باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خضر عطا المنان عرض كل المقالات

يا ثوار السودان أحذروا هؤلاء ومن هم على شاكلتهم .. بقلم: خضرعطا المنان

اخر تحديث: 29 سبتمبر, 2013 4:55 مساءً
شارك

Awatif124z@gmail.com

بمثلما لكل ثورة أعداء ومتسلقون ومنافقون وتجار مواقف ومبادئ ماسكون بالعصا من الوسط هو الحال الان ازاء ثورة شباب السودان التي تسطر صفحة جديدة في سفر التاريخ الحديث لهذا البلد المختطف منذ ربع قرن من الزمان .
ودونما لف ودوران بشأن تحرك شبابي سوداني خالص هناك من بدأ بالفعل في لعب ذلك الدور القذر والمكشوف لدينا – وأأمل أن يكون الحال كذلك لدى هؤلاء الفتية الاشاوس وهم غارقون في محيط ثورة هادرة ومنشغلون بها يتحركون في كل اتجاه ويخططون ويسعون لجمع صفوفهم وتوحيد كلمتهم لتحقيق حلم كل أبناء وبنات السودان اليوم وهو اقتلاع نظام اخوان السودان ليلحقوا باخوانهم في مصر ويطوون اكثر الصفحات سوادا في تاريخ السودان الحديث .
وباختصار يمكن القول بان من أعنيهم هنا هم هؤلاء ( البعاعيت ) او (الديناصورات العرجاء !!) ممن يسمون أنفسهم بـ ( الاصلاحيين الـ 31 ) من أعضاء المؤتمر الوثني – عفوا الوطني – من أمثال (غازي صلاح الدين ) ومن هم على شاكلته والذين طلعوا علينا وفجأة بمذكرة للهارب الدولي – وبعد 25 عاما من الدمار والتخريب والكذب الممنهج حتى على الله وتقسيم الوطن وتشريد الناس-  طلعوا علينا بتخريجة انتقادية نعرفها  جميعا مدعين – زورا وكذبا وافكا – مطالبة النظام بالتراجع الفوري عن قراراته الاقصادية الأخيرة التي ألهبت الثورة وأشعلت فتيلها الذي لن ينطفئ الا بزوال من تسببوا في كل تلك المآسي والكوارث والقتل العمد وتقديمهم للعدالة  .. ومطالبين كذلك بايقاف الرقابة على الصحف ووسائل الاعلام واطلاق الحريات وتشكيل آلية وفاق وطني من كافة القوى السياسية .. انه حق أريد به باطل .. حيث يسعى هؤلاء لاخراج اخوانهم في السلطة القاتلة من ورطتهم ومصيرهم المحتوم حيث ان هؤلاء (الإصلاحيين!!!) وهم في الواقع من اعمدة نظام قاتل ومن الملطخة أياديهم بدماء شبابنا ونسائنا ورجالنا في دارفور وجبال النوبة ومناطق النيل الازرق وجنوب كردفان وقبلها جنوبنا الحبيب أيام جاهلية الانقاذ الاولى ( وصمة بيوت الاشباح ) مطلع التسعينيات حينما كانوا لا يعترفون لا بأمم متحدة ولا بمنظمات حقوق انسان ولا بأي جهة لا اتحادات طلابية  ولا نقابات عمالية ولا أي تنظيم داخلي أو اقليمي أو دولي ( اميركا وروسيا دنا عذابهما !!!)  و( هي لله هي لله !!) .. وقد استشعر هؤلاء ( الاصلاحيون الميامين !!) الخطر الداهم لهدم حلمهم الذي بنوه سنوات وعاشوا في كنفه مرفهين منعمين بينما السواد الأعظم من شعبنا يعاني شظف العيش وكفافه بعد أن قتلوا منه من قتلوا وشردوا من شردوا وقسموا الوطن وزرعوا  الفتنة بين مختلف أعراقه واثنياته ومكونات مجتمعة الذي عاش متسامحا جنبا الى جنب قرونا وقرونا .
هؤلاء (الاصلاحيون !!) هم طوق نجاة لنظام متهالك يلفظ الآن أنفاسه الأخيرة بعد أن حاصره الشعب وحشره في زاوية ضيقة وجعله يبدأ بالفعل في حصاد ما ظل يزرع فيه على مدى 25 عاما .. انها سفينة تغرق وهؤلاء (الاصلاحيون!!)  جاءوا سعيا منهم لانقاذ ما يمكن انقاذه .. ولكن هيهات .. هيهات .
ولكن أيضا ..
يظل الخطر الأكبر والحقيقي على ثورة شبابنا المباركة هو هؤلاء (الديناصورات!!)  التي أكل الدهرعليها وشرب ومن خرج من صلبهم من رموز الحزبية البالية والطائفية المريضة وأصحاب الشعارات الجوفاء والكلام المستهلك .. و( هلمجرا !!!) وعلى رأس كل هؤلاء وأولئك  (الصادق المهدي) وكافة آل بيته الكريم أمثال ( مريم) التي رأيتها خلال يومين فقط في ثلاث فضائيات عربية وهي تتحدث – بانتشاء وانفعال – عن ثورة السودان باعتبارها ( قيادية بحزب الأمة المعارض !!) فلا هي بقيادية يمكن ان تمثل أي  امرأة في السودان  اليوم وانما تقود فقط  بعضا من أفراد أسرتها ومن ينتسبون اليها  ولا حزبها المتشرذم بمعارض حقيقي .. ولكها دائما ما تذكرني بوالدها ( الحبيب أبو الكلام !!) الذي ظل يبيع الشعب السوداني تنظيرا أجوفا وكلاما في كلام على مدى 50 عاما .. وقد بارت بضاعته في سوق السياسة حاكما ومعارضا .                     

////////

Author

خضر عطا المنان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ملامح التعليم والتعلم في العصر الرقمي والذكاء الاصطناعي
منبر الرأي
اليوم في ومضته اهدي د. حامد قلادة شرف للخدمة المدنية في الستينات ولرجال قادوا هذه الخدمة بأمانة ومسؤولية وحب عميق للوطن الحبيب
منبر الرأي
ندوة أصدقاء بالمهجر الثقافية الفنية بمشاركة الإمام الصادق المهدي في لندن
منبر الرأي
من عطبرة 1924 إلى القيادة العامة 2019: خريطة شهداء وشهيدات الثورات السودانية الأربع بين الذاكرة الوطنية والتوثيق العلمي
منبر الرأي
الأخلاق والجمال في المجتمع السوداني .. بقلم: د. محمد شرف الدين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

القمع لا يجدي في مواجهة مواطني عبري المطالبين بالكهرباء.

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

اسئلة للعطا والبرهان .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

نقلاً عن مذكرات إبراهيم منعم منصور… نبوءات غيبية من نميري الي حمدوك .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

التراث الفكرى للدكتور عصمت سيف الدولة من القراءة العلمانية الى القراءة الإسلامية المستنيرة .. بقلم: د.صبرى محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss