يوم الزينة اتي يا فرعون البرهان .. بقلم: ️عصام الصادق العوض


لم تتغير نظرة الشعوب العربية للسودانيين بصوره عامه فما زالت علي نمط ذلك البواب البسيط او سائق الاسرة الخاص المؤتمن علي اسرارها او ذلك الطباخ والطاهي الذي يأكلون من يديه دون خوف او ريبه او قد يكون ذلك المحاسب المؤتمن علي اموال الاخوة اوخزينة العائلة المليئه بالمجوهرات او ذلك الراعي( راعي كل شئ ) الذي يعمل بالحديث الشريف كلكم راعي وكلكم مسؤول عن رعيته ذلك المعلم او الطبيب او المهندس او اي مهنة كانت
كل هذه الخصال كنوز تتلألأ في الحياة لكن لا يمتلكها الا القليلون وهي الهبة السماوية التي ميزت هذا البلد الحبيب عن ساااااائر اهل الارض إنه شعب السودان يصوم ويفطر علي قارعة الطريق من اي معدن نحن ؟
خارجه اسمر وباطنه ابيض ناصع مهما شابته الادران لاتزيده الا جمالا وروعة وأبداع وصبر وجلد صبنا بطعنة نجلاء من إخوة في العروبة حسبناهم وماذلنا نحسبهم إخوة لم نفتح قلوبنا ليدخلوها بل اهديناها لهم فسكنوها فكانت دفئا لهم في قارص الدجي نسيما ودعاش في صحراء قاحله توقف الزمن في ارضنا لم نبرحها ثلاثون عام الجمتنا واخرصتنا ثم بدأة عقارب الساعة تلدغنا وترجع الي الوراء واصبحنا نتقهقر وانتم تسرعون الخطي بعد ان إشتد ساعدكم
ففتننكم الدنيا بجمالها الزائل الاخاذ فقارعتموها في جمالها فتزينتم فبلغتم الجبال طولا ولاقزام فكرا زرعتم في ارضكم زهرا وفي ارضنا شوكا يدمي القلوب واديم الارض قبل الجوارح ضربنا موعدا لنخرج فإستحي القدر منا فخرجنا فسالت الدماء بعد ان غارت الاشواك فينا فنزعناها نزع الروح من الجسد وهبت نسايم طال انتظارها تشفي العليل ازالت عنا مرض عضال وصنع تاريخ بأيادي غضة يافعه هي سؤدد هذا الوطن يرومون له العلياء بين المجرات أتانا محور الشر بشوكا وضباع وزئاب وكلاب ضاله تلهث مسعورة لتكون اوصياء علي جيل البطولات والمعجزات ؟
لن تكونو اوصياء علي الحرية والسلام والعداله وموعدنا يوم الزينة ايها الفرعون الجديد
حتما سنعود كما نشتهي
وستشهينا كل الشعوب
ونحن علي فرس المجد
نختال
روضناه علي هوانا
كأنها الاقدار تعود
بنا علي عجل
لعهد الثورة الاول
لنثأر لكل من ثار
وسار علي درب
مشيناه معا
وحلمنا معا
لنوصل راية المجد
حتما معا

#المجد لمن امن بوحدة
هذا الوطن
#المجد لمن خرج ضد الحكم الشمولي
#المجد لشهداء ثورة ديسمبر المجبده

alsadigasam1@gmail.com
////////////////////////


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

2 shares

0 تعليقات