يا عبد الحي المليونية صفرها السيف البتار (حميدتي) .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
في عهد الطاغية المخلوع فصل لصوص الإنقاذ جنوب السودان عن شماله وإنهار الإقتصاد والبنوك لم تعد لديها السيولة النقدية وحتى آلات الصرف الآلية أصبحت فارغة لأن المقربين من البشير وأشقائه النظام (لحسوا) كل أموال البنوك والعملة خسرت قيمتها وكل شيء يقترب من النهاية رغم أن السودان يحتل المركز الثالث عالميا بين الدول المنتجة للذهب فإن كميات كبيرة منه ذهبت (لحسوها ) الحرامية وعاشوا مترفين تحرش بعض قيادات حزبه بالصبية والفتيات القصر ومارسوا الفاحشة في شهر رمضان المعظم والعياذ بالله وبنو القصور واقتنوا السيارات الفارهة وموائدهم مليئة بما لذا وطاب من كل أنواع الطعام والمواطنين جيعانين يشتهون الفتافيت (هل يسمعون ؟ صخب الرعود صخب الملايين الجياع يشق أسماع الوجود لا يسمعون إلا شهوات حياتهم وكأنهم صم الصخور لا يسمعون إلا شهوات حياتهم وغداً نعود حتماً نعود كانت هذه الكلمات تبث فينا الحماس التي صدح بها رمز النضال فنان السودان وعطبرة التي انطلقت منها شرارة الثور الراحل حسن خليفة العطبراوي رحمة الله عليه كانت تبث فينا الحماس.
لا توجد تعليقات
