باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 29 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أمل أحمد تبيدي
أمل أحمد تبيدي عرض كل المقالات

يحاربون الجهل و نقدسه نحن!!!

اخر تحديث: 29 يونيو, 2026 12:10 مساءً
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل
(‏يمكننا تجاهل الحقيقة، لكن لا يمكننا تجاهل عواقب تجاهل الحقيقة)
 من ضمن التعاريف المتفق عليها حول مفهوم التخلف الاقتصادي الفشل في إدارة موارد ثروات البلاد لان سوء الإدارة يعنى انهيار الدولة عبر ارتفاع نسبة الفقر و الجهل إلذي يرفع من نسبة الدمار، يصل المواطن المراحل الأخيرة من المعاناة و تنهار العملة وتصبح ورقة بدون قيمة.
كافة السياسات التى كانت ترفع شعار الإنقاذ و الإصلاح و التغيير لم يكن هدفها البلاد والعباد إنما انتصار لايدولوجيات و مصالح شخصية
 و المواطن في آخر القائمة،
يغرق طلاب او تموت أسر في شوارع الموت او ينهار فصل على التلاميذ ، ترتفع نسبة حوادث الطرق بصورة مخيفة، تبتبلع المحيطات و البحار الشباب بسبب ضيق الأحوال المعيشية وووالخ جميعها لا تحرك مسؤول
 لا يتحرك لإصلاح الشوارع
 وجعلها مطابقة للمواصفات أو بناء المدارس أو توفير وسائل نقل نهري عالية المواصفات وووالخ
نعيش فى مرحلة اهتزت فيها كافة القيم و ماتت الضمائر .
الاخفاقات لا تحتاج إلى تبرير بقدر العمل على اصلاحها أمامنا نماذج هبطت اقتصاديا ولكنها الان ضمن الدول الصاعدة بسبب القيادة الرشيدة و السياسات التى تستند على برامج ، قبل ذلك محاربة الفساد و الخيانة وتوحيد الصف الوطنى.
التخلف الاقتصادي نتاج طبيعي لوضع سياسي واجتماعي معقد ،رغم وجود العوامل إلتى تؤدي إلى التقدم والتطور الا إننا مازلنا نغرق في بحور التخلف و الجهل، دولة بكل هذه الموارد يتصدر الأخبار، خبر
احزنني به صورة لتلاميذ مدرسة جزيرة (نقزو) بولاية نهر النيل في مركب قابل للغرق في اي لحظة،
هل يعقل بلد بهذه الموارد مازال الطلاب من أجل أداء امتحان يعبرون النيل عبر وسيلة تنعدم فيها كافة مواصفات السلامة إذا عجزت الدولة في بناء مدرسة او تشييد جسر، لماذا لا يكون الناقل البحري بمواصفات تمنع إعادة ذات المشاهد المميتة و المحزنه.
ما يحدث في البلاد أساسه غياب الحس بالمسؤولية و حب الذات إلذي يضع ملفات المصالح الشخصية في الأولوية.
اصبح كل شيء متوقع طالما البلاد تدار بمفاهيم
قائمة على التسويات السياسية و القبلية والجهوية وأصبحنا نقدس الجاهل لما يملك من قوة مادية.
(يمكن أن تكون المجتمعات جاهلة ومتخلفة، ولكن الأخطر هو أن ترى جهلها مقدس)
نقدس الجهل و نصنع من الجهلاء قيادات سياسية و نتساءل لماذا هذا التدهور و تلك الحروب؟
شتان بين خبر نا و خبرهم فعلا نحن في كهوف مظلمة
(الصين تستغنى عن ١٢ الف تخصص جامعي وتعيد تشكيل التعليم استعدادا لعصر الذكاء الاصطناعي)
لدينا تضيع الشهور والسنين في صورة غلاف أو مادة يتم إدخالها لا يستفيد منها الطالب وتثير جدل وصراع ضحيته طالب العلم.
تلاميذك ياوطنى تحت ظلال الأشجار يدرسون، في معسكرات النازحين ،ان وجدت المدارس فهي قابلة للانهيار تنقصها البيئة التعليمية الملائمة.
نبكي على وطن دمره أبناءه
إلذين برعوا في صناعة الخلاف عبر جدليات تعيق العمل و ابتكار كافة انواع الصراعات الدامية.
انه زمن نترك فيها القيادة للجهلاء و يتحول العلماء وأصحاب الفكر والساسة إلى تابع.
الضحية العباد والبلاد
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

الكاتب
أمل أحمد تبيدي

أمل أحمد تبيدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
عاملات بين الهشاشة والاستغلال: اللاجئات السودانيات في مصر ومعركة البقاء (1- 2)
منبر الرأي
السودان : ثلاث دويلات … بقلم: هانئ رسلان
منبر الرأي
دعوا السودان يتفتح: تضامناً مع المطربة البديعة منى مجدي .. بقلم: حسن الجزولي
غيرك كان أشطر .. بقلم: الفاتح جبرا
معمار الرواية وبناؤها (الجزء الثالث): مع الأديب عماد البليك .. حاوره د. محمد بدوي مصطفى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نهاية السكة حديد: عصر تشييد الطرق البرية والجسور في السودان .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

بمناسبة ذكرى حركة 19 يوليو 1971: أخطاء فادحة للحزب الشيوعي .. دفع ثمنها مرارا .. بقلم: عبدالرحمن أحمد بركات/أبو ساندرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا نريد بديلا للبشير.. بل بديلا لاصلاح ما أفسده البشير!! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفكرة من وراء اقتراح أستاذنا عبد الخالق محجوب تمثيل حزب الأمة في أول وزارة لانقلاب مايو .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss