عصام الصادق العوض
اعتقد مشكلتنا الحاليه ليست مشكلة حرب فقط او سُلطه فقط إنما مشله عويصه تمتد اعمق من التفكير السياسي وإعمق من خندق (ماريانا) لان التفكير الجمعي لي احزابنا السياسيه بتمحور حول النظره الخطاطئه للدوله التي يعتبرونها غنيمه يتنافس عليها المتتافسون للسيطره علي إمتيازاتها بأيي وسيله كانت
إنقلاب خداع فتنه مؤامره حرب …. ومحصلة كل هذه الوسائل خلق مستنقع متكامل فيه عدم الثقه التخوين إقصاء الاخر وتقديم( المصلحه الشخصيه والحزبيه والعسكريه ) علي مصلحة الوطن للوصول الي السلطه ليتحول الاختلاف الي صراع وجودي كما الان .
اعتقد بأن العسكر هم الحلقه الاضعف في هذا الصراع إذا توفر وعي سياسي متقدم لدي الاحزاب بتوحيد وحدة الصف فكلما إختلفت الاحزاب اصبح الجيش ومن يسانده اكثر قدره علي تحويل قوتهم الي نفوذ سياسي
العقد السياسي الجديد الذي يتمناه كل وطني غيور لايمكن ان يتحقق في ظل الحرب ولا يمكن بناء لمشتقبل هذا الاسمر الجميل بالأدوات والعقليه التي انتجت الأزمه لا مليشيا ولا عسكر ولاحزب يستطيع إمتلاك الدوله مهما كانت قوته فهي الي زوال ستبقي الدوله ويذهب الجميع ،ماذلنا نهدر طاقات هائله كان يمكن ان توجه الي بناء المؤسسات وتطوير التعليم ومجابهة تحديات العصر
وبدل ان يتنافس السياسيون في الاجابه عن سؤال : كيف نبني السودان ؟
ينشغلون بالسؤال : كيف نمنع الاخرين من حكم السودان
فالدوله فوق الاحزاب والمؤسسات فوق الاشخاص
والقانون فوق الجميع
محبات
alsadigasam1@gmail.com
