باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

يرفعوا العقوبات كيف!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 10 مارس, 2023 11:33 صباحًا
شارك

أطياف –
أصدرت وزارة الخارجية السودانية بيانا، لم تستطع فيه الافصاح بالشجب أو الإدانة، وعجزت حتى عن التعبير عن أسفها لقرار مجلس الأمن القاضي بتمديد العقوبات على السودان ، فأصدرت بياناً يفتقد للملامح والشخصية وقفت فيه على قرار تمديد العقوبات الدولية المفروضة عاماً جديداً.
وصوتت 13 دولة لصالح قرار التمديد حتى 2024، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت. وكانت الأمم المتحدة قد فرضت عام 2005 خلال النزاع الدامي الذي شهده إقليم دارفور سلسلة من العقوبات على الخرطوم، بالإضافة إلى حظر للأسلحة.
فعندما قرأت بيان الخارجية الذي قالت فيه (بفضل التحركات الدبلوماسية المكثفة التي قامت بها وزارة الخارجية وبعثتها الدائمة في نيويورك طوال الشهرين الماضيين من أجل رفع العقوبات الأممية المفروضة)، توقعت أن الخارجية تريد أن تحدث المواطنين بقرار رفع العقوبات عن السودان لا تمديدها وكيف عبرت الخارجية عن عجابها بموقف الصين وروسيا الداعم للرفع العقوبات وغضت الطرف عن الدول التي أيدت التمديد.
فالخارجية تقول إنه وبفضل الجهود التي تبذلها حكومة السودان من أجل تحسين الأوضاع في دارفور، ( دي ماوقعت لي ) !!
وتواصل وبالأخص ما توصلت اليه في إتفاقية جوبا للسلام ووقف إطلاق النار بالإقليم وتطبيق الخطة الوطنية لحماية المدنيين، مما يستدعي رفع هذه العقوبات غير العادلة والتي أصبحت معوقاً لإقامة السلم وحفظ الأمن فى دارفور، وتعتبر أن وضع مدة زمنية وتاريخ محدد هو انجاز حققته الحكومة الانقلابية!!
فالخارجية إما أنها تخدع نفسها أو تكذب عليها متعمدة، فالحكومة الانقلابية والخارجية وبعثتها في نيويورك إن كانت مكاناً للتقدير والثقة والاحترام لما جدد المجلس العقوبات لعام آخر، وكان مجلس الأمن رفعها بالمرة (لجهودهم المبذولة) لكن حددت هذه الفترة التي يعتبرها مجلس الأمن كافية لتشكيل حكومة مدنية يمكن ان تحقق سلاما واستقرارا حقيقيا في دارفور.
وعن اي خطة لحماية المواطنين تتحدث الحكومة والسؤال الأهم ماذا حققت اتفاقية سلام جوبا في الاقليم حتى تجعل مجلس الأمن متحمساً لرفع العقوبات، فالحكومة لم تحرز تقدما في دارفور، بل صارت الاوضاع هناك أسوأ ، فمجلس الأمن لا يفوته أن ما قام به نظام البشير في دارفور استمر حتى بعد زواله.
لذلك كانت الخارجية تحتفظ ببيانها الإنشائي وتصمت أو تدين صراحة تمديد العقوبات لكنها اختارت منطقة رمادية للوقوف عندها وصفقت للتمديد بسقف زمني، لأنها تعلم ان حكومتها لا تستحق أكثر من ذلك ، وليس لها تاريخ ناصع في عملية السلام في الإقليم ولن تستطع ان ترفع راياته هناك ، لتنفي بها واقع النزاعات والحروب ، ( طيب يرفعوها كيف ) !!
طيف أخير:
صدمة الحكومة في تصويت بعض لدول للتمديد أكبر من صدمتها في قرار المجلس نفسه!!
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
صفقة امريكية سرية ؟ … بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
تعقيب على د. عبدالله على ابراهيم حول موقف الحزب الشيوعي من اتفاقية أديس ابابا
الرذيلة المقدسة مجددا !!
منشورات غير مصنفة
عفوا الملاعب الخضراء ان سميتها يوم الاحتفال بالاستقلال ب ( السودان الاسود). بقلم: النعمان حسن
منبر الرأي
الحرية والتغيير: أوقفوا أو جمدوا مجلسكم المركزي حتى لا تتحدث الثورة بلسانين .. بقلم: عمر الحويج

مقالات ذات صلة

هل يمكن لواشنطن منفردة أن توقف حرب السودان؟

د. الشفيع خضر سعيد
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

رنين: رحلة المدن القصية .. بقلم: د. عبدالرحيم عبدالحليم محمد

د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

غَرَائِبِيَّاتُ الانْقِلَابِيِّين!  .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

الحرية للجميع .. بقلم: د. سيدعبدالقادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss