باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

٢٩ رمضان حدث ما حدث .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

أطياف –
تتجدد ذكرى مشاعر الألم والوجع في هذا اليوم ، الذكرى التي قدر الله ان تمر علينا مرتين في العام ، وكأنما الاقدار ارادت ان تقول يجب أن لاننسى.
ذكرى فض اعتصام القيادة الذي اضاف حدثا مؤلما لتاريخ السودان، ورسم نقطة سوداء في دفاتر تاريخ المؤسسة العسكرية ، وقوات الشعب المسلحة التي اشهرت سلاحها في وجه الشعب وقتلت عشرات الابرياء ، حين تم فض الاعتصام بالقوة في يوم ٢٩ رمضان الموافق ٣ يونيو ٢٠١٩ ، في وقت كان المعتصمون يتأهبون للاحتفال بعيد الفطر المبارك ، حيث قتل خلال الأحداث المأساوية نحو 200 من الثوار وخلف الإعتداء عشرات الجرحى والمفقودين ، للذين طالتهم ايادي الغدر الآثمة ، وحالت بينهم وبين احلامهم وحصدت ارواحهم بلا رحمة .
ثلاثة أعوام تمر على مجزرة فض الاعتصام دون ان تقدم لجنة التحقيق برئاسة نبيل اديب تقريرا عن ما توصلت إليه من نتائج ، نبيل أديب الذي يرفض الاتهامات له بالفشل في مهمته ويقول انه يقدر آلام ذوي الضحايا، لكنه يرفض الاتهامات التي تطال لجنته بالتماطل في
التحقيق ويقول انه يريد ان يقدم قضية اتهام متماسكة ضد الضالعين في الجرائم بعملية فض الاعتصام .
مازال اديب قادرا على الحديث للاعلام ليبرر عدم وصوله الي نتائج بسبب عدم التسهيلات اللوجستية والمتطلبات المادية التي تتمثل في المقر والأجهزة والمعدات ، دون ان يمل هذا التبرير الفطير الأجوف ومرت الايام دون ان يقدم نبيل اديب لا اتهامات متماسكة ولاغيرها ، لتكشف الايام ان اللجنة لم تُشكل الا لحماية الضالعين في هذه الجريمة وليس لتقديمهم للعدالة.
تأتي ذكرى فض الاعتصام ومازال المكون العسكري يمارس العنف ضد المتظاهرين ، ولم تكن له حادثة فض الاعتصام ، آخر الخطايا حتى يتم نسيانها او تناسيها وغفرانها ، المجلس العسكري بدلا من ان يلجأ للتوبة وفق شروطها ويندم على مافات ويعلن عدم الرجوع للذنب مرة اخرى مارس قتل الشباب من جديد بعد اعلان انقلابه على السلطة وقتل العشرات واصاب المئات ، وهذا يعني ان اتيحت له الفرصة مرة ثالثة ربما يمارس القتل كما مارسه من قبل فمن أمن العقوبة أساء الادب.
و قصد رئيس المجلس الانقلابي استفزاز الثوار وقدم دعوة لممثلي اللجان للإفطار بالقصر الرئاسي في ذات اليوم والتاريخ ، هذه الدعوة التي كانت بمثابة الاستهتار بالذكرى والشهداء الذين قدموا ارواحهم طاهرة فداء هذا الوطن ، لكن لاقت الدعوة رفضا واضحا وصريحا من لجان المقاومة، التي لم تكتف بالرفض بل سخرت من الدعوة ووصفتها بالمحاولة لطمس إحياء ذكرى فض الاعتصام.
تمر ذكرى الاعتصام وجميع الذين شاركوا في هذه الجريمة يتمتعون بكامل الحرية يظهرون على المنابر الاعلامية ترافقهم الحراسة الأمنية ويمارسون حياتهم كعامة الطغاة الذين يمهلهم الله قليلا ، والغريب ان الذين لطخت اياديهم بالدماء مازالوا يمدون يمينهم للمصافحة والحوار وكأن شيئا لم يكن .
وتتجدد ذكرى فض الاعتصام بعد ثلاث سنوات ومازال البرهان رئيسا لمجلس السيادة بعد حادثة فض الاعتصام وبعد كل الحوادث التي تمت من قتل واصابات على الثوار ، ومازال يخطب في الناس عن ضرورة الحوار وإكمال هياكل السلطة واصلاح الاجهزة العدلية ذات الخطاب المستهلك طوال هذه السنوات .
نعيش الذكرى ولم يتخل الدعم السريع عن عاداته فاصابع الاتهام مازالت تشير له في احداث دارفور بينما مازال دقلو يتحسس يوميا رتبته العسكرية بصفته فريق ويبحث جاهدا لاضافة ( ركن ) التي يتمتع بها غيره في القوات المسلحة ومازال يفتح بلاغات ضد الذين يحاولون اثارة الفتنة بين قادة القوات المسلحة بصفتة واحد من قادة الجيش
٢٩ رمضان ذكرى الفزع والخوف الذي مازال يسكن بعض الذين نجوا من القتل واصابهم ما أصابهم من فرط العنف والقسوة التي مارستها القوات المشتركة لفض الاعتصام 29 رمضان حدث ماحدث والكباشي مازال على استعداد ليتحدث عن الذكرى للاجهزة الاعلامية دون ان يخشى احد ، مرت اكثر من الف يوم ومازال الطغاة والجنرالات ، يرون انفسهم في مرآة الحكم ابطالا يستحقون المزيد من الدعم ويحلمون ان تأتي بهم الانتخابات من جديد .
بالمقابل ووسط هذا النفق المظلم ، تشعل المقاومة نيران الغضب من جديد وتدعو لمليونية 29 رمضان لتؤكد ان هذا اليوم هو لاحياء ذكرى الشهداء وتجديد للوعد والعهد لارواحهم وللوطن ، وانه ليس يوم لتناول الافطار في باحة القصر الجمهوري وان الجناة الذين جعلوا من هذا التاريخ يوما اسودا في الماضي لايحق لهم ان يحاولوا كتابته من جديد بالطريقة التي يريدونها في الحاضر والمستقبل ، لطالما ان ثمة حراس وشباب الثورة يرفضون دعوة الرجل الذي يجلس على اعلى هرم السلطة ويقولون له لا ، في الوقت الذي يتهافت فيه البعض على موائده .
طيف أخير :
الرحمة والمغفرة لشهداء مجزرة القيادة وشهداء الانقلاب وجميع شهداء ثورة ديسمبر ، النصر قادم .
الجريدة
////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أبوعبيدة حسن “نسيم روض وعقد جواهر ستظل ذكراه باقية” – عليه رحمة الله فى عليين  .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة 
منبر الرأي
ليس دفاعاً عن د. القراي وإنما دفاعاً عن الشعب السوداني وثورته (5 من 8) .. بقلم: خالد الحاج عبد المحمود
منبر الرأي
إنها تسمم الأجواء مع سبق الإصرار والتعمد .. بقلم: نورالدين مدني
الأخبار
بدء محاكمة عمر البشير ورموز نظام الانقاذ
منبر الرأي
اللجنة بتاعت المخدرات.. اقصد مكافحتها!..

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

«مقاولة» لانفصال الجنوب وحرب دارفور..والقتال يمتد إلى 14 جبهة .. بقلم: الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عطش ابناء النيل !! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

إلى الإمام الصادق .. بقلم: شوقي ملاسى المحامى لندن

شوقي ملاسي
منبر الرأي

حمى الذهب .. فى السودان؟!! .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss