باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 9 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

يا جامعة أفريقيا العالمية… لقد هالني ما رأيت .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

اخر تحديث: 8 أغسطس, 2023 10:23 صباحًا
شارك

هالني منظر الجامعة وقد رأيت ما رأيت الخراب الذي حاق بها، فنالها ما نالها بنزعة شريرة ترى كلما ينبض بالحياة جدير بالهلاك.. فالذين يجوسون خلال الديار بأسلحتهم لم يراعوا في أسوارها إلّا ولا ذمة، فإنهم قومٌ لا يعرفون للعلم حصانة ولا لدوره قداسة، ولا لمبانيه حرمة ولا لمعانيه إحتراما وقواما.
هالني منظر الجامعة وقد علاها سخامٌ ليس أقل مما إنتاب تلك القلوب التي حملت السلاح سخاماً..
قلوب ران عليها الاظلام.. لم ترَ في صرحها غير مكان للإختباء وساحة تنطلق منها مفاعل الشر وتقيم فيه مقاما.
هالني منظر الجامعة وقد رأيت تلك السيارة اللعينة تحمل على ظهرها الحقد، وتتنزى من مخرج عادم طاقتها، طاقةٌ تنفث الدمار وتلذذ بإهلاك الحرث والنسل والعلم.
هالني منظر الجامعة وقد علتني دهشة كيف يمكن أن تعيش صروح العلم مع جهلاء يحملون اسلحة للموت والدمار، وتتسابق خطاهم نحو منازل الآمنين بحثا عن غنيمة يرضون بها غرور غريزة منفلتة هي أحوج ما تكون للتهذيب في ساحاتها. فلو أنهم كانوا بشراً، لرجعوا وراءهم ليلتمسوا فيها نورا ولآنسوا فيها نارا لعلهم يجدون بها من غفوة ظلمتهم هدىً. أو يروُدُون بها للمجد مُراما.
هالني منظر الجامعة وأنا أتخيل كيف يتميز جوف طلابها غيظاً، وهم يرون أتراباً لهم في السن قدموا من عمق التيه و مجاهل صحاري أفريقيا محملين بغل دفين وقد أعملوا الدمار في عرصاتها وأوقدوا فيها نار الحقد ضراما.
د. محمد عبد الحميد
///////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أعظم الذنوب ما استخف به صاحبه
منبر الرأي
في الاحتفاء بعطاء د. طارق الهد قراءة في مشروعه الموسوعي “تاريخ الطب و الصحة في السودان
منبر الرأي
لمن تقرع الأجراس؟
منبر الرأي
أوليفر يطلب وصلة طعام
منشورات غير مصنفة
الأمن ما بين جدلية الحرية والرعب من القصاص .. بقلم: زهير عثمان حمد

مقالات ذات صلة

تقارير

ينبغي مشاركة السودانيين في عمليات التفاوض والمشاركة في صنع السلام

طارق الجزولي
منبر الرأي

البروفيسور صديق أحمد إسماعيل .. رحيل بلا وداع … بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
إبراهيم شقلاويمنبر الرأي

تجميد الأحزاب… أم تجميد الفشل ؟

إبراهيم شقلاوي

ما (فِضِل) لمركزية قحت سوى التنازل، صراحةً، عن الثورة بقضِّها وقضِيضِها! .. بقلم: عثمان محمد حسن

عثمان محمد حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss