باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 22 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

يا زولة.. يا وطني الذي لا يغادرني الحنين

اخر تحديث: 22 يونيو, 2026 11:12 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
“يا زولة.. يا وطني المفقود في زحام الغياب”
يجلس الحنينُ على شرفة قلبي، يرتشفُ مرارة الانتظار، وينظرُ نحو أفقٍ لا يأتي منهُ سواكِ. لستِ مجرد امرأةٍ عابرةٍ في تفاصيل يومي ولستِ مجرد وجهٍ مرسومٍ في ذاكرة الأيام؛ أنتِ “الوطن” الذي غادرتهُ قسراً والبيت الذي لا تزال روحي تحاول العودة إليه ،لكنها تضيع في كل مرة في دروب الشوق الوعرة.
أنين الانتماء …
يا زولة.. يا نبضاً يسري في عروقي كأنّهُ القدر كيف أخبركِ أني في غيابكِ لا أشعر بالغربة من الناس بل أشعر بالغربة من ذاتي؟ أنتمي إليكِ بملءِ ضعفي وبكاملِ انكساري كطفلٍ فقد خارطة بيتهِ في ليلةٍ ، أظلُّ أبحثُ عن تفاصيلكِ في وجوه العابرين، في أغاني المساء الحزينة، وفي صمتِ الجدران الذي يحفظُ صدى ضحكاتكِ التي صارت غصةً في حلقي.
كان وطني بين يديكِ، كان أماني حين تضيقُ بي الأرض بما رحبت. كنتِ أنتِ الأرض التي أزرعُ فيها أحلامي، والسموات التي أرفعُ إليها دعواتي والآن.. لا شيء سوى رمادِ ذكرياتٍ يداعبُ جرحي الذي لا يندمل.
وجع العشق الذي لا يهدأ …
ليتني أستطيعُ أن أنزعكِ من قلبي كما تُنزعُ الشوكة من جسدٍ منهك لكنكِ لستِ شوكة.. أنتِ الروح وأنتِ العمر وأنتِ الوجع الذي أتلذذُ بمرارتهِ كل صباح. يا زولة هل تدركين حجم الشجن الذي يسكنُ حنجرتي حين أسمعُ اسمكِ؟ إنهُ ليس مجرد صوت، إنهُ استحضارٌ لروحٍ أرادت أن تحلق فأقعدها القدرُ على مقاعد الانتظار.
أحنُّ إليكِ حنينَ الصحراءِ للمطر، حنينَ النورسِ للبحر حنيني إليكِ أعمقُ من كل الكلمات وأصدقُ من كل الدموع التي ذرفتها في الخفاء. أنتِ الوطن الذي لا حدود له والوطن الذي كلما اقتربتُ منه ازدادَ ابتعاداً خلفَ جدارِ المستحيل.
ترنيمة الوداع المستحيل …
يا وطني الذي لا أنتمي لغيره، يا زولةً تربعت على عرش روحي وأعلنت فيهِ الحداد الأبدي. سأظلُّ أحبكِ بوفاءٍ لا يدركهُ النسيان، سأظلُّ أنتمي إليكِ حتى لو أصبحتُ رماداً يتطايرُ في مهبِّ ذكرياتنا.
أعلمُ أن الأقدارَ قد كتبت سطراً طويلاً من الفراق بيننا، لكنَّ قلبي يرفضُ أن يقرأه، يرفضُ أن يؤمنَ بأن الوطن قد يغلقُ أبوابهُ في وجهِ العاشقين. سأظلُّ في محرابكِ انتظر طيفكِ وأحملُ شجني كقلادةٍ لا تليقُ إلا بامرأةٍ مثلك، امرأةٍ كانت وستظل وطني الذي لا وطن لي سواه.
أقفُ عند حافة النسيان وأتراجع؛ فكيف لي أن أنسى وطناً منحني اسمي وطعماً للروح ومعنى للحياة؟ إنّ كل نبضةٍ في قلبي ما هي إلا صدى لاسمكِ وكلما أغمضتُ عينيّ وجدتني أهرعُ إليكِ في أحلامي، أرتمي في ظلال طيفكِ الباقي، وأبكي كمن يودعُ روحهُ في جسدٍ آخر.
يا زولة.. يا وجعي الأجمل سأظلُّ مسافراً في دروب غيابكِ، أحملُ حقيبةً مليئةً بالخيبات والذكريات، أبحثُ عن أي طريقٍ يعيدني إلى دفءِ ذلك الوطن.
قد نكون افترقنا في الواقع لكنني أسكنكِ وتسكنيني في عالمٍ موازٍي لا يصله الفراق حيث لا يزال قلبي يهمسُ في صمتِ الليل: أنتِ وطني، أنتِ ملاذي، وأنتِ الحبُّ الذي أحياني.. ثم قتلني لكنني بقيتُ عاشقاً للقتلِ على يديكِ حتى آخر نفسٍ في عمري.
binsalihandpartners@gmail.com

الكاتب
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
حصار الأُبيّض يهدد بسقوطها في يد «الدعم السريع»
منبر الرأي
الجثة في الصحراء… وأمجد فريد على المنبر
منبر الرأي
حُزْنْ: إليَّ… ثمَّ إلى هـ.ع، رُغْمَاً عنِّي…! .. بقلم: إبراهيم جعفر
منبر الرأي
هل يجيب المؤنمر السوداني على أسئلة حائرة؟
منبر الرأي
محمية بورتسودان: الفصام والبارانويا وفقدان المناعة..!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مصطفى البطل كادراً سرياً بالحزب الشيوعي السوداني!! .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

وقائع ما قبل المؤتمر الصحفي لوزير المالية !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

تأجيل الخلافات لتأمين ثورة الحرية والتغيير .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

مؤتمر الحركة الإسلامية !! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss