باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 8 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

يا فيها يا نجيب عاليها واطيها .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 13 أبريل, 2023 10:21 صباحًا
شارك

بشفافية –
بنشاط محموم وموتور بدأ الكيزان وفلولهم في تنفيذ أحد خططهم ضمن الخطط الأخرى التي رسموها للعودة الى السلطة، فقد صعب عليهم مفارقة نعيمها وصولجانها لمدة أربعة أعوام، ولهذا باتوا في استعجال ولهفة لاستعادتها بأعجل ما تيسر، خاصة بعد أن هيأ لهم الانقلاب كل أجواء العودة، والخطة التي نعنيها هنا، هي العودة لممارسة العنف بكل معانيه، الجسدي منه بالقتل واللفظي بعبارات التهديد والوعيد بالويل والثبور وعظائم الأمور، ويمكن لأي مراقب عادي ومتابع للأحداث، ان يحصي عددا كبيرا من أحاديث ومخاطبات متفرقة وفي مناسبات مختلفة لعدد من قيادات الكيزان والفلول، درجوا على تنظيمها بعد أن منحهم الانقلاب الضوء الأخضر وتعهدهم بالحماية والتأمين، على التفوه بها بأصوات راعدة ومتوترة،
ومؤدى كل هذه الاحاديث والخطب التهديدية، انهم ان لم يعودوا الى السلطة ويستعيدوها عنوة، فانهم سيحولون السودان إلى جحيم وسيجعلونه منه حلقة جديدة ستنضم إلى حلقات الإرهاب، وانهم سينحون جانبا ويهمشون كل من كان منهم معتدلا وبراغماتيا ووسطيا، لأنهم عازمون بحد أقوالهم المرصودة على تحويل السودان بحدوده المفتوحة إلى بؤرة فوضى ومركز لعدم الاستقرار، ولعلهم لخدمة هذا الهدف الخبيث قدموا صعاليكهم وجعلوهم يتصدروا المشهد، وعندما نقول صعاليكهم، نقولها لأنها توصيفهم لبعضهم من نفسهم وليس مسكوكا منا، وانما هو اعتراف جهير سبق أن أعلنه على الملأ وحفظته الأضابير قيادي تاريخي من قيادات الجبهة الاسلامية القومية سابقا، والجبهة الاسلامية القومية لمن لا يعرفونها من فوارس الثورة الشباب وكنداكاتها الشابات كانت ثم بادت كواجهة من واجهات اشكال التلون الحربائي لجماعة الاسلام السياسي، وكان هذا القيادي الاسلاموي قد قال مرة في تبرير بذاءاته (أنا صعلوك الجبهة الاسلامية)..
فلا عجب اذن من سيل البذاءات والتفاهات المتدفق هذه الأيام، الذي ينحو للتهديد بالقتل والسحل كما حدث مع رئيس بعثة يونيتامس فولكر بيرتس، بمطالبة أحد مهاويسهم وجهاليلهم بفتوى تبيح له اراقة وإهدار دم فولكر وأعلن تبرعه بتنفيذ عملية الاغتيال، وكان ذلك خلال ندوة سياسية أقامها ما يسمى تحالف نداء أهل السودان الذي يضم الكيزان وتنظيمات سياسية حليفة لهم وزعماء عشائر مستقطبين،
وها هم الان يستعيدون ارث نظامهم البائد الخطابي المتوتر الذي أورد البلاد موارد الهلاك، ولكن قل لي من أين يأتون بغير ما يقولونه وهم الذين تربوا على ذلك وترعرعوا ونشأوا فيه، فتلك هي بضاعتهم التي لا يحسنون غيرها، وان المرء ليعجب من مثل هذه الخطابات المتشددة والمتوعدة التي ترعد عباراتها، وتبرق حروفها، ما هدفها وما الذي ترمي إليه، وما الذي سيجنيه مطلقوها عندما يلقون بها، هل لمجرد النفخ والهرش، إذا كانت كذلك فانها لن تزيد الطين إلا بلة والأجواء توتيرا، وأما إذا كان الغرض منها غير ذلك، فإن الناس وخاصة الشباب الذي فجر الثورة قد أصبحوا أكثر دراية ووعيا بأمور الحياة ومنعرجات السياسة والاعيب الكيزان، ولم يعد يثنيهم أو يخيفهم الرصاص الحي الذي واجهوه بصدور عارية فارتقى منهم مئات الشهداء دعك من عبارات رصاصية وقذائف كلامية وقنابل لغوية تهويشية، كما لم تعد تمثيليات دغدغة المشاعر بالدين تنطوي عليهم.. فأبحثوا عن شعارات أخرى غير شعاراتكم وهتافاتكم التي شاخت وباخت وتجارتكم بالدين التي بارت..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مفاوضات دولة الجنوب .. حلب لبن الطير في غابة باقان .. بقلم : عمر قسم السيد
منبر الرأي
الذكرى ال116 لشهداء مجزرة الشكابة– يوم 27 أغسطس 1899م .. بقلم: محمود علي مادبو
منبر الرأي
لو رصد كمال الجزولي جائزةً للعثور على محيي الدين محمد… لتقاسمها صديق محيسي وشات جي بي ت
منبر الرأي
أضواء على تاريخ السودان الدستوري: 1948-2005م (4) .. بقلم: د. عبدالحميد كاشا
بيانات
مؤتمر تلويحة الخلود .. كمال الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ومضات توثيقية للثورة السودانية (6-20) .. بقلم/ عمر الحويج

طارق الجزولي

في الرد على المقال الثالث للدكتور صديق الزيلعي .. بقلم: د. أحمد عثمان عمر

د. أحمد عثمان عمر

شَبابُ السُّودان: تضحياتٌ مشهودة واستحقاقاتٌ واجبة !!  .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
بيانات

بيان من حركة قرفنا بأمريكا بخصوص التظاهرة الكبرى أمام السفارة السودانية بواشنطون

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss