهيت حلاوة السلطة انقلبت واستبدت واستعليت واستقويت لم يبق إلا ان تقول: انا ربكم الاعلى! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه

اخر تحديث: 10 فبراير, 2022 10:32 صباحًا
شارك

العالم اجمع يعلم انكم وصلتم الى السلطة في واحدة من اغرب صدف التأريخ المخلوع الديكتاتور الفاسد المستبد عمر البشير اطاحت به ثوره شبابيه انحنا لها العالم اجلالا واكبارا وحظيت باحترام وتقدير غير مسبوق لسلميتها وعفويتها بينما كان غراب الشوم هناك يخطط ويدبر الا وهو صلاح قوش العالم ببواطن الامور والذى قرأ نهاية الفرعون قبل ان يسقط فاتصل برئيس حزب البعث كما اتصل بالراحل المقيم الإمام الصادق المهدى وغيره من المعارضين في منزل السيد عبدالرحمن الصادق المهدى بنمره 2 لسرقه الثورة قبل ان تبلغ مألاتها واستدعى الترتيب اللقاء باسامه داؤد الملياردر صاحب الامبراطوريه المالية الضخمه في عهد الانقاذ والذى سوف يتضرر كثيرا من نجاح الثورة وكذلك التقى برجل الاعمال الثرى محمد ابراهيم مو وبالدكتور حمدوك في اديس ابابا وهناك طبخت الموامره على نار هادئة.
عندما سقط البشير واعلن سقوطه ابن عوف كان رئيسا ليوم واحد رفضه الشباب وهنا تحركت اللجنه الامنية بذكاء ودهاء خاصه ان قائد الدعم السريع الذي اتى به البشير لحمايته اعلن تضامنه مع الثوار وكانت اللجنه الامنية في امس الحاجة لدعمه ونجحوا في اقناعه بعد ان ضمنوا سلاسه الانتقال لكم لترأس المجلس العسكري ويكون نائبك الفريق اول خلا حميدتى.
هكذا صدف التأريخ اتاحت لكم سرقه الثورة مع احزاب السجم والرماد حزب الامه والاتحادى والشيوعى والناصرى والبعثى وشكلتم حكومة ومجلس سياده يبرطع فيها اصحاب الجوازات الاجنبيه الذين ليس لهم ولاء او وفاء للسودان يدينون فقط لمصالهم ومكاسبهم يدورون حيثما دارت الوزاره او الرئاسة .
لهذا سكتوا عن فض الاعتصام قبل ان يطالبوا بحق دماء الثوار الاحرار الشرفاء الاوفياء للبلاد والعباد وقعوا على الوثيقه الدستوريه وتسابقوا لشغل المناصب والوزارات والمطالبه بالعمارات والسيارات الفارهات وغيرها من الامتيازات .
وسكتوا عن تهريب اليورانيوم والذهب بالطائرات عبر مطار الخرطوم وسكتوا عن عربده اسرائيل التى تجول مسؤولون من جيشها واستخباراتها في شوارع الخرطوم نهارا جهارا .
يا برهان لماذا لا تقرأ التأريخ لماذا لم تستفيد من العبر والعظات التى عشتها وانت ضابط في الجيش اين الملوك والحكام الفاسدين المستبدين اين شاوسيسكو ؟ اين صدام حسين؟ اين حافظ الاسد؟ اين حسنى مبارك؟ اين زين العابدين بن على؟ اين معمر القذافي؟واخيرا اين ولى نعمتك عمر البشير ووزير دفاعه ابن عوف؟ مالكم لا تفهمون؟ مالكم لا تعتظون وتعتبرون؟ وتخافون من غضب ملك الملوك الذي يمهل ولا يهمل والحكمه ضاله المؤمن انا وجدها والايام دول يوم لك ويوم عليك !
اتريد الاستمتاع بحلاوه السلطة الخضراء التى استمتع بها الحكام الخونه العملاء الذين استقووا بالخارج وباعوا ثروات البلاد للدخيل الاجنبى اين انت من شاهنشاه إيران اى ملك الملوك في إيران محمد رضا بهلوى الذي اقام اعظم واغلى وافخم حفل في التاريخ حضره العالم كله وشهده الملوك والررؤوساء وكان حفل القرن من حيث البزخ والصولجان والمهرجان وبعده بقليل فقد الشاه عرشه فأصبح شريدا طريدا مريضا رفضت امريكا واوربا استقباله حيث توجد ممتلكاته وثرواته وامواله ولم يستتقبله احد غير الرئيس السادات الذي قال يومها قولته المشهورة :
( اكرموا عزيز قوم ذل ) .
وبما انك قائد للجيش والشىء بالشىء يذكر نذكرك بالعميل الخائن الجنرال موبوتو سى سيكو قائد الجيش الكنغولى الذى انقلب على أول رئيس وزراء منتخب باتريس لومببا المولود في 17يناير 1925وتم اعدامه شنقا في 1961م لأنه رفض ان تنهب بلجيكا ثروات البلاد والعباد من الماس واليورانيوم .
وصار موبوتو رئيسا للبلاد لمدة 37عاما وفتح بلاده للامريكان وعمل تحت امرة 8رؤوساء امريكان وصارت زائير المركز الرئيس للاستخبارات الامريكيه وثار عليه الشعب بقياده كابيلا ثوره عارمه ومرض بالسرطان رفضت فرنسا استقباله ولم يجد دوله اوربيه لتستقبله سوى المغرب حيث مات هناك ككلب اجرب .
وأيضا الجنرال الانقلابى جان بيدل بوكاسا واحيانا صلاح الدين بوكاسا الذى أطاح به المظليون الفرنسيون في 20سبتمبر 1969م واعادوا تثبيت داكو رئيسا للبلاد.
لقد أنتهى بوكاسا الذى اهدى الرئيس الفرنسي ديستان تاج مرصع باللألى والماس وعندما اطيح به جاء الى فرنسا لاجيئا سياسيا وعندما لم يجد الاستقبال الذي يليق به عاد الى وطنه افريقيا الوسطى حيث تم القبض عليه وحوكم بتهمه خيانة الوطن والاختلاس واكل لحوم البشر وحكم عليه بالاعدام بتهمه الفساد والاستبداد حكم البلاد لمدة 11عاما واشتهر بجزار المعارضه .
وكان من مواقفه النادره ان رفض الرئيس الراحل محمد انور السادات اعطائه العربه الملكية للخديو اسماعيل الموجودة في متحف العربات الملكية بالقلعه بعد ان الح في الحصول عليها .
يا برهان لو دامت لغيرك لما الت إليك يا برهان ماذا تقول لربك غدا؟ أكلما اشتهيت حلاوه السلطة انقلبت واستبديت واستعليت واستقويت لم يبق إلا أن تقول :
أنا ربكم الاعلى !
في غفله آخر الزمان اتيت سلطان ومعك نائب هو علامه من علامات الساعة ترى الرعاه الحفاه العراه يتطاولون في البنيان صار في اعلى هرم السلطة
يلعب بالذهب في زمن العجب .
كيف تلاقي ربك والقران الكريم يقول :
( وقفوهم انهم مسؤولون ) .
اهكذا تؤثر الحياة الدنيا على الاخره وتبيع شعبك وارضك ووطنك للمصريين والاحباش والاسرائيلين
سكت عن احتلال الفشقه وبنى شنقول وحلايب وشلاتين وهربتم اناث الماشيه والصمغ العربى والسمسم والكركدى لمصر .
وسكتم عن تهريب الذهب واليورانيوم للامارات
ماذا تقول لربك غدا؟ يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من اتى الله بقلب سليم .
ماذا تقول يوم ترى الناس سكارى وما هم بسكارى لكن عذاب الله شديد .
أخاف عليك من غد وغدا لناظره قريب .
لعمرى ما ضاقت بلاد باهلها
ولكن اخلاق الرجال تضيق
بقلم
الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه
باريس ‏

elmugamar11@hotmail.com
//////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أمريكا راعية حقوق الإنسان والمشهد الأفغاني .. بقلم: د. صلاح الصافي
منبر الرأي
السودان: تري اين تكمن العلة .. بقلم: د. عبدالحليم السلاوي
واقع السودانيين بمصر… إهمال الأمم المتحدة المذري .. بقلم: د. محمد عبد الحميد / أستاذ الجامعي
تقارير
مصاعب الحصول على وضع “لاجئ” تؤرق سودانيين فارين إلى مصر
بيانات
حركة العدل والمساواة السودانية: بيان إدانة و إستنكار لاحداث المعيلق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نادية.. والرحيل .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منشورات غير مصنفة

حراك السودانيين بسلطنة عمان .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منبر الرأي

الآخر .. بقلم: د. حامد فضل الله

د. حامد فضل الله

الروح عادت في العروقِ تحومُ

أمل أحمد تبيدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss